مراوي
01-06-2009, 07:18 PM
عظم الله لكم الأجر يا أهل بيت النبوة ومعدن
الرسالة ومختلف الملائكة ومهبط الوحي والتنزيل
عظم الله لك الأجر يا سيدي يا صاحب الزمان
عظم الله أجوركم بهذا المصاب الجلل
و يطل يوم عاشوراء ليكون أطول يوم في تاريخ الإنسان.
كان الفجر يشبه رماداً ذرّته الريح في العيون.
الفرات مايزال يجري صوب الجنوب كحية تسعى و القبائل تحلم بالسبي و الأسلاب تنظر بعيون متنمّرة إلى مضارب خيام تعصف بها الريح من كل مكان.
اختلطت أصوات عديدة؛ رغاء جمال, و صهيل خيول, و قعقعة رماح و سيوف تبرق من بعيد.
و أشرقت الشمس حمراء حمراء بلون الدماء..و التمعت ذرى النخيل و توهجت ذرات الرمال و اصطبغت وجوه القبائل بلون الجريمة .. لقد استيقظ الشيطان و راح يعربد كأنه يحتفل بجولته لقهر الانسان.
الجموع محتشدة تموج كالسيل .. تريد أن تستبيح العالم الاسلامي بأسره؛ لن يقف في طريقها سوى الحسين و قد وقف وحيداً, و ما عساها تفعل في مهب اعصار فيه نار.. سبعون سنبلة خضراء تحدق بها آلاف و آلاف من الجراد!
كل العيون الحالمة ترنو إلى راية ما تزال تخفق راية كتب عليها : ((نصر من الله و فتح قريب..)).
زالت الشمس و راحت تجنح نحو المغيب و المعركة التي بدأت مع طلوع الشمس سوف تنتهي مع انطفاء الشمس لتولد شمس أخرى شمس تسطع من في النفوس.. تعلّم الانسان معنى الحريّة .. تعلّم الانسان معنى الحياة.
لا حياة مع الذلّ و لا موت مع الكرامة .. أجل سوف يبقى هذا اليوم الطويل شاهداً على مجد الانسان عندما يلتحم بالسماء..
في هذا اليوم الخالد قهر الحسين الموت و الحق به الهزيمة..من أجل هذا سيبقى الحسين ما بقي الضمير الانساني.
ياللهول هوت الراية شهيدة مضخمة بدماء الأنبياء و هوى ((ذو الفقار)) بعد أن سطر في دنيا المقاومة أروع ملحمة في الاستبسال و هوى جسد الحسين جسداً مجرّحاً تتدفق منه الدماء نافورة حمراء حمراء بلون الحرية.
أجل أضحى جسد الحسين الآن هامداً بلا حراك بعد أن دوّخ القبائل ... أجل هو الآن ساكن أما روحه فقد استوعبت الوجود و التاريخ و الانسان..
انبرت عشرة خيول لترض جسد الشهيد لتمزق الذي قال لا في زمن الخنوع .. لتحطم الذي لم يعرف الخوف و الهزيمة..
أجل أثبت الحسين في تلك الظهيرة العظمى أنه من الممكن تدمير الانسان و لكن من المستحيل هزيمته.
و عندما عبرت الخيول من فوق جسد الحسين .. انهارت كل المقاييس و لم تعد هناك حدود .. و لم يعد هناك معقول و لا معقول و لم يعد هناك من مقدس .. كل العالم الاسلامي مستباح أمام خيل ((يزيد)).
و ظلت كلمات السبط تردد في المدى:
" يا أمة السوء بئسما خلفتم محمداً في عترته . أما أنكم لا تقتلون رجلا بعدي؛ فتهابون قتله بل يهون عليكم ذلك عند قتلكم إيايّ"...
كمال السيد >> عليه السلام
السلام على الحسين و على علي بن الحسين
و على أولاد الحسين
و على أصحاب الحسين
سلاما مني دائما أبدا سرمدا
ما بقيت و بقي الليل و النهار..
الرسالة ومختلف الملائكة ومهبط الوحي والتنزيل
عظم الله لك الأجر يا سيدي يا صاحب الزمان
عظم الله أجوركم بهذا المصاب الجلل
و يطل يوم عاشوراء ليكون أطول يوم في تاريخ الإنسان.
كان الفجر يشبه رماداً ذرّته الريح في العيون.
الفرات مايزال يجري صوب الجنوب كحية تسعى و القبائل تحلم بالسبي و الأسلاب تنظر بعيون متنمّرة إلى مضارب خيام تعصف بها الريح من كل مكان.
اختلطت أصوات عديدة؛ رغاء جمال, و صهيل خيول, و قعقعة رماح و سيوف تبرق من بعيد.
و أشرقت الشمس حمراء حمراء بلون الدماء..و التمعت ذرى النخيل و توهجت ذرات الرمال و اصطبغت وجوه القبائل بلون الجريمة .. لقد استيقظ الشيطان و راح يعربد كأنه يحتفل بجولته لقهر الانسان.
الجموع محتشدة تموج كالسيل .. تريد أن تستبيح العالم الاسلامي بأسره؛ لن يقف في طريقها سوى الحسين و قد وقف وحيداً, و ما عساها تفعل في مهب اعصار فيه نار.. سبعون سنبلة خضراء تحدق بها آلاف و آلاف من الجراد!
كل العيون الحالمة ترنو إلى راية ما تزال تخفق راية كتب عليها : ((نصر من الله و فتح قريب..)).
زالت الشمس و راحت تجنح نحو المغيب و المعركة التي بدأت مع طلوع الشمس سوف تنتهي مع انطفاء الشمس لتولد شمس أخرى شمس تسطع من في النفوس.. تعلّم الانسان معنى الحريّة .. تعلّم الانسان معنى الحياة.
لا حياة مع الذلّ و لا موت مع الكرامة .. أجل سوف يبقى هذا اليوم الطويل شاهداً على مجد الانسان عندما يلتحم بالسماء..
في هذا اليوم الخالد قهر الحسين الموت و الحق به الهزيمة..من أجل هذا سيبقى الحسين ما بقي الضمير الانساني.
ياللهول هوت الراية شهيدة مضخمة بدماء الأنبياء و هوى ((ذو الفقار)) بعد أن سطر في دنيا المقاومة أروع ملحمة في الاستبسال و هوى جسد الحسين جسداً مجرّحاً تتدفق منه الدماء نافورة حمراء حمراء بلون الحرية.
أجل أضحى جسد الحسين الآن هامداً بلا حراك بعد أن دوّخ القبائل ... أجل هو الآن ساكن أما روحه فقد استوعبت الوجود و التاريخ و الانسان..
انبرت عشرة خيول لترض جسد الشهيد لتمزق الذي قال لا في زمن الخنوع .. لتحطم الذي لم يعرف الخوف و الهزيمة..
أجل أثبت الحسين في تلك الظهيرة العظمى أنه من الممكن تدمير الانسان و لكن من المستحيل هزيمته.
و عندما عبرت الخيول من فوق جسد الحسين .. انهارت كل المقاييس و لم تعد هناك حدود .. و لم يعد هناك معقول و لا معقول و لم يعد هناك من مقدس .. كل العالم الاسلامي مستباح أمام خيل ((يزيد)).
و ظلت كلمات السبط تردد في المدى:
" يا أمة السوء بئسما خلفتم محمداً في عترته . أما أنكم لا تقتلون رجلا بعدي؛ فتهابون قتله بل يهون عليكم ذلك عند قتلكم إيايّ"...
كمال السيد >> عليه السلام
السلام على الحسين و على علي بن الحسين
و على أولاد الحسين
و على أصحاب الحسين
سلاما مني دائما أبدا سرمدا
ما بقيت و بقي الليل و النهار..