وسام الشهادة
08-30-2006, 02:30 AM
الـبـدايـــة
بدأت القصة في العام 1890 م تقريباً .. حيث في تلك الفترة العداء وصل إلى أشده بين ألمانيا و فرنسا ..
اكتشفت المخابرات الفرنسية وجود جاسوس لصالح ألمانيا في أوساط الجيش الفرنسي و كان هذا الجاسوس هو الضابط ( دريفوس ) و الذي كان يهودي الديانة ..
أقيمت محكمة عسكرية في باريس لهذا الضابط و كانت الأجواء مشحونة بالعداء و الحقد عليه و في وسط المحكمة كانت تعلو الهتافات المنادية ( اقتلوا الخائن - اقتلوا اليهود الخونة - اطردوا اليهود الخونة )
و كان من ضمن الحاضرين في قاعة المحكمة صحفي نمساوي ]قوم بتغطية صحفية للمحاكمة يعمل لمجلة ( العالم الجديد )النمساوية إسمه ( هيرتزيل ) .. أتعلمون من هو هيرتزيل ؟؟
هيرتزيل هو صحافي نمساوي يهودي .. بعذ ما رآه ذلك اليوم في المحكمة عكف على تأليف كتاب أسماه ( الدولة اليهودية ) و أصدره في العام 1896 م .
و أحدث الكتاب ضجة في أوساط اليهود ..
و بعد عام من إصدار الكتاب أرسل هيرتزيل دعوة للنخبة اليهود في جميع أنحاء أوروبا ..
دعا المفكرين و الإقتصاديين و الساسة و الفنانين و العلماء و الأدباء .. و ذلك للمشاركة في مؤتمر أو إجتماع لرجالات اليهود ..
و بالفعل تم الإجتماع في العام 1897 في مدينة ( بازل - و تنطق ايضاً بال ) السويسرية بحضور 200 شخصية يهودية ..
و تحدثوا عن إمكانية إيجاد وطن خاص باليهود بعد أن ضاقت بهم أوروبا و بعد ما لقوه من مضايقات من قبل جميع الدول ..
و بالفعل خرجوا من هذا الإجتماع بتوصيات و بقرارات تهدف إلى التمهيد لتقوية شوكة اليهودو لم شتاتهم و بالتالي العمل على إيجاد موطن لهم .. و كانت أولى خططهم كالتالي :
1- إنشاء بنك خاص باليهود .
2- إرسال مبعوثين للدول الأوربية العظمى و تحسين علاقة اليهود بهم و التمهيد لطلب المساعدة .
3- محاولة لم الشتات و التقارب بين اليهود في جميع أنحاء أوروبا و العالم .
4- استثمار التنافس و التناحر و التناقض بين الدول العظمى لمصلحة الصهاينة أنفسهم .
و في ذلك المؤتمر و قبل أن ينفض الإجتماع قاموا بعرض التصميم الخاص بعلم إسرائيل
و يرمز العلم إلى التالي :
الخط الأزرق العلوي لنهر الفرات .. و الخط الأزرق السفلي لنهر النيل و النجمة السداسية ( نجمة داود ) ترمز إلى الصهيونية ..
أي : إسرائيل من الفرات إلى النيل ..
و لكن لم يكن العلم هو الوحيد نتاج ذلك الإجتماع ..
فقد وضعوا النشيد الوطني الصهيوني المعروف بالـ ( هاتكفا ) ايضاً في ذلك المؤتمر ..
مما يدل على حسن تخطيطهم و بدءهم بالخطوات العملية ..
بعد إنتهاء الإجتماع الذي ضم هيرتزيل و الـ 200 شخصية يهودية ..
و بعد عرضهم للعلم الإسرائيلي و النشيد الوطني الخاص بهم و بعد كتابة أفكارهم و خططهم فيما يسمى بـ ( بروتوكولات حكماء صهيون ) ..
التي قال فيها هيرتزيل : نعمل الآن ليكون لليهود دولة بعد 50 سنة ..
قام اليهود بالفعل بشن حملة قوية جداً تهدف إلى تحسين صورتهم المشوهة عند الغرب ..
و ذلك تمهيداً لتنفيذ خطتهم ..
إستمرت هذه الجهود سنوات عدة ..
أخطر مؤتمر في تاريخ العرب
في العام 1907 عـُـقـد أخطر مؤتمر في تاريخ العرب .. و كان هذا المؤتمر هو السبب الرئيسي في الأوضاع الحالية ..
إسم هذا المؤتمر هو ( كامبل بانرمان ) و هو إسم رئيس وزراء بريطانيا في تلك الفترة ...
دعا كامبل بانرمان 7 دول غربية عظمى لمؤتمر يعقده في لندن و بالفعل حضرت هذه الدول بوفود كبيرة من مختلف التخصصات ..
كان الهدف من هذا المؤتمر هو القضاء نهائياً على العالم العربي بزرع دولة غريبة أو جرثومة وسط هذا العالم العربي ..
بحيث يصبح وجود هذا الكيان سبباً في عدم قيام العالم الإسلامي و نهضته من جديد ..
و بالفعل خرجت عدة أفكار منها :
- أن تقوم بزرع حكومة عربية عميلة في وسط العالم العربي ( في فلسطين ) ..
لكنها لم تلقى تأييداً كبيراً من قبل وفود الدول الـ7..
- أن تقوم بإنشاء دولة عبارة عن خليط من الجنود من الدول المشاركة في المؤتمر .. و على هذا الاساس تتكون هذه الدولة العسكرية لتكون قوة مسيطرة في المنطقة ..
أيضاً هذه الفكرة لم تلقى رواجاً من أغلب الدول ..
و خرجوا هذه الدول الـ 7 دون الإتفاق على صيغة و طريقة معينة لكيفية تنفيذ خطتهم ..
بعد إنتهاء المؤتمر إطلع اليهود على القرارات و التوصيات التي طرحت في هذا المؤتمر و قاموا بقراءة الأوضاع بتمعن و أستغلوا هذه الفرصة ..
فذهبوا إلى الإنجليز و قالوا لهم لماذا لا نكون نحن اليهود هذه الدولة التي تبحثون عنها و نكون يدكم التي تتحكمون بها هناك .
و خرجوا من عند الإنجليز و توجهوا للفرنسين و قالوا نفس الشيء .. ثم إلى الألمان فالطليان ... و هكذا ..
حتى أقنعوا الغرب بأن اليهود هم ورقتهم الرابحة في هذه اللعبة .
و بالفعل و بعد عشر سنوات أي في العام 1917 م .. كان الوعد المشؤوم .. كان ( وعد بلفور ) ..
و هو الوعد التي قطعته بريطانيا لليهود أن تكون فلسطن هي دولتهم التي يحلمون بها منذ أمدٍ بعيد ..
- بلفور هو وزير خارجية بريطانيا آنذاك ..
و بالفعل تمت الصفقة بين الدول الغربية العظمى و اليهود في أن تكون إسرائيل هي السرطان في جسم العالم العربي و الإسلامي ..
و كان هدف وجود دولة دخيلة في هذه المنطقة بالذات و بمعنى أدق الهدف من وجود إسرائيل هو التالي :
1- فصل المشرق العربي عن المغرب العربي .. اي فصل الدول العربية في آسيا عن نظيراتها في أفريقيا .
2- أن يكون هذا الكيان قوة عظمى في المنطقة و تكون هذه القوة موالية للغرب .
3- مهمة هذا الكيان أن يعطل الأمة عن النهضة و ذلك بالمساهمة في خلق جو من عدم الإستقرار الأمني و اللاتوازن السياسي و العسكري ..
و بالفعل هذا ما حدث منذ قيام هذا الكيان حتى يومنا هذا ..
حسناً ... حتى الآن كل ما سبق هو حبر على ورق و إتفاقيات و وعود لم يتم تنفيذها ..
لنرى كيف تم تنفيذ هذه الخطة ..
قـيام الكـيـان الصـهـيـوني
في العقد الثاني من القرن العشرين كانت بريطانيا تحتل فلسطين و الشام .. حيث أن بريطانيا حكمت فلسطين من العام 1918 إلى العام 1948م .
في العام 1927م سمحت بريطانيا بالهجرات اليهودية إلى فلسطين ..
و كان البنك اليهودي الذي تحدثنا عنه في بداية الموضوع له أثر كبير جداً في هذه الهجرات ..
حيث كان الفقراء اليهود في جميع أنحاء أوروبا يتوجهون إلى هذه البنوك لمساعدتهم في الهجرة إلى فلسطين ..
و بالفعل تدفق الآلاف من اليهود إلى أرض فلسطين .. حتى اصبح عددهم كبير جداً و بدأت مخاوف الفلسطينيين من هذه الظاهرة ..
و بدأت بعض الخلافات و الأحداث بين الفلسطينيين و اليهود ..
و في العام 1937م .. تكونت عدة عصابات يهودية تحترف حروب الشوارع .. تحولت هذه العصابات فيما بعد إلى قوات الجيش ..
لذلك حدثت كل هذه المجازر فهذه العاصابات هم خريجو مدرسة الإرهاب التي بنى قواعدها الفكرية
( جابتونسكي )
و هو يهودي روسي له مقولة شهيرة : إلبسوا الأحذية الثقيلة و أصنعوا التاريخ ..
أي كناية عن البطش و إستخدام القوة للقضاء على المعارضة و عدم الإلتفات و الإهتمام بالمظاهرات و الشجب و الإدانات و خلافه .
لذلك فإن ( شارون ) القائم و المسؤول عن ( مجزرة صبرا و شاتيلا ) في لبنان هو خريج هذه المدرسة ..
و
( ملاحم بيغن ) القائم و المسؤول عن ( مجزرة دير ياسين ) في فلسطين هو خريج هذه المدرسة .
في العام 1947م الأمم المتحدة تعترف بالكيان الصهيوني كدولة تحت مسمى ( إسرائيل ) .
في العام 1948م قامت دولة إسرائيل و تشكلت الوزارات و القوات بشكل رسمي .
و بذلك أصبحت هناك دولة إسمها إسرائيل
و بالفعل تحقق ما قاله هيرتزيل في العام 1897 م حين قال : نعمل الآن ليكون لليهود دولة بعد 50 عاماً .. و تحققت هذه الدولة في العام 1947 م
الـــنــهــــــايــــــة
و إن شاء الله تكون نهاية هذه الدولة أيضاً قريبة و قريبة جداً
بدأت القصة في العام 1890 م تقريباً .. حيث في تلك الفترة العداء وصل إلى أشده بين ألمانيا و فرنسا ..
اكتشفت المخابرات الفرنسية وجود جاسوس لصالح ألمانيا في أوساط الجيش الفرنسي و كان هذا الجاسوس هو الضابط ( دريفوس ) و الذي كان يهودي الديانة ..
أقيمت محكمة عسكرية في باريس لهذا الضابط و كانت الأجواء مشحونة بالعداء و الحقد عليه و في وسط المحكمة كانت تعلو الهتافات المنادية ( اقتلوا الخائن - اقتلوا اليهود الخونة - اطردوا اليهود الخونة )
و كان من ضمن الحاضرين في قاعة المحكمة صحفي نمساوي ]قوم بتغطية صحفية للمحاكمة يعمل لمجلة ( العالم الجديد )النمساوية إسمه ( هيرتزيل ) .. أتعلمون من هو هيرتزيل ؟؟
هيرتزيل هو صحافي نمساوي يهودي .. بعذ ما رآه ذلك اليوم في المحكمة عكف على تأليف كتاب أسماه ( الدولة اليهودية ) و أصدره في العام 1896 م .
و أحدث الكتاب ضجة في أوساط اليهود ..
و بعد عام من إصدار الكتاب أرسل هيرتزيل دعوة للنخبة اليهود في جميع أنحاء أوروبا ..
دعا المفكرين و الإقتصاديين و الساسة و الفنانين و العلماء و الأدباء .. و ذلك للمشاركة في مؤتمر أو إجتماع لرجالات اليهود ..
و بالفعل تم الإجتماع في العام 1897 في مدينة ( بازل - و تنطق ايضاً بال ) السويسرية بحضور 200 شخصية يهودية ..
و تحدثوا عن إمكانية إيجاد وطن خاص باليهود بعد أن ضاقت بهم أوروبا و بعد ما لقوه من مضايقات من قبل جميع الدول ..
و بالفعل خرجوا من هذا الإجتماع بتوصيات و بقرارات تهدف إلى التمهيد لتقوية شوكة اليهودو لم شتاتهم و بالتالي العمل على إيجاد موطن لهم .. و كانت أولى خططهم كالتالي :
1- إنشاء بنك خاص باليهود .
2- إرسال مبعوثين للدول الأوربية العظمى و تحسين علاقة اليهود بهم و التمهيد لطلب المساعدة .
3- محاولة لم الشتات و التقارب بين اليهود في جميع أنحاء أوروبا و العالم .
4- استثمار التنافس و التناحر و التناقض بين الدول العظمى لمصلحة الصهاينة أنفسهم .
و في ذلك المؤتمر و قبل أن ينفض الإجتماع قاموا بعرض التصميم الخاص بعلم إسرائيل
و يرمز العلم إلى التالي :
الخط الأزرق العلوي لنهر الفرات .. و الخط الأزرق السفلي لنهر النيل و النجمة السداسية ( نجمة داود ) ترمز إلى الصهيونية ..
أي : إسرائيل من الفرات إلى النيل ..
و لكن لم يكن العلم هو الوحيد نتاج ذلك الإجتماع ..
فقد وضعوا النشيد الوطني الصهيوني المعروف بالـ ( هاتكفا ) ايضاً في ذلك المؤتمر ..
مما يدل على حسن تخطيطهم و بدءهم بالخطوات العملية ..
بعد إنتهاء الإجتماع الذي ضم هيرتزيل و الـ 200 شخصية يهودية ..
و بعد عرضهم للعلم الإسرائيلي و النشيد الوطني الخاص بهم و بعد كتابة أفكارهم و خططهم فيما يسمى بـ ( بروتوكولات حكماء صهيون ) ..
التي قال فيها هيرتزيل : نعمل الآن ليكون لليهود دولة بعد 50 سنة ..
قام اليهود بالفعل بشن حملة قوية جداً تهدف إلى تحسين صورتهم المشوهة عند الغرب ..
و ذلك تمهيداً لتنفيذ خطتهم ..
إستمرت هذه الجهود سنوات عدة ..
أخطر مؤتمر في تاريخ العرب
في العام 1907 عـُـقـد أخطر مؤتمر في تاريخ العرب .. و كان هذا المؤتمر هو السبب الرئيسي في الأوضاع الحالية ..
إسم هذا المؤتمر هو ( كامبل بانرمان ) و هو إسم رئيس وزراء بريطانيا في تلك الفترة ...
دعا كامبل بانرمان 7 دول غربية عظمى لمؤتمر يعقده في لندن و بالفعل حضرت هذه الدول بوفود كبيرة من مختلف التخصصات ..
كان الهدف من هذا المؤتمر هو القضاء نهائياً على العالم العربي بزرع دولة غريبة أو جرثومة وسط هذا العالم العربي ..
بحيث يصبح وجود هذا الكيان سبباً في عدم قيام العالم الإسلامي و نهضته من جديد ..
و بالفعل خرجت عدة أفكار منها :
- أن تقوم بزرع حكومة عربية عميلة في وسط العالم العربي ( في فلسطين ) ..
لكنها لم تلقى تأييداً كبيراً من قبل وفود الدول الـ7..
- أن تقوم بإنشاء دولة عبارة عن خليط من الجنود من الدول المشاركة في المؤتمر .. و على هذا الاساس تتكون هذه الدولة العسكرية لتكون قوة مسيطرة في المنطقة ..
أيضاً هذه الفكرة لم تلقى رواجاً من أغلب الدول ..
و خرجوا هذه الدول الـ 7 دون الإتفاق على صيغة و طريقة معينة لكيفية تنفيذ خطتهم ..
بعد إنتهاء المؤتمر إطلع اليهود على القرارات و التوصيات التي طرحت في هذا المؤتمر و قاموا بقراءة الأوضاع بتمعن و أستغلوا هذه الفرصة ..
فذهبوا إلى الإنجليز و قالوا لهم لماذا لا نكون نحن اليهود هذه الدولة التي تبحثون عنها و نكون يدكم التي تتحكمون بها هناك .
و خرجوا من عند الإنجليز و توجهوا للفرنسين و قالوا نفس الشيء .. ثم إلى الألمان فالطليان ... و هكذا ..
حتى أقنعوا الغرب بأن اليهود هم ورقتهم الرابحة في هذه اللعبة .
و بالفعل و بعد عشر سنوات أي في العام 1917 م .. كان الوعد المشؤوم .. كان ( وعد بلفور ) ..
و هو الوعد التي قطعته بريطانيا لليهود أن تكون فلسطن هي دولتهم التي يحلمون بها منذ أمدٍ بعيد ..
- بلفور هو وزير خارجية بريطانيا آنذاك ..
و بالفعل تمت الصفقة بين الدول الغربية العظمى و اليهود في أن تكون إسرائيل هي السرطان في جسم العالم العربي و الإسلامي ..
و كان هدف وجود دولة دخيلة في هذه المنطقة بالذات و بمعنى أدق الهدف من وجود إسرائيل هو التالي :
1- فصل المشرق العربي عن المغرب العربي .. اي فصل الدول العربية في آسيا عن نظيراتها في أفريقيا .
2- أن يكون هذا الكيان قوة عظمى في المنطقة و تكون هذه القوة موالية للغرب .
3- مهمة هذا الكيان أن يعطل الأمة عن النهضة و ذلك بالمساهمة في خلق جو من عدم الإستقرار الأمني و اللاتوازن السياسي و العسكري ..
و بالفعل هذا ما حدث منذ قيام هذا الكيان حتى يومنا هذا ..
حسناً ... حتى الآن كل ما سبق هو حبر على ورق و إتفاقيات و وعود لم يتم تنفيذها ..
لنرى كيف تم تنفيذ هذه الخطة ..
قـيام الكـيـان الصـهـيـوني
في العقد الثاني من القرن العشرين كانت بريطانيا تحتل فلسطين و الشام .. حيث أن بريطانيا حكمت فلسطين من العام 1918 إلى العام 1948م .
في العام 1927م سمحت بريطانيا بالهجرات اليهودية إلى فلسطين ..
و كان البنك اليهودي الذي تحدثنا عنه في بداية الموضوع له أثر كبير جداً في هذه الهجرات ..
حيث كان الفقراء اليهود في جميع أنحاء أوروبا يتوجهون إلى هذه البنوك لمساعدتهم في الهجرة إلى فلسطين ..
و بالفعل تدفق الآلاف من اليهود إلى أرض فلسطين .. حتى اصبح عددهم كبير جداً و بدأت مخاوف الفلسطينيين من هذه الظاهرة ..
و بدأت بعض الخلافات و الأحداث بين الفلسطينيين و اليهود ..
و في العام 1937م .. تكونت عدة عصابات يهودية تحترف حروب الشوارع .. تحولت هذه العصابات فيما بعد إلى قوات الجيش ..
لذلك حدثت كل هذه المجازر فهذه العاصابات هم خريجو مدرسة الإرهاب التي بنى قواعدها الفكرية
( جابتونسكي )
و هو يهودي روسي له مقولة شهيرة : إلبسوا الأحذية الثقيلة و أصنعوا التاريخ ..
أي كناية عن البطش و إستخدام القوة للقضاء على المعارضة و عدم الإلتفات و الإهتمام بالمظاهرات و الشجب و الإدانات و خلافه .
لذلك فإن ( شارون ) القائم و المسؤول عن ( مجزرة صبرا و شاتيلا ) في لبنان هو خريج هذه المدرسة ..
و
( ملاحم بيغن ) القائم و المسؤول عن ( مجزرة دير ياسين ) في فلسطين هو خريج هذه المدرسة .
في العام 1947م الأمم المتحدة تعترف بالكيان الصهيوني كدولة تحت مسمى ( إسرائيل ) .
في العام 1948م قامت دولة إسرائيل و تشكلت الوزارات و القوات بشكل رسمي .
و بذلك أصبحت هناك دولة إسمها إسرائيل
و بالفعل تحقق ما قاله هيرتزيل في العام 1897 م حين قال : نعمل الآن ليكون لليهود دولة بعد 50 عاماً .. و تحققت هذه الدولة في العام 1947 م
الـــنــهــــــايــــــة
و إن شاء الله تكون نهاية هذه الدولة أيضاً قريبة و قريبة جداً