ّ*عاشقة الظلام*ّ
06-10-2006, 05:10 PM
السلام عليكم ورحمة الله
اليوم ناقلة لكم موضوع عن قصة حياة السيدة فاطمة الزهراء (ع)
(( الهوية ))
الاسم: السيدة فاطمة الزهراء
اللقب: الزهراء
الكنية: أم الأئمة
اسم الأب: محمد بن عبدالله (ص)
اسم الأم: خديجة بنت خويلد
الولادة: 20 - جمادي الثانية - 5 بعد البعثة
الشهادة: 3 - جمادي الثانية - 11هـ
((القصة))
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حياة السيده الزهراء "ع"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولدت السيدة فاطِمة الزهراء بعد مبعث الرسول [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] بخمس سنين . وانعقدت نطفتها من ثمار الجنة التي تناولها والدها الرسول العظيم " ص" ( من يدي اسرافيل "ع" ) وأشرف على ولادتها أشرف نساء العالم . ( حواء و آسيا بنت مزاحم وكلثم أخت موسى "ع" ومريم بنت عمران ) . وأطلت على الدنيا من بيت الوحي والنبوة بيت محمد "ص" وخديجة لتكون خير بنت لخير أب وأم ولتكون فيما بعد أم الائمه حيث مثلث المحور والقطب لهذه الاسرة الكريمة : ( فاطِمة وأبيها وبعلها وبنيها ) .
نشأت فاطِمة "ع" في بيت النبوة ومهبط الرساله . يزقّها أبوها الرسول "ص" العلوم الإلهية ويفيض عليها المعارف الربانية . وشاءت الحكيمه الإلهية للسيد فاطِمة الزهراء "ع" أن تكون حياتها ممزوجة بالمكاره والآلام والمآسي منذ فتحت عينيها فإذا بها ترى أباها يحاربه الأقربون والأبعدون ويناءه الكفار والمشركون . وهي التي حضرت في المسجد الحرام فرأت أباها جالساً في حجر إسماعيل يتلو القرآن وترى بعض المشركين يوصلون إلية أنواع الاذى والحرب النفسية .. وحضرت يوما فنظرت إلى بعض المشركين وهو يُفرغ سلا الناقة ( كيس يتكون فيه الجنين ) على ظهر أبيها وهو ساجد . واشتدت الأزمة وكتب المشركون صحيفة المقاطعة وحاصروا بني هاشم حصاراً اقتصادياً في شعب أبي طالب وطالت المدة ثلاث سنين وكانت السيدة فاطِمة "ع" من الذين شملتهم هذه المأساة مما أيقض فيها على صغر سنها روح الجهاد والاستقامة والمثابرة تدريباً للمستقبل القريب .. ولم تكد تقارب الخامسة من عمرها حتى خيّمت الهموم وتراكمت الأحزان على قلبها بوفاة أمّها السيدة خديجة فكانت تلوذ برسول الله "ص" وتسأله : يا رسول الله أين أمي ؟ حتى نزل جبرائيل يبشرها أن : (( أمك في بيت من قصب كعابة من ذهب )) . وعزم رسول الله "ص" على الهجرة من مكة وأمر علياً أن يبيت في فراشة تلك الليلة . وبقيت السيدة فاطِمة في البيت وهي تتوقع هجوم الأعداء على دارها في كل ساعة إلى أن أصبح الصباح وهجم القوم شاهرين سيوفهم فخابت ظنونهم وخرجوا من الدار فاشلين .
وخرج علي بن أبي طالب بالفواطم من مكة ملتحقاً بالرسول "ص" إلى المدينة المنورة حيث نزلت فاطِمة في دار أبي أيوب الأنصار مع أبيها على أم أبي أيوب ..
____________
زواج الزهراء "ع"
____________
بلغت فاطِمة "ع" من العمر تسع سنوات . بلغت فيها مبالغ النساء ، وكانت تتمع بالنضج الفكري والرشد العقلي المبكر ، فتقدم لخطبتها سادات المهاجرين والأنصار . لكن الرسول "ص" ردّهم معتذراً : (( أمرها إلى ربها .. ) وخطبها علي بن أبي طالب "ع" وتم عقد القرآن برضا فاطِمة ورضا النبي "ص" . وجعل المهر الذي جرت عليه السُّنة خمسمائة درهم . وقام علي بتأثيث حجرة العرس وتجهيزها فقد بسط كثيباً ( رملاً ) في أرض الحجرة . ونصب عوداً يوضع عليه القربى واشترى جرة وكوزاً . ونصبوا خشبة من حائط إلى الثياب . وبسط جلد كبش ومخدة ليف ، هذا جميع م كان يتيمع به علي "ع" من متاع الحياة الدنيا . وقد اشترى هذا المتاع بثمن الدرع الذي باعه . ويمكن لك أن تدرك الجو الذي كان الزوجان السعيدان يعيشانه . يقول الإمام علي "ع" : (( فوالله ما اغضبتها ولا أكرهتها على أمر حتى قبضها الله عزوجل . ولا أغضبتني ولا عصت لي أمراً . لقد كنت أنظر إليها فتنكشف عني الهموم والأحزان )) . وضمنت فاطِمة لعلي عمل البيت والعجين والخبز ، وضمن لها علي "ع" ما كان خلف الباب : نقل الحطب وأن يجيء بالطعام . .
وأثمر هذا الزواج في بيت الإمامه ثماراً طيبة : الحسن والحسين وزينب . .
ومن بيت الإمامة واكبت فاطِمة الزوجة و فاطِمة الأم بقية مراحل الدعوة إلى أن حضرت الساعة الحرجة ليكشف رسول الله "ص" النقاب عن الواقع لابنته ويخبرها بكل صراحة فيبشرها أنها لا تلبث بعده إلا قليلا ثم تلحق بأبيها الرسول في الدرجات العلى ويخبرها بتبدل الأحوال وتغير الأوضاع . .
*** أين المودة في القربى
ومع توالي الأيام كانت مأساة سيدة نساء العالمين "ع" تزداد وتفوق حدّ المتصوّر . خصوصا المرحلة الأخيرة التي يبينها رسول الله "ص" بقوله : (( كأني وقد دخل الذل بيتها وانتهكت حرمتها وغصب حقها ومنعثت إرثها وكسر جنبها وأسقط جنينها وهي تنادي : يا محمداه .. فلا تجاب وتستغيث فلا تُغاث . فلا تزال بعدي محزونة مكروبة باكية . . . تستوحش إذا جنّها الليل الذي تستمع إليه إذا تجهدت بالقرآن ثم ترة نفسها ذليلة بعد أن كانت في أيام أبيها عزيزة . . ))
وهكذا طوت الزهراء "ع" صفحة الحياة ، لتبدأ مرحلة الخلود في عالم الفردوس ، ولتحيا أبداًَ في ضمير التاريخ ودنيا الإسلام ، بعد ان قامت بأعظم ثورة في التاريخ بعد وفاة النبي "ص" حيث استطاعت كشف القناع عن الكثير من وجوه الزيف والنفاق ، وكانت قضية فدك أولى ثمار هذه الثورة التي انتجت أول شهيدة من آل محمد "ص" ألا وهي الزهراء "ع" .
منقووووووووول
تحياتي
عاشقة الظلام
اليوم ناقلة لكم موضوع عن قصة حياة السيدة فاطمة الزهراء (ع)
(( الهوية ))
الاسم: السيدة فاطمة الزهراء
اللقب: الزهراء
الكنية: أم الأئمة
اسم الأب: محمد بن عبدالله (ص)
اسم الأم: خديجة بنت خويلد
الولادة: 20 - جمادي الثانية - 5 بعد البعثة
الشهادة: 3 - جمادي الثانية - 11هـ
((القصة))
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حياة السيده الزهراء "ع"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولدت السيدة فاطِمة الزهراء بعد مبعث الرسول [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] بخمس سنين . وانعقدت نطفتها من ثمار الجنة التي تناولها والدها الرسول العظيم " ص" ( من يدي اسرافيل "ع" ) وأشرف على ولادتها أشرف نساء العالم . ( حواء و آسيا بنت مزاحم وكلثم أخت موسى "ع" ومريم بنت عمران ) . وأطلت على الدنيا من بيت الوحي والنبوة بيت محمد "ص" وخديجة لتكون خير بنت لخير أب وأم ولتكون فيما بعد أم الائمه حيث مثلث المحور والقطب لهذه الاسرة الكريمة : ( فاطِمة وأبيها وبعلها وبنيها ) .
نشأت فاطِمة "ع" في بيت النبوة ومهبط الرساله . يزقّها أبوها الرسول "ص" العلوم الإلهية ويفيض عليها المعارف الربانية . وشاءت الحكيمه الإلهية للسيد فاطِمة الزهراء "ع" أن تكون حياتها ممزوجة بالمكاره والآلام والمآسي منذ فتحت عينيها فإذا بها ترى أباها يحاربه الأقربون والأبعدون ويناءه الكفار والمشركون . وهي التي حضرت في المسجد الحرام فرأت أباها جالساً في حجر إسماعيل يتلو القرآن وترى بعض المشركين يوصلون إلية أنواع الاذى والحرب النفسية .. وحضرت يوما فنظرت إلى بعض المشركين وهو يُفرغ سلا الناقة ( كيس يتكون فيه الجنين ) على ظهر أبيها وهو ساجد . واشتدت الأزمة وكتب المشركون صحيفة المقاطعة وحاصروا بني هاشم حصاراً اقتصادياً في شعب أبي طالب وطالت المدة ثلاث سنين وكانت السيدة فاطِمة "ع" من الذين شملتهم هذه المأساة مما أيقض فيها على صغر سنها روح الجهاد والاستقامة والمثابرة تدريباً للمستقبل القريب .. ولم تكد تقارب الخامسة من عمرها حتى خيّمت الهموم وتراكمت الأحزان على قلبها بوفاة أمّها السيدة خديجة فكانت تلوذ برسول الله "ص" وتسأله : يا رسول الله أين أمي ؟ حتى نزل جبرائيل يبشرها أن : (( أمك في بيت من قصب كعابة من ذهب )) . وعزم رسول الله "ص" على الهجرة من مكة وأمر علياً أن يبيت في فراشة تلك الليلة . وبقيت السيدة فاطِمة في البيت وهي تتوقع هجوم الأعداء على دارها في كل ساعة إلى أن أصبح الصباح وهجم القوم شاهرين سيوفهم فخابت ظنونهم وخرجوا من الدار فاشلين .
وخرج علي بن أبي طالب بالفواطم من مكة ملتحقاً بالرسول "ص" إلى المدينة المنورة حيث نزلت فاطِمة في دار أبي أيوب الأنصار مع أبيها على أم أبي أيوب ..
____________
زواج الزهراء "ع"
____________
بلغت فاطِمة "ع" من العمر تسع سنوات . بلغت فيها مبالغ النساء ، وكانت تتمع بالنضج الفكري والرشد العقلي المبكر ، فتقدم لخطبتها سادات المهاجرين والأنصار . لكن الرسول "ص" ردّهم معتذراً : (( أمرها إلى ربها .. ) وخطبها علي بن أبي طالب "ع" وتم عقد القرآن برضا فاطِمة ورضا النبي "ص" . وجعل المهر الذي جرت عليه السُّنة خمسمائة درهم . وقام علي بتأثيث حجرة العرس وتجهيزها فقد بسط كثيباً ( رملاً ) في أرض الحجرة . ونصب عوداً يوضع عليه القربى واشترى جرة وكوزاً . ونصبوا خشبة من حائط إلى الثياب . وبسط جلد كبش ومخدة ليف ، هذا جميع م كان يتيمع به علي "ع" من متاع الحياة الدنيا . وقد اشترى هذا المتاع بثمن الدرع الذي باعه . ويمكن لك أن تدرك الجو الذي كان الزوجان السعيدان يعيشانه . يقول الإمام علي "ع" : (( فوالله ما اغضبتها ولا أكرهتها على أمر حتى قبضها الله عزوجل . ولا أغضبتني ولا عصت لي أمراً . لقد كنت أنظر إليها فتنكشف عني الهموم والأحزان )) . وضمنت فاطِمة لعلي عمل البيت والعجين والخبز ، وضمن لها علي "ع" ما كان خلف الباب : نقل الحطب وأن يجيء بالطعام . .
وأثمر هذا الزواج في بيت الإمامه ثماراً طيبة : الحسن والحسين وزينب . .
ومن بيت الإمامة واكبت فاطِمة الزوجة و فاطِمة الأم بقية مراحل الدعوة إلى أن حضرت الساعة الحرجة ليكشف رسول الله "ص" النقاب عن الواقع لابنته ويخبرها بكل صراحة فيبشرها أنها لا تلبث بعده إلا قليلا ثم تلحق بأبيها الرسول في الدرجات العلى ويخبرها بتبدل الأحوال وتغير الأوضاع . .
*** أين المودة في القربى
ومع توالي الأيام كانت مأساة سيدة نساء العالمين "ع" تزداد وتفوق حدّ المتصوّر . خصوصا المرحلة الأخيرة التي يبينها رسول الله "ص" بقوله : (( كأني وقد دخل الذل بيتها وانتهكت حرمتها وغصب حقها ومنعثت إرثها وكسر جنبها وأسقط جنينها وهي تنادي : يا محمداه .. فلا تجاب وتستغيث فلا تُغاث . فلا تزال بعدي محزونة مكروبة باكية . . . تستوحش إذا جنّها الليل الذي تستمع إليه إذا تجهدت بالقرآن ثم ترة نفسها ذليلة بعد أن كانت في أيام أبيها عزيزة . . ))
وهكذا طوت الزهراء "ع" صفحة الحياة ، لتبدأ مرحلة الخلود في عالم الفردوس ، ولتحيا أبداًَ في ضمير التاريخ ودنيا الإسلام ، بعد ان قامت بأعظم ثورة في التاريخ بعد وفاة النبي "ص" حيث استطاعت كشف القناع عن الكثير من وجوه الزيف والنفاق ، وكانت قضية فدك أولى ثمار هذه الثورة التي انتجت أول شهيدة من آل محمد "ص" ألا وهي الزهراء "ع" .
منقووووووووول
تحياتي
عاشقة الظلام