مراوي
01-07-2009, 05:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وصل اللهم على محمد وآله الطيبين الطاهرين
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين
صـــــلاه الخوف
هي أداء الصلاة الواجبة أثناء الخوف ، ومرتبط بهذه الصلاة أحكام فقهية خاصة ، كما يشملها التقصير رحمة من الله على عباده المؤمنين الذين يمرون بهذا الظرف الاضطراري ، كظرف الحرب مثلاً ، ولا تسقط الصلاة الواجبة بأي حال من الأحوال ، قال الله سبحانه وتعالى ( وإذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا ) ، ( أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا ) ، ومن الثابت عند المسلمين جميعاً أن النبي صل الله عليه وآله وسلم أدى صلاة الخوف في الظروف الاضطرارية .
وقد صلى الإمام الحسين عليه السلام بأصحابه صلاة الخوف في ظهيرة يوم العاشر من المحرم ، وكانت آخر صلاة يصليها الإمام ، وسط المعركة التي دارت رحاها في كربلاء ولم يوفقها جيش ابن زياد حتى في وقت الصلاة ، ووسط السهام التي أتت كرشق المطر على الحسين وأنصاره ، وبعد انتهاء الحملة الأولى والتي استشهد فيها أغلب أنصار الإمام الحسين عليه السلام ، صلى الإمام بالثلة الباقية هذه الصلاة بنفسه المطمئنة الذائبة في حب الله ، فوقف للصلاة وكبر تكبيرة الإحرام ، ووقف سعيد بن عبدالله الحنفي أمام الإمام ، يحميه من السهام والنبال والرماح التي كانت تأتي من أكثر من جهة وكان سعيد يتلقفها بجسده للحيلولة دون وصولها لجسد الإمام ، إلى أن بلغت عدد السهام فقط التي تلقها سعيد بن عبدالله الحنفي في هذا الوقت القصير ثلاثة عشر سهماً دون طعنات الرماح وضربات السيوف ، وما أن أتم الحسين التسليم إلا وسقط سعيد بن عبدالله الحنفي شهيداً أمام الإمام الحسين عليه السلام رضوان الله عليه ، وهو القائل قبل مصرعه للإمام عليه السلام :
"لا والله لا نخلّيك حتى يعلم الله إنّا قد حفظنا غيبة رسول الله صلّى الله عليه وآله وذرّيته فيك، والله لو قتلت ثم أُبعث حيّاً، ثم أحرق، ويفعل بي ذلك سبعين مرة ما تركتك وحدك. وكيف أفعل ذلك وإنّما هي موتة وقتلة واحدة ثم بعدها الكرامة التي لا انقضاء لها أبدا" (أعيان الشيعة 7: 241)
والسلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين
وصل اللهم على محمد وآله الطيبين الطاهرين
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين
صـــــلاه الخوف
هي أداء الصلاة الواجبة أثناء الخوف ، ومرتبط بهذه الصلاة أحكام فقهية خاصة ، كما يشملها التقصير رحمة من الله على عباده المؤمنين الذين يمرون بهذا الظرف الاضطراري ، كظرف الحرب مثلاً ، ولا تسقط الصلاة الواجبة بأي حال من الأحوال ، قال الله سبحانه وتعالى ( وإذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا ) ، ( أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا ) ، ومن الثابت عند المسلمين جميعاً أن النبي صل الله عليه وآله وسلم أدى صلاة الخوف في الظروف الاضطرارية .
وقد صلى الإمام الحسين عليه السلام بأصحابه صلاة الخوف في ظهيرة يوم العاشر من المحرم ، وكانت آخر صلاة يصليها الإمام ، وسط المعركة التي دارت رحاها في كربلاء ولم يوفقها جيش ابن زياد حتى في وقت الصلاة ، ووسط السهام التي أتت كرشق المطر على الحسين وأنصاره ، وبعد انتهاء الحملة الأولى والتي استشهد فيها أغلب أنصار الإمام الحسين عليه السلام ، صلى الإمام بالثلة الباقية هذه الصلاة بنفسه المطمئنة الذائبة في حب الله ، فوقف للصلاة وكبر تكبيرة الإحرام ، ووقف سعيد بن عبدالله الحنفي أمام الإمام ، يحميه من السهام والنبال والرماح التي كانت تأتي من أكثر من جهة وكان سعيد يتلقفها بجسده للحيلولة دون وصولها لجسد الإمام ، إلى أن بلغت عدد السهام فقط التي تلقها سعيد بن عبدالله الحنفي في هذا الوقت القصير ثلاثة عشر سهماً دون طعنات الرماح وضربات السيوف ، وما أن أتم الحسين التسليم إلا وسقط سعيد بن عبدالله الحنفي شهيداً أمام الإمام الحسين عليه السلام رضوان الله عليه ، وهو القائل قبل مصرعه للإمام عليه السلام :
"لا والله لا نخلّيك حتى يعلم الله إنّا قد حفظنا غيبة رسول الله صلّى الله عليه وآله وذرّيته فيك، والله لو قتلت ثم أُبعث حيّاً، ثم أحرق، ويفعل بي ذلك سبعين مرة ما تركتك وحدك. وكيف أفعل ذلك وإنّما هي موتة وقتلة واحدة ثم بعدها الكرامة التي لا انقضاء لها أبدا" (أعيان الشيعة 7: 241)
والسلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين