مراوي
01-02-2009, 12:19 PM
السلام عليكن ورحمته الله وبركاته
حبيب بن مظاهر
أبوه :-
مظاهر ـ أو مظهر بن رئاب بن الأشتر بن جخوان بن فقعس بن طريف بن عمر بن قيس بن الحرث بن ثعلبة أبو دودان ابن أسد .
* من أصحاب الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) .
* من خواص الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وأصفيائه .
* شهد حروب الإمام ( عليه السلام ) .
* من أصحاب الإمام الحسين ( عليه السلام ) .
* له رتبة علمية سامية .
* زعيم بني أسد .
* كان يأخذ البيعة للحسين ( عليه السلام ) .
* أفضل أنصار الحسين ( عليه السلام ) من غير الهاشميين .
* له مواقف مشهودة في كربلاء .
* جعله الحسين ( عليه السلام ) قائداً على المسيرة .
* كان يأخذ البيعة للحسين ( عليه السلام ) .
* حمل بعد الزوال فقتل اثنين وستين رجلاً ثم استشهد .
* عمره خمس وسبعون سنة .
* القاسم ـ ابنه ـ قتل قاتل أبيه .
قبره :-
في رواق حرم الحسين ( عليه السلام ) منفصل عن قبور الشهداء؛ يزدحم المسلمون لزيارته والسلام عليه .
رسالة الحسين ( عليه السلام ) :-
لما زحف ابن سعد نحو الحسين (عليه السلام) عصر تاسوعا، أرسل ( عليه السلام ) إليهم أخاه العباس وقال له: ارجع إليهم فإن استطعت أن تؤخرهم إلى غدوة، وتدفعهم عنا العشية لعلنا نصلي لربنا الليلة وندعوه ونستغفره، فهو يعلم أني كنت أحب الصلاة له وتلاوة كتابه وكثرة الدعاء والاستغفار. فكان للحسين (عليه السلام) وأصحابه تلك الليلة دوي كدوي النحل بين قائم وقاعد وراكع وساجد.
وأصبح الصباح وصلى ( عليه السلام ) بأصحابه ثم خطبهم قائلاً : إن الله قد أذن في قتلكم فعليكم بالصبر .
وعند الزوال وبعد أن قتل أكثر جيش الحسين ( عليه السلام ) يقول أبو ثمامة الصائدي للحسين ( عليه السلام ) : يا أبا عبد الله نفسي لك الفداء، إني أرى هؤلاء قد اقتربوا منك، ولا والله لا تقتل حتى أقتل دونك إن شاء الله، وأحب أن ألقى ربي وقد صليت هذه الصلاة التي قد دنا وقتها .
فرفع الحسين رأسه ثم قال : ذكرت الصلاة جعلك الله من المصلين الذاكرين، نعم هذا أول وقتها .
ثم قال ( عليه السلام ): سلوهم أن يكفوا عنا حتى نصلي.
فقال لهم الحصين بن تميم : إنها لا تقبل.
فقال له حبيب بن مظاهر: لا تقبل - زعمت - الصلاة من آل رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقبل منك يا حمار.
فحمل عليهم حصين بن تميم وخرج إليه حبيب بن مظاهر فضرب فرسه بالسيف فشب ووقع وحمله أصحابه فاستنقذوه.
وأخذ حبيب يقو ل:-
أقسم لو كنا لكم أعداداً ** أو شطركم وليتم أكتادا
يا شر قوم حسباً وآدا
وجعل يقول يومئذ :-
أنا حبيب وأبي مظــــاهر ** فارس هيجاء وحرب تسعر
أنتم أعد عــــدةً وأكــــثر ** ونـــحن أوفى منكم وأصبر
ونحن أعلى حجة وأظهر ** حقــــــاً وأتقى منكم وأعذر
وقاتل قتالاً شديداً.
فقتل على كبره اثنين وستين رجلاًً، وحمل عليه بديل بن صريم فضربه بسيفه، وطعنه آخر من تميم برمحه فسقط إلى الأرض وذهب ليقوم وإذا الحصين يضربه بالسيف على رأسه فسقط لوجهه ونزل إليه التميمي واحتزّ رأسه.
فقال له الحصين :- إني لشريكك في قتله فقال الآخر : والله ما قتله غيري. فقال الحصين : أعطنيه أعلقه في عنق فرسي كيما يرى الناس ويعلموا أني شركت في قتله ثم خذه أنت بعد فامض به إلى عبيد الله بن زياد فلا حاجة لي فيما تُعطاه على قتلك إياه.
فأبى عليه ، فأصلح قومه فيما بينهما على هذا، فدفع إليه رأس حبيب بن مظاهر فجال به في العسكر قد علقه في عنق فرسه ، ثم دفعه بعد ذلك إليه.
فهد مقتله الحسين ( عليه السلام ) فقال : عند الله أحتسب نفسي وحماة أصحابي، واسترجع كثيراً.
حبيب بن مظاهر
قبره
إن من المسلمات عند الطائفة هو أفضلية حبيب بن مظاهر ( رضوان الله عليه ) على أصحاب الحسين ( عليه السلام ) مستثنين أنصاره (عليه السلام) من أهل بيته.
ويدعم هذا التفضيل هو إفراد الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) حبيباً بقبر مستقل، بينما دفن جميع الشهداء ـ عدا عمه العباس وأخيه علي الأكبر ( عليهما السلام ) ـ في قبر واحد .
إن عقيدتنا أن أعمال الإمام وأفعاله كلها لحكمة ومصلحة، ويتصرف طبق أوامر المولى سبحانه غير متأثر بحب، ولا مستوحش لبغض، فهو إنما خص حبيباً بهذه المكرمة لعلمه بسمو منزلته عند الله سبحانه وكرامته عليه، وغير مستبعد أن يكون (عليه السلام) موصى بذلك من قبل أبيه الحسين ( عليه السلام ) .
وكيف كان فجل الزائرين للحسين ( عليه السلام ) يسلمون على حبيب، ويخصونه بالزيارة قبل الحسين ( عليه السلام ) ، فكأنه البواب له ( عليه السلام ) ، والإذن الذي يحصل عليه الزائر في الدخول .
صورة توضح ضريح حبيب بن مظاهر الاسدي عليه السلام
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أيضاً
من شهداء كربلاء الإجّلاء ومن أصحاب رسول الله، وهو من قبيلة بني أسد. قال أصحاب السير: أنّ حبيباً نزل الكوفة وصحب علياً عليه السلام في حروبه كلّها، وكان من خاصته وحملة علومه، علم "المنايا والبلايا"
وكان من "شرطة الخميس" التي أوجدها الإمام علي عليه السلام في الكوفة، وكان ممن سعى لأخذ البيعة لمسلم بن عقيل عند دخوله الكوفة، وهو أحد الزعماء الكوفيين الذين كتبوا إلى الحسين عليه السلام، وكان معظماً عند الحسين.
وعند التعبئة للقتال جعله الحسين على ميسرة أصحابه، وكان قد بذل محاولة لاستقدام أنصاراً من بني أسد، وحال الجيش الأموي دون وصولهم معسكر الحسين
أمّا قصّة حواره مع ميثم التمّار فهي مشهورة، وذلك أنّهما مرّا في مجلس لبني أسد قبل عاشوراء بسنوات، وتحدّث كلّ منهما عن كيفية التي سيستشهد بها الآخر، وكان ذلك مدعاة لتعجّب الحاضرين. كان يرتجز يوم الطفّ ويقول:
أنا حـبيب وأبـي مُظـهَّر
فارس هيجاء وحربٍ تَسعر
في كربلاء كان حبيب بن مظاهر مستبشراً بقرب استشهاده ورواحه الجنّة، فكان يمزح مع برير بن خضير، ولمّا قتل حبيب هدَّ ذلك حسيناً، وكان عمره آنذاك 75 سنة، وطافوا برأسه أيضاً بالكوفة مع سائر رؤوس الشهداء.
تحياتي للجميع وعظم الله لكم الاجر
حبيب بن مظاهر
أبوه :-
مظاهر ـ أو مظهر بن رئاب بن الأشتر بن جخوان بن فقعس بن طريف بن عمر بن قيس بن الحرث بن ثعلبة أبو دودان ابن أسد .
* من أصحاب الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) .
* من خواص الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وأصفيائه .
* شهد حروب الإمام ( عليه السلام ) .
* من أصحاب الإمام الحسين ( عليه السلام ) .
* له رتبة علمية سامية .
* زعيم بني أسد .
* كان يأخذ البيعة للحسين ( عليه السلام ) .
* أفضل أنصار الحسين ( عليه السلام ) من غير الهاشميين .
* له مواقف مشهودة في كربلاء .
* جعله الحسين ( عليه السلام ) قائداً على المسيرة .
* كان يأخذ البيعة للحسين ( عليه السلام ) .
* حمل بعد الزوال فقتل اثنين وستين رجلاً ثم استشهد .
* عمره خمس وسبعون سنة .
* القاسم ـ ابنه ـ قتل قاتل أبيه .
قبره :-
في رواق حرم الحسين ( عليه السلام ) منفصل عن قبور الشهداء؛ يزدحم المسلمون لزيارته والسلام عليه .
رسالة الحسين ( عليه السلام ) :-
لما زحف ابن سعد نحو الحسين (عليه السلام) عصر تاسوعا، أرسل ( عليه السلام ) إليهم أخاه العباس وقال له: ارجع إليهم فإن استطعت أن تؤخرهم إلى غدوة، وتدفعهم عنا العشية لعلنا نصلي لربنا الليلة وندعوه ونستغفره، فهو يعلم أني كنت أحب الصلاة له وتلاوة كتابه وكثرة الدعاء والاستغفار. فكان للحسين (عليه السلام) وأصحابه تلك الليلة دوي كدوي النحل بين قائم وقاعد وراكع وساجد.
وأصبح الصباح وصلى ( عليه السلام ) بأصحابه ثم خطبهم قائلاً : إن الله قد أذن في قتلكم فعليكم بالصبر .
وعند الزوال وبعد أن قتل أكثر جيش الحسين ( عليه السلام ) يقول أبو ثمامة الصائدي للحسين ( عليه السلام ) : يا أبا عبد الله نفسي لك الفداء، إني أرى هؤلاء قد اقتربوا منك، ولا والله لا تقتل حتى أقتل دونك إن شاء الله، وأحب أن ألقى ربي وقد صليت هذه الصلاة التي قد دنا وقتها .
فرفع الحسين رأسه ثم قال : ذكرت الصلاة جعلك الله من المصلين الذاكرين، نعم هذا أول وقتها .
ثم قال ( عليه السلام ): سلوهم أن يكفوا عنا حتى نصلي.
فقال لهم الحصين بن تميم : إنها لا تقبل.
فقال له حبيب بن مظاهر: لا تقبل - زعمت - الصلاة من آل رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقبل منك يا حمار.
فحمل عليهم حصين بن تميم وخرج إليه حبيب بن مظاهر فضرب فرسه بالسيف فشب ووقع وحمله أصحابه فاستنقذوه.
وأخذ حبيب يقو ل:-
أقسم لو كنا لكم أعداداً ** أو شطركم وليتم أكتادا
يا شر قوم حسباً وآدا
وجعل يقول يومئذ :-
أنا حبيب وأبي مظــــاهر ** فارس هيجاء وحرب تسعر
أنتم أعد عــــدةً وأكــــثر ** ونـــحن أوفى منكم وأصبر
ونحن أعلى حجة وأظهر ** حقــــــاً وأتقى منكم وأعذر
وقاتل قتالاً شديداً.
فقتل على كبره اثنين وستين رجلاًً، وحمل عليه بديل بن صريم فضربه بسيفه، وطعنه آخر من تميم برمحه فسقط إلى الأرض وذهب ليقوم وإذا الحصين يضربه بالسيف على رأسه فسقط لوجهه ونزل إليه التميمي واحتزّ رأسه.
فقال له الحصين :- إني لشريكك في قتله فقال الآخر : والله ما قتله غيري. فقال الحصين : أعطنيه أعلقه في عنق فرسي كيما يرى الناس ويعلموا أني شركت في قتله ثم خذه أنت بعد فامض به إلى عبيد الله بن زياد فلا حاجة لي فيما تُعطاه على قتلك إياه.
فأبى عليه ، فأصلح قومه فيما بينهما على هذا، فدفع إليه رأس حبيب بن مظاهر فجال به في العسكر قد علقه في عنق فرسه ، ثم دفعه بعد ذلك إليه.
فهد مقتله الحسين ( عليه السلام ) فقال : عند الله أحتسب نفسي وحماة أصحابي، واسترجع كثيراً.
حبيب بن مظاهر
قبره
إن من المسلمات عند الطائفة هو أفضلية حبيب بن مظاهر ( رضوان الله عليه ) على أصحاب الحسين ( عليه السلام ) مستثنين أنصاره (عليه السلام) من أهل بيته.
ويدعم هذا التفضيل هو إفراد الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) حبيباً بقبر مستقل، بينما دفن جميع الشهداء ـ عدا عمه العباس وأخيه علي الأكبر ( عليهما السلام ) ـ في قبر واحد .
إن عقيدتنا أن أعمال الإمام وأفعاله كلها لحكمة ومصلحة، ويتصرف طبق أوامر المولى سبحانه غير متأثر بحب، ولا مستوحش لبغض، فهو إنما خص حبيباً بهذه المكرمة لعلمه بسمو منزلته عند الله سبحانه وكرامته عليه، وغير مستبعد أن يكون (عليه السلام) موصى بذلك من قبل أبيه الحسين ( عليه السلام ) .
وكيف كان فجل الزائرين للحسين ( عليه السلام ) يسلمون على حبيب، ويخصونه بالزيارة قبل الحسين ( عليه السلام ) ، فكأنه البواب له ( عليه السلام ) ، والإذن الذي يحصل عليه الزائر في الدخول .
صورة توضح ضريح حبيب بن مظاهر الاسدي عليه السلام
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أيضاً
من شهداء كربلاء الإجّلاء ومن أصحاب رسول الله، وهو من قبيلة بني أسد. قال أصحاب السير: أنّ حبيباً نزل الكوفة وصحب علياً عليه السلام في حروبه كلّها، وكان من خاصته وحملة علومه، علم "المنايا والبلايا"
وكان من "شرطة الخميس" التي أوجدها الإمام علي عليه السلام في الكوفة، وكان ممن سعى لأخذ البيعة لمسلم بن عقيل عند دخوله الكوفة، وهو أحد الزعماء الكوفيين الذين كتبوا إلى الحسين عليه السلام، وكان معظماً عند الحسين.
وعند التعبئة للقتال جعله الحسين على ميسرة أصحابه، وكان قد بذل محاولة لاستقدام أنصاراً من بني أسد، وحال الجيش الأموي دون وصولهم معسكر الحسين
أمّا قصّة حواره مع ميثم التمّار فهي مشهورة، وذلك أنّهما مرّا في مجلس لبني أسد قبل عاشوراء بسنوات، وتحدّث كلّ منهما عن كيفية التي سيستشهد بها الآخر، وكان ذلك مدعاة لتعجّب الحاضرين. كان يرتجز يوم الطفّ ويقول:
أنا حـبيب وأبـي مُظـهَّر
فارس هيجاء وحربٍ تَسعر
في كربلاء كان حبيب بن مظاهر مستبشراً بقرب استشهاده ورواحه الجنّة، فكان يمزح مع برير بن خضير، ولمّا قتل حبيب هدَّ ذلك حسيناً، وكان عمره آنذاك 75 سنة، وطافوا برأسه أيضاً بالكوفة مع سائر رؤوس الشهداء.
تحياتي للجميع وعظم الله لكم الاجر