المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الزهراء في آيات الذكر الحكيم...!!!


نور الرضا
08-16-2005, 06:49 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد....
السلاام عليكم

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


لقد مدح القرآن الكريم اُناساً خلّدهم بآيات تتلى أناء الليل وأطراف النهار، إكباراً لمواقفهم ‏ولِتفانيهم في سبيل الحقّ.‏
وممّن خصّهم الله تعالى بالذكر الجليّ وأشاد بمواقفهم وفضائلهم أهل بيت النبيّ صلى الله ‏عليه وآله وقد روى المؤرّخون والمفسّرون نزول آيات كثيرة في مدحهم، كما خصّهم ‏بالثناء في سور شتّى تقريراً لسلامة خطّهم واعترافاً بحُسن سَمتِهم ودعوةً للاقتداء بهم.‏

‏1 ـ الزهراء عليها السلام كوثر الرسالة :‏

إنّ الكوثر هو الخير الكثير ، وهو يتناول بظاهره جميع نعم الله على النبيّ محمّد صلى الله ‏عليه وآله ، ولكن ما ذكروه في أسباب النزول بالإضافة إلى الآية الأخيرة من سورة ‏الكوثر يشيران بوضوح إلى أنّ هذا الخير يرتبط بكثرة النسل ودوامه، وقد عرف العالم ‏كلّه أنّ نسل رسول الله صلى الله عليه وآله قد استمرّ من خلال ابنته الزهراء البتول كما ‏صرّحت بذلك جملة من أحاديث الرسول صلى الله عليه وآله.‏

وممّا رواه المفسّرون في هذا الصدد أنّ العاص بن وائل كان يقول لصناديد قريش: إنّ محمداً أبتر لا ابن له يقوم مقامه بعده ، فإذا مات انقطع ذكره واسترحتم منه. ‏وهذا قول ابن عباس وعامة أهل التفسير وبالرغم ممّا ذكره الفخر الرازي من اختلاف ‏المفسّرين في معنى الكوثر هنا فإنّه قد صرّح قائلاً : « والقول الثالث : الكوثر أولاده .. ‏لأنّ هذه السورة إنّما نزلت ردّاً على من عابه عليه السلام بعدم الأولاد، فالمعنى أنّه ‏يعطيه نسلاً يبقون على مرّ الزمان ثم قال: فانظرْ ، كم قُتل من أهل البيت ؟ ثمّ العالم ‏ممتلئ منهم ولم يبق من بني اُمية في الدنيا أحد يعبأ به، ثم انظر كم كان فيهم من الأكابر ‏من العلماء كالباقر والصادق والكاظم والرضا عليهم السلام والنفس الزكية وأمثالهم 0‏
وتدلّ آية المباهلة على أنّ الحسن والحسين ابنا رسول الله صلى الله عليه وآله كما دلّت ‏النصوص المتواترة عن الرسول صلى الله عليه وآله على أنّ الله تعالى جعل ذريّة كلّ نبيّ ‏في صلبه وجعل ذريّة الرسول الخاتم صلى الله عليه وآله في صلب علي بن أبي ‏طالب عليه السلام 0‏
وروت الصحاح عن النبيّ صلى الله عليه وآله أنّه قال للحسن بن علي عليهما السلام : ‏إنّ ابني هذا سيّد ، ولعلّ الله يصلح به بين فئتين عظيمتين0

2 ـ الزهراء عليها السلام في سورة الدهر :‏

مرض الحسن والحسين فعادهما رسول الله صلى الله عليه وآله في ناس معه فقالوا: يا ‏أبا الحسن لو نذرت على ولديك، فنذر عليّ وفاطمة وفضّة وهي جارية لهما إن برئا ممّا ‏بهما أن يصوموا ثلاثة أيّام، فشفيا وما معهم شيء، فاستقرض عليّ عليه السلام من ‏شمعون الخيبري اليهودي ثلاثة أصوع من ش***، فطحنت فاطمة عليها السلام صاعاً ‏واختبزت خمسة أقراص على عددهم فوضعوها بين أيديهم ليفطروا، فوقف عليهم سائل ‏فقال: السلام عليكم أهل بيت محمّد، مسكين من مساكين المسلمين أطعموني أطعمكم الله ‏من موائد الجنّة، فآثروه وباتوا لم يذوقوا إلاّ الماء وأصبحوا صياماً، فلمّا أمسوا ووضعوا ‏الطعام بين أيديهم وقف عليهم يتيم فآثروه، ووقف عليهم أسير في الثالثة ففعلوا مثل ذلك، ‏فلمّا أصبحوا أخذ عليّ بيد الحسن والحسين وأقبلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ‏فلمّا أبصرهم وهم يرتعشون كالفراخ من شدّة الجوع قال: ما أشدّ مايسوؤني ما أرى بكم ‏، وقام فانطلق معهم فرأى فاطمة في محرابها قد التصق بطنها بظهرها وغارت عيناها ‏فساءه ذلك، فنزل جبرئيل ثم قال: خذها يا محمّد هنّأك الله في أهل بيتك فأقرأه (السورة ) ‏‏0‏

فالزهراء ممّن شهد الله لها بأنّها من الأبرار الذين يشربون من كأس كان مزاجها كافوراً، ‏وممّن يوفون بالنذر ويخافون يوماً كان شرّه مستطيراً، وممّن يطعمون الطعام على حبّه، ‏ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة وأنّهم إنّما يطعمون لوجه الله لا يريدون ‏منهم جزاءً ولا شكوراً، وأنّهم ممّن صبروا في ذات الله .. وأنّهم ممّن وقاهم الله شرّ ذلك ‏اليوم العبوس القمطرير .. ولقّاهم نضرةً وسروراً، وجزاهم بما صبروا جنةً وحريراً0‏

‏3 ـ الزهراء عليها السلام في آية التطهير :‏

لقد نزل الوحي بآية التطهير على رسول الله صلى الله عليه وآله وهو في بيت اُم سلمة ‏ـ رضي الله عنها ـ وذلك حينما كان قد ضمّ سبطيه ـ الحسن والحسين ـ وأباهما واُمّهما ‏إليه ثمّ غشّاهم ونفسه بالكساء تمييزاً لهم عن الآخرين والنساء، فنزلت الآية: ( إنّما يريد ‏الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهّركم تطهيراً) وهم على تلك الحال، ولم يقتصر ‏صلى الله عليه وآله على هذا المقدار من توضيح اختصاص الآية بهم حتى أخرج يده من ‏تحت الكساء فألوى بها الى السماء فقال: اللّهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس ‏وطهّرهم تطهيراً، يكرّر ذلك واُم سلمة تسمع وترى ، وجاءت لتدخل تحت الكساء قائلة: ‏وأنا معكم يا رسول الله، فجذبها من يدها وقال: لا، إنّك على خير، وكان رسول الله صلى ‏الله عليه وآله بعد نزول الآية كلّما خرج إلى الفجر يمرّ ببيت فاطمة فيقول: الصلاة يا أهل ‏البيت إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهّركم تطهيراً، مستمراً على هذه ‏السيرة ستة أو ثمانية أشهر، ودلّت الآية المباركة على عصمة أهل البيت من الذنوب فإنّ ‏الرجس هوالذنب، وقد صُدِّرت الآية بأداة الحصر فأفادت أنّ إرادة الله في أمرهم مقصورة ‏على إذهاب الذنوب عنهم وتطهيرهم منها، وهذا هو كُنه العصمة وحقيقتها، وقد أورد ‏النبهاني عن تفسير الطبري هذا المعنى بشكل صريح0‏

واكتفى بهذا وألا فالحديث عنها يطول سلام الله عليها 0‏

وصلى اللهم على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

ونسألكم الدعااء
غدير

بنت الزارة
08-16-2005, 07:20 AM
السلام عليك يا سيدة النساء

وشكراً لكِ يا سيـــــــــدة

في ميزان اعمالكم




تحيتي
بنت الزارة

عسل عسل الأتي وصل
08-17-2005, 01:58 PM
من فضائل الزهراء على شيعتها انها قالت
((الهم اجعل مهري لاهل المعاصي من شيعت بعلي علي))
((من كان يوم القيامة في قلبه ذرة من حب فاطمة يدخل الجنة))

نور الحسين
08-22-2005, 03:34 AM
اللهم صل على محمد وال محمد

اختي الغالية غدير اشكرك جزيل الشكر لإختياركِ الموفق لهذه المواضيع القيمة

وأجركم على فاطمة الزهراء (ع)

تحياتي
نور الحسين

نور الرضا
08-28-2005, 06:40 PM
..

اللهم صلِ على محمد وال محمد

جزيل الشكر لكم أعزائي على مروركم

وأجركم على سيدة النساء

..

أنت العلي
08-29-2005, 06:55 PM
السلام عليكم ورحمة ألله وبركاته,,

اللهم صلِ على محمد وال محمد

شكراً لكي أخت غدير على الموضوع الرائع

تحياتي:

أنت العلي

نور الرضا
08-29-2005, 07:03 PM
..

اهلااااااااااً انت العلي

شلونكم شخباركم ؟

شخبار الملتقى ؟؟


مشكوووور اخوي عالمرور

اسعدني تواجدكم

:)

14 نور
09-01-2005, 05:15 AM
شكرا أختي غدير الشريف الموضوع في غاية الروعه

أتمنى لكي التوفيق والنجاح أختي

وشكرا:


تحياتي:

14 نور.