مشاهدة النسخة كاملة : كيف هي علاقتنا مع القرآن؟
أنوار اليقين
08-03-2005, 02:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواني وأخواتي .. الأعزاء
كيف يجب أن تكون علاقتنا مع كتاب الله الحكيم، وهل نحن أدينا ما علينا اتجاهه؟
هذا سؤال يجب أن نجد له إجابة لأننا مسؤولون عنه لاشك.
ونحن في انتظار الإجابة.
ودمتم موفقين
صخور رسوبيه
08-03-2005, 02:55 PM
مشكور انوار البقيع على السؤال
يجب ان تكون علاقتنا مع القران الكريم مستقيمه وصادقه
تحيــــــــــاتي
صخور رسوبيه
منير الجصاص
08-05-2005, 04:12 AM
الشطر الثاني من السؤال لم افهم ما معناه هل يمكن توضيحه ؟؟
وهل نحن أدينا ما علينا اتجاهه؟
اما الشطر الاول ...
كيف يجب ...
نحن نعتبر القران كتاباً ومنهاجاً ؛ فيعني ذلك ألا نخطي خطوة الا بعد معرفة القران من تلك الخطوة ...
المفترض ان يكون ذلك .. يعني يكون القران في قلوبنا وعقولنا .
ولكن للاسف ...
حتى مع تركنا لواجبنا .... لم نعمل بالقليل وهو الرجوع الى القران او على الاقل قراءة القران وفهم . ...
سيشكي علينا يوم القيامة .. لاننا هجرناه.
أنوار اليقين
08-06-2005, 11:30 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي العزيز غريب أبها
طالما اننا محاسبون على علاقتنا مع كتابة الله ينبغي أن نحاسب أنفسنا قبل أن نحاسب فيما يرتبط بهذه الناحية وهذا معنى الشطر الثاني من السؤال..
هل أن مطلق الشعارات التي نتغنى فيها بقرآنيتنا تغني عن الحق شيئاً، أما أن هناك منهج يجب أن نسلكه وطريق يجب أن نخطو عليه، ونحن نقيم أنفسنا بمقدار اقترابنا منه.
منير الجصاص
08-07-2005, 12:23 AM
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...
انوار اليقين ...
فهمت الشطر الثاني .. ولك جزيل الشكر .
محاسبة النفس ايضا وحدها لا تكفي اخي ... فالذي نفتده ايضا هو المبادرة والتحرك لسبيل تعلم القران ودراسته .
اما بالنسبة لشعارات والتغني ,,... اكيد انه لا يكفي ولا يغني .
جعلنا واياكم من الساكين لنهج القران والصراط المستقيم والقيادة الربانية .
نور المستضعفين
08-07-2005, 08:57 AM
كيف يجب أن تكون علاقتنا مع كتاب الله الحكيم، وهل نحن أدينا ما علينا اتجاهه؟
أول شيء يجب علينا أن نعرفه هو أن القرآن الكريم كتاب حياة يتجدد في كل يوم وفي كل حين بتجدد الأيام والليالي ، ليس جامداً وليس ميتاً كما قال الآخرون ، ومن هذا المنطلق نحدد كيف يجب أن تكون علاقتنا مع القرآن .
يجب علينا أن نعرف ونفهم ونبصر حقيقة القرآن وحقيقة السنن التي جاء بها الله سبحانه وتعالى في كتابه الحكيم ، من خلال فقه أوامره ونواهيه ، ولا يكفي أن نعرف تلك السنن وتلك القوانين وتلك الأوامر والنواهي ، إذ لا بد علينا من تطبيق تلك القيم على واقعنا المعاصر ، وبالتالي نتيقن حقيقة بأن القرآن كتاب حياة.
فعندما نفهم مثلاًَ حقيقة فرعون وحقيقة موسى وماهو الطغيان الذي تبجح به فرعون ،وماهو الصلاح الذي دعا له موسى ثم نأتي لمجتمعنا ونبحث عن من كان يطبق نفس منهج فرعون، ومن يطبق منج موسى عندها سنعلم من هو الطاغي في يومنا المعاصر ومن هو المصلح فيه.
وبهذا المنهج يكون القرآن كتاب حياة . وليس فقط مجرد النظر للقرآن هو الذي يجعلنا أن نبصر الحياة .لا ، وإنما لا بد من لالتدبر فيه وفهم آياته والتفكر فيه بدقة وروية.....
وهل نحن أدينا ما علينا اتجاهه؟
نحن لم نؤدي ما علينا اتجاه القرآن بل جعلناه في الرفوف لتنهال عليه غبرات جونا وجهلنا ، وجعلناه فقط لأوقات موسمية معينة فقط لأمواتنا ولشهرالله ، إذ استبدلناه بالعب واللهو .......
أنوار اليقين
08-07-2005, 12:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشكر الخالص لكم أخواي / غريب أبها، ونور المستضعفين على تشريفكم الموضوع والتعقيب فيه.
وكلامكم جميل أخي نور المستضفين.
وفي الحقيقة حتى نؤدي واجبنا اتجاه هذه الرسالة الخاتمة المتمثلة بكتاب الله العزيز يجب علينا أن نعي مجموعة من الحقائق المرتبطة بالقرآن. بالإضافة إلى تحديد المرض الفكري والروحي الذي يعشعش في الأمة والذي جعلها لا تنفعل ولا تتفاعل مع كتاب الله الحكيم.
فعلاقتنا مع القرآن يجب أن تكون حيوية ونابضة بالحياة، علاقة إيمانية تستلهم من كتاب الله اشراقة الروح وصفاء الإيمان، وعمق البصيرة وشمولية المنهج، ومكارم الأخلاق، وطهارة الروح، وسلامة الفكر. فهي ميادين عدة يجب أن نتحسسها من خلال كتاب الله. الذي يضع الموازين الحقة والمعايير الحقة لكل هذه الميادين.
ولأننا نجهل هذه حقيقة هذه الأهداف العظيمة بتنا نتخبط في تعاملنا معه، فلم نعد نفقه رموز الآيات وما تشير إليها من بصائر ورؤى. بل قد يستفحل الجهل فلا نعي حتى ظواهر الكتاب، وذلك حينما نقرأ لننزل الختمات فقط، لا من أجل أن نرش الهدى على أرواحنا وواقعنا.
وفي الحقيقة إن الأمة تعيش مأساة عظيمة مع كتاب ربها، فهي تعيش حالة الجفاء والقطيعة مع هذه النعمة السابغة والمنة العظيمة.
وغداً سيشكونا رسول الله بين يدي الله، فهل أعددنا الإجابة، أم نمرغ رؤوسنا في التراب كما تفعل النعامة حينما ترى الحقيقة الداهمة!!
أنوار اليقين
القرآن دستور الحياه لذى وجب كون علاقتنا له علاقة التابع للمتبع
أما من ناحية تأدية ما علينا نحوه
فلا يكلف الله نفساً إلا وسعها
فبقد ما تكون عند الإنسان من قدرة يستطيع تقييم تأديته للواجب
والسلام
أنوار اليقين
08-08-2005, 09:57 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته/ أخيالكريم شبر
قلت: لا يكلف الله نفساً إلا وسعها..
هل تعتقد هذا عزيزي أن هذه القاعدة تطبق هنا؟
وأنه لا يجب علينا ان نسعى لأن نؤدي واجبنا بمعنى أن القرآن نزل للعلماء فقط فهم يغرفون بمقدار باعهم ونحن نغرف بالمعلقة الصغيرة، كلا!!
فكلنا مطالب بأن تكون معه علاقة حقيقية مع القرآن لأنه سراج الهداية.فكلما اقترب منه الانسان وغرف منه كلما ازداد هدى
عذراً اخي انوار اليقين
لم يكن بمقصودي ما خطر لك
بل قصدت انه بقدر وسع الإنسان يجب ان ينهل من القرآن
ولو دققت في ردي قليلا للمست هذا الشيئ
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir