مشاهدة النسخة كاملة : خطبة الجمعة لهذا الأسبوع 6-5-1427 هـ من منطقة العوامية
صوت النمر
06-02-2006, 10:19 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
خطب الجمعة لهذا الأسبوع بصوت
سماحة العلامة الحجة الشيخ نمر باقر النمر(حفظه الله)
بعنوان:1. نور الله لا يطفئ .
2. السيدة زينب (ع) والعفاف .
الرقم التسلسلي:318 / أ
مدة المحاضرة :00:58:04
بتاريخ:6/5/1427هـ
لتحميل المحاضرة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
والسلام
صوت النمر
06-04-2006, 07:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
ألقى سماحة العلامة الحجة الشيخ نمر باقر النمر (حفظه الله) خطبتا الجمعة بمسجد الإمام الحسين(ع)بمنطقة العوامية والتي افتتحها :
بحمد الله والصلاة على النبي وآله الكرام .
الخطبة الأولى :
عباد الله ، اتقوا الله حق تقاته في معتقداتكم وأفكاركم ومواقفكم وأعمالكم .
اتقوا الله وكونوا مع الصادقين (محمد وأهل بيته) صلى الله عليهم أجمعين
اتقوا الله وكونوا مع زينب (ع) التي نعيش هذه الأيام ذكرى مولدها ، فكونوا في مدرستها لنتعلم الرؤى والمواقف فبكلماتها نهتدي الطريق وبموقفها نثبت على الصراط .
فمن كلمات السيدة زينب (ع) التي كلها نور وحق التي انبعثت من صدر متجذر بالإيمان وبالتوحيد الخالص فتقول ليزيد (لإن جرت عليَّ الدواهي مخاطبتك، إني لأستصغر قدرك، واستعظم تقريعك، واستكثر توبيخك ...) .
فمصدر قوة الإنسان ليس ماله أو جيشه أو عائلته أو عشيرته وإنما هو الله .
ثم تقول (فكد كيدك واسعَ سعيك وناصب جهدك فوالله لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا ولا تدرك أمدنا وهل رأيك إلا فند وأيامك إلا عدد وجمعك إلا بدد ) .
فكلمات السيدة زينب (ع) تعبر عن صمود وشجاعة وثبات وديمومة في العمل، فالقتل والهزيمة والتنكيل والتعذيب والسجن ...الخ لا يثنيها عن ثقتها بالله ولا يثني المؤمنين عن ثقتهم بنصر الله .
إن أهل البيت (ع) جبال شامخة فكل يوم يزدادون نوراً وبهاءً في قلوب المؤمنين بل في قلوب الناس من محبة وقدوة .
فلم يستطع أحد أن يمحو ذكر أهل البيت ولا وحي السماء الذي نزل على قلب الرسول (ص) لأن هناك إرادة إلهية >يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ< >يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ <.
فأين دولة بني أمية وبني العباس ؟
هذه الأفواه التي أرادت أن تطفأ نور أهل البيت انطفأت وبقي النور (فوالله لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا) .
فمن العوامل الأساسية لبقاء النور الإلهي (نور أهل البيت) :
1- لأن إتمام النور يتكأ على وحي السماء وعقل الإنسان، فبالوحي تكون المنظومة والثوابت وبالعقل تكون المعاصرة والانفتاح (فأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة أحاديثنا) .
2- لأن الكلمة الطيبة تنتصر على السيف، فكلمات زينب انتصرت على سيف يزيد، فالقوة الحقيقية ليست بالسلاح أو الإرهاب وإنما بالكلمة الطيبة لأن أصلها ثابت وفرعها في السماء، أما الكلمة الخبيثة التي تعتمد على السيف تجتث فلا تبقى .
3- أن التشيع يعتمد على التقية في العمل، فلا أحد يمكن أن يطفأ نور التشيع ببركة التقية لأنها العمل والاستمرار دون أن تظهر، ففي حالة الظلم والطغيان والمنع لا يعني التوقف والجمود والانتكاسة والتراجع إنما يدعو للتقدم والعمل وتعدد تلك الأساليب .
نسأل الله أن يثبتنا على القول الثابت مع أهل بيت النبوة في الدنيا والآخرة .
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات .
الخطبة الثانية :
الحمد لله ، والصلاة على النبي محمد وآله (صلوات الله عليه وعليهم أجمعين) .
عباد الله، اتقوا الله وكونوا مع الصادقين مع زينب (ع) في منهجها ومسلكها وحياتها وعفتها .
إن الصلاة والصيام والحج وبقية العبادات شرعها الله لأجل بلوغ التقوى >يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ<.
فأفضل وأعظم الأعمال الورع عن محارم الله (إنما شيعة علي من حفظ فرجه وبطنه) (إنما التشيع حفظ الفرج والبطن) .
إن السيدة زينب (ع) تمثل العفة والطهارة فمن يريد أن يكون مع زينب لا بد من الإقتداء بها، فقيمة المرأة عندما تحافظ على عفتها أما عندما تتعرى أو تتباهى بجسدها للأجانب أو تتبرج فهو انحطاط وحيوانية ونزول من الحالة الإنسانية للحالة الحيوانية .
فالعفة ليس معناه الانزواء في البيت وإنما العمل مع المحافظة على العفة كما فعلت السيدة زينب (ع) فخطبت في كربلاء والكوفة والمدينة والشام فهي التي حركت الرجال فضلاً عن النسوة فحولت الهزيمة إلى انتصار ولكن كل ذلك لم تتخلَ عن عفتها في لباسها وحشمتها .
أما الفتاة التي تعرض جسدها وتغري الرجال ببصرها أو بجسدها فهي لا قيمة لها >وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ<.
فالشيعي والشيعية من يقتدي بفاطمة وزينب في منهجها وسلوكها لا بالمغنيات والراقصات ...
ففي مثل هذه المناسبات علينا أن نقف لحظات ونقتدي بأهل البيت (ع) .
نسأل الله أن يثبتنا على القول الثابت مع أهل بيت النبوة في الدنيا والآخرة .
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات .
المصدر من موقع الطاهرة:
وصلة الخطبة:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
ووصلة النص الخطبة لهذا الأسبوع:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
والسلام
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir