نور المستضعفين
08-22-2005, 02:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
حيث تمر علينا ذكرى استشهاد رائدة النهضة الحسينية السيدة زينب عليها السلام
لنتأمل قليلاً في موقفها مع ذلك الطاغي اللعين يزيد بن معاوية .
كانت في حال يرثى له ولكنها لم تتنازل قيد أنملة عن الطريق الذي رسمه الحسين ( ع )
لم تخشى في الله لومة لائم فهي من أهل بيت (( الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحداً إلا الله وكفى بالله حسيباً ))
لنتأمل فيما قالته زينب ( ع ) لذلك الطاغي:
(( لئن جرت علي الدواهي مخاطبتك إني لأستصغر قدرك وأستعظم تقريعك، وأستكثر توبيخك، لكن العيون عبرى والصدور حرىألا فالعجب كل العجب لقتل حزب الله النجباء بحزب الشيطان الطلقاء، فهذه الأيدي تنطف من دمائنا والأفواه تتحلب من لحومنا، وتلك الجثث الطواهر الزواكي تنتابها العواسل وتعفرها أمهات الفراعل، ولئن إتخذتنا مغنماً لتجدنا وشيكاً مغرماً، حين لا تجد إلا ما قدمت يداك، وما ربك بظلام للعبيد، فإلى الله المشتكى وعليه المعول، فكد كيدك، واسع سعيك، وناصب جهدك ، فوالله لا تمحو ذكرنا وتميت وحينا، ولا يرحض عنك عارها وهل رأيك إلا فند وأيامك إلا عدد، وجمعك إلا بدد، يوم ينادي المنادي ألا لعنة الله على الظالمين )).
نعم بهذه الكلمات انتصرت زينب على يزيد و أطاحت بعرشه لم تخشى قول الحق ولم تهادن وكل أهل بيتها قتلوا وذبحوا ولكنها لم تتوانا عن نصرة أخيها الحسين أي نصرة منهج السماء.
فلنقتبس ونتعلم من زينب ومنهج زينب حتى نكمل مسيرة شهداءنا الذين ( قضوا نحبهم ) فنصبح بذلك المنهج من الذين ( ومنهم من ينتظر ) والذين ( وما بدلوا تبديلاً ) ...
نور المستضعفين.....
حيث تمر علينا ذكرى استشهاد رائدة النهضة الحسينية السيدة زينب عليها السلام
لنتأمل قليلاً في موقفها مع ذلك الطاغي اللعين يزيد بن معاوية .
كانت في حال يرثى له ولكنها لم تتنازل قيد أنملة عن الطريق الذي رسمه الحسين ( ع )
لم تخشى في الله لومة لائم فهي من أهل بيت (( الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحداً إلا الله وكفى بالله حسيباً ))
لنتأمل فيما قالته زينب ( ع ) لذلك الطاغي:
(( لئن جرت علي الدواهي مخاطبتك إني لأستصغر قدرك وأستعظم تقريعك، وأستكثر توبيخك، لكن العيون عبرى والصدور حرىألا فالعجب كل العجب لقتل حزب الله النجباء بحزب الشيطان الطلقاء، فهذه الأيدي تنطف من دمائنا والأفواه تتحلب من لحومنا، وتلك الجثث الطواهر الزواكي تنتابها العواسل وتعفرها أمهات الفراعل، ولئن إتخذتنا مغنماً لتجدنا وشيكاً مغرماً، حين لا تجد إلا ما قدمت يداك، وما ربك بظلام للعبيد، فإلى الله المشتكى وعليه المعول، فكد كيدك، واسع سعيك، وناصب جهدك ، فوالله لا تمحو ذكرنا وتميت وحينا، ولا يرحض عنك عارها وهل رأيك إلا فند وأيامك إلا عدد، وجمعك إلا بدد، يوم ينادي المنادي ألا لعنة الله على الظالمين )).
نعم بهذه الكلمات انتصرت زينب على يزيد و أطاحت بعرشه لم تخشى قول الحق ولم تهادن وكل أهل بيتها قتلوا وذبحوا ولكنها لم تتوانا عن نصرة أخيها الحسين أي نصرة منهج السماء.
فلنقتبس ونتعلم من زينب ومنهج زينب حتى نكمل مسيرة شهداءنا الذين ( قضوا نحبهم ) فنصبح بذلك المنهج من الذين ( ومنهم من ينتظر ) والذين ( وما بدلوا تبديلاً ) ...
نور المستضعفين.....