مشاهدة النسخة كاملة : غزة فى عيون ثورة الحسين(ع)
دعبل الخزاعي
01-02-2009, 08:57 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لا يمكننا بأي حال من الأحوال إلا أن ندعم صمود وجهاد أهل غزة من الرجال والنساء والصبيان،فما كان خروج الإمام الحسين إلا لنصرة الدين وأهله وما خلدت ثورة الإمام الحسين إلا للدم الطاهر الذي سفك على ارض كربلاء.
لم يكن مستغربا ان يجتمع نفس الجمع وتتفق نفس الأقلام ونفس الأنظمة ونفس الساسة ونفس الصحف ونفس رؤسائها ضد الفلسطينيين وحقهم في الحياة والدفاع عن أنفسهم ضد الوحشية الصهيونية الجبانة،فقد خبرناهم ابان حرب تموز 2006 ضد رجال الله في لبنان، وكشفوا عن أنفسهم للعالم،فكبيرهم يصرح والآخرون يكملون المسيرة، ونفس التهم تساق لحركة المقاومة الإسلامية حماس وزعمائها الذين يحملون حياتهم على اكفهم في مواجهة العدو الصهيوني انتظارا للشهادة دفاعا عن أهلهم وأرضهم وأنفسهم ودينهم وكرامتهم، استكمالا لمسيرة طويلة من الشهداء والتضحيات والدماء، بل الأكثر من ذلك كله فانهم يكملون رفع الغطاء العربي عن أهل غزة الصابرة وبلا حياء او خجل، ويحملون المقاومة وجمهورها وزر الجرائم الصهيونية البشعة التي لم توفر صغيرا أو كبيرا إلا وطالته القنابل والصواريخ، في مشهد تقشعر له الأبدان،ومما يؤسف له حقا ان ما قرأناه عن نكبة 1948 وسبب تضييع فلسطين والمتسببين فيها،فان ما نراه اليوم هو عين الواقع الذي لا يحتاج إلى قراءة كتاب او إلى سماع الأحداث من مؤرخ، فاركان الجريمة واضحة لا تحتاج الى توثيق او تأكيد من أحد، فالقاتل والمحرض والمتواطئ والمساعد والراضي والصامت والساكت عن الحق والضحية واضحون وضوح الشمس، ولن يضحك علينا احد بتحميل الجيوش والأسلحة الفاسدة فقط وزر تسليم فلسطين للصهاينة فالقوم ابناء القوم.
ونحن اليوم ونحن نحيي ذكرى عاشوراء الإمام الحسين عليه السلام، لا يمكننا بأي حال من الأحوال الا إن ندعم صمود وجهاد أهل غزة من الرجال والنساء والصبيان،فما كان خروج الامام الحسين الا لنصرة الدين واهله وما خلدت ثورة الإمام الحسين إلا للدم الطاهر الذي سفك على ارض كربلاء، وصدق القضية التي خرج من اجلها وللتضحيات الكبيرة التي رافقت هذه المسيرة الحسينية،فلم يخرج الإمام الحسين أشرا ولا بطرا إلا لطلب الإصلاح في امة جده صلى الله عليه وآله وسلم،وكما في أيامنا إعلام مضلل فحتى في تلك الأيام كان هناك إعلام مضلل صور الأمر على ان الامام الحسين عليه السلام هو المتسبب في استشهاده وان الحسين هو المتسبب بمقتل الاطفال وسبي نساء اهل البيت عليهم السلام، كما يحاول بعض الاعلام العبري والعربي «الشريف» ان يلقي بتبعات الجرائم الاسرائيلية على حركة حماس وقبلها على حزب الله في لبنان متناسيا اليد التي قتلت واليد التي سفكت الدماء، واليد التي تآمرت فسبحان الله كأنها ذرية بعضها من بعض، ولكن مهما حاول الجمع فستبقى جذوة الشهادة والجهاد باقية ما بقي هذا الدين تتناقلها الاجيال جيلا بعد جيل ولو كره المرجفون، وكما قالت الحوراء زينب بنت علي عليهما السلام في مجلس يزيد فاننا نقولها لكل مشكك ولكل خاذل للمجاهدين واهلهم في غزة «كد كيدك، واسع سعيك، وناصب جهدك، فوالله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا، ولا يرحض عنك عارها، وهل رأيك الا فند وايامك الا عدد، وجمعك الا بدد، يوم ينادي المنادي الا لعنة الله على الظالمين»، ونختم مقالنا بمقولة الامام الحسين الخالدة في وجه كل المتخاذلين على مر التاريخ عندما قال لجيش الطواغيت» إن كنتم لا تخافون الميعاد فكونوا أحرارا في دنياكم وكونوا عربا كما تزعمون» ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
.......................
مشكور خيو ....
وربي يرحم شهداء المسلمين...
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir