إرسلان
03-21-2009, 04:24 AM
حسين العوامي
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿24﴾ في هذه الأيات من سورة الأنفال يأمر الله سبحانه وتعالى المؤمنين الإستجابة إلى داعي الله داعي الحق داعي الكرامة والحرية الذي بدعوته وعمل المؤمنين يصلوا إلى الحياة الطيبة من حيث طلب الحق والحصول عليه والمدافعة عنه أو الوصول إلى الحياة الأبدية الحقيقة عن طريق الإستشهاد في الدفاع عن الحرية والكرامة والحقوق واعلم يا أيها الإنسان أن الله يعلم ما في قلبك سواء كنت مقتنع به أم لاونستطيع القول بأن المرء هو يمثل الهوى والمصالح بينما القلب يمثل العقل أوالضمير ،(( وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿25﴾ )) واحذروا أن تكونوا فتنةً تصب في مصلحة الظالم و الطاغوت واحذروا أن تصبحوا العصا التي في يد الجلاد وتضرب الضحية واتقوا الله في أفكاركم وأعمالكم التي لا تنفع المجاهدين بل تضرهم - مثل عمل الجواسيس وغيرهم من المحبطين من العلماء و الناس - ثم يصف الله نفسه أنه شديد العقاب لمن يضر العمل الرسالي و الذي يطفئ قناديل الهدى والذي يضع الأشوك في طريق المؤمنين ،(( وَاذْكُرُواْ إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿26﴾ )) ثم يُذكرُالله بوعده وهو الذي لا يخلف المعياد حيث كنتم قلة ومستضعفون فكثركم ورزقكم الخيرات والبركات والطيبات لعلكم تشكرونه وتحمدونه والشكر على نعمة سالفة معناها قدوم نعمة جديدة كما أن الشكر هو العمل بنعم الله في المنفعة الدينية (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿27﴾)) يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا أمانات الله وهي الحرية - متى استعبدتم الناس وقد خلقهم الله أحرار- والعزة والكرامة والمطالبة بالحق والحقوق وما أشبه هي من أمانات الله الذي حَمَلَهم الإنسان وأشفقن من هن السموات والأرض والجبال واعلموا سبيل الله واضح ومعروف ومن طلب المعالي سهر الليالي ((وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴿28﴾ ))م فتاح الجنة ومجاورة الرسول(ص) والجلوس على منابر النور ليس بشيء السهل بل لابد من العمل المتقن والدؤوب والتضحية والإقتلاع من أرض الشهوات فالأموال والأولاد فتنة تكون لكم حين تحول بينكم ساحات الجهاد ((يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴿29﴾)) ،خطاب للذين آمنوا إن تنصروا الحق وتدافعوا عن القيم السماوية والرسالة الإلهية وتحسس المسؤولية تجاها هي التي تعطينا الفرقان الذي يميز لنا الصواب عن الخطأ والصالح عن المفسد والهدى عن الشبهات والجادة عن المزالق كما أننا نسير وفق الدرب الصلاح والإصلاح و الله يفيض علينا من فضله ومننه العظيمين ويغفر لنا خطايانا ويكفر عنا ذنوبنا الفرصة التي قد لا تعود للدخول إلى في الحصن الرب (( وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴿30﴾ )) وإعلموا يا أيها المجاهدين في سيبل الله مالك الكون ومالك كل شيء، أن كل سياسات الطاغوت والظالم وجلاوزته وخططه وتدابيره لإيقافكم عن مواصلة المسير أو للنيل منكم أو إخراجكم من جنة النور إلى تابوت الظلمة والظلام فالله سبحانه وتعالى هو خير الماكرين بهم والله هو ولي الذين آمنوا يخرجوهم من الظلمات إلى النور والمكر السيء لا يحوط إلا بأهله.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَحَصِّنْ ثُغُورَ الْمُسْلِمِينَ بِعِزَّتِكَ، وَأَيِّدْ حُمَاتَهَا بِقُوَّتِكَ، وَأَسْبغَ عَطَايَاهُمْ مِنْ جِدَتِكَ.اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَكَثِّرْ عِدَّتَهُمْ، وَاشْحَذْ أَسْلِحَتَهُمْ، وَاحْرُسْ حَوْزَتَهُمْ، وَامْنَعْ حَوْمَتَهُمْ، وَأَلِّفْ جَمْعَهُمْ، وَدَبِّرْ أَمْرَهُمْ، وَوَاتِرْ بَيْنَ مِيَرِهِمْ، وَتَوَحَّدْ بِكِفَايَةِ مَؤَنِهِمْ، وَاعْضُدْهُمْ بِالنَّصْرِ، وَأَعْنِهُمْ بِالصَّبْرِ، وَالْطُفْ لَهُمْ فِي الْمَكْرِ.
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿24﴾ في هذه الأيات من سورة الأنفال يأمر الله سبحانه وتعالى المؤمنين الإستجابة إلى داعي الله داعي الحق داعي الكرامة والحرية الذي بدعوته وعمل المؤمنين يصلوا إلى الحياة الطيبة من حيث طلب الحق والحصول عليه والمدافعة عنه أو الوصول إلى الحياة الأبدية الحقيقة عن طريق الإستشهاد في الدفاع عن الحرية والكرامة والحقوق واعلم يا أيها الإنسان أن الله يعلم ما في قلبك سواء كنت مقتنع به أم لاونستطيع القول بأن المرء هو يمثل الهوى والمصالح بينما القلب يمثل العقل أوالضمير ،(( وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿25﴾ )) واحذروا أن تكونوا فتنةً تصب في مصلحة الظالم و الطاغوت واحذروا أن تصبحوا العصا التي في يد الجلاد وتضرب الضحية واتقوا الله في أفكاركم وأعمالكم التي لا تنفع المجاهدين بل تضرهم - مثل عمل الجواسيس وغيرهم من المحبطين من العلماء و الناس - ثم يصف الله نفسه أنه شديد العقاب لمن يضر العمل الرسالي و الذي يطفئ قناديل الهدى والذي يضع الأشوك في طريق المؤمنين ،(( وَاذْكُرُواْ إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿26﴾ )) ثم يُذكرُالله بوعده وهو الذي لا يخلف المعياد حيث كنتم قلة ومستضعفون فكثركم ورزقكم الخيرات والبركات والطيبات لعلكم تشكرونه وتحمدونه والشكر على نعمة سالفة معناها قدوم نعمة جديدة كما أن الشكر هو العمل بنعم الله في المنفعة الدينية (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿27﴾)) يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا أمانات الله وهي الحرية - متى استعبدتم الناس وقد خلقهم الله أحرار- والعزة والكرامة والمطالبة بالحق والحقوق وما أشبه هي من أمانات الله الذي حَمَلَهم الإنسان وأشفقن من هن السموات والأرض والجبال واعلموا سبيل الله واضح ومعروف ومن طلب المعالي سهر الليالي ((وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴿28﴾ ))م فتاح الجنة ومجاورة الرسول(ص) والجلوس على منابر النور ليس بشيء السهل بل لابد من العمل المتقن والدؤوب والتضحية والإقتلاع من أرض الشهوات فالأموال والأولاد فتنة تكون لكم حين تحول بينكم ساحات الجهاد ((يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴿29﴾)) ،خطاب للذين آمنوا إن تنصروا الحق وتدافعوا عن القيم السماوية والرسالة الإلهية وتحسس المسؤولية تجاها هي التي تعطينا الفرقان الذي يميز لنا الصواب عن الخطأ والصالح عن المفسد والهدى عن الشبهات والجادة عن المزالق كما أننا نسير وفق الدرب الصلاح والإصلاح و الله يفيض علينا من فضله ومننه العظيمين ويغفر لنا خطايانا ويكفر عنا ذنوبنا الفرصة التي قد لا تعود للدخول إلى في الحصن الرب (( وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴿30﴾ )) وإعلموا يا أيها المجاهدين في سيبل الله مالك الكون ومالك كل شيء، أن كل سياسات الطاغوت والظالم وجلاوزته وخططه وتدابيره لإيقافكم عن مواصلة المسير أو للنيل منكم أو إخراجكم من جنة النور إلى تابوت الظلمة والظلام فالله سبحانه وتعالى هو خير الماكرين بهم والله هو ولي الذين آمنوا يخرجوهم من الظلمات إلى النور والمكر السيء لا يحوط إلا بأهله.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَحَصِّنْ ثُغُورَ الْمُسْلِمِينَ بِعِزَّتِكَ، وَأَيِّدْ حُمَاتَهَا بِقُوَّتِكَ، وَأَسْبغَ عَطَايَاهُمْ مِنْ جِدَتِكَ.اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَكَثِّرْ عِدَّتَهُمْ، وَاشْحَذْ أَسْلِحَتَهُمْ، وَاحْرُسْ حَوْزَتَهُمْ، وَامْنَعْ حَوْمَتَهُمْ، وَأَلِّفْ جَمْعَهُمْ، وَدَبِّرْ أَمْرَهُمْ، وَوَاتِرْ بَيْنَ مِيَرِهِمْ، وَتَوَحَّدْ بِكِفَايَةِ مَؤَنِهِمْ، وَاعْضُدْهُمْ بِالنَّصْرِ، وَأَعْنِهُمْ بِالصَّبْرِ، وَالْطُفْ لَهُمْ فِي الْمَكْرِ.