الموت12
09-23-2006, 08:19 AM
[url=[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات][/url
ولد السيد حسن نصر الله في 31أب عام 1960 في بلدة البازورية في الجنوب اللبناني ولده السيد عبد الكريم نصر الله .السيد حسن هو الاكبر سنآ في العائله المكونه من ثلاثه أشقاء خمس شقيقات
السيد حسن نصرالله متزوج من فاطمه ياسين وله منها خمس اولاد
(الشهيد محمد هادى ).(محمد جواد ).(محمد علي ).محمد مهدى ).(زينب )
وصل السيد حسن نصر الله إلى زعامة حزب الله عام 1992 بانتخابه من قبل مجلس شورى الحزب عقب مقتل أمينه العام السابق عباس الموسوي، وذلك رغم أنه لم يكن نائبا للأمين العام بل كان أصغر أعضاء مجلس الشورى سنا.
في 13 أيلول 1997 استشهد نجله الاكبر محمد هادي في موحهة بطوليه مع قوات الاحتلال في منطقة الجبل الرفبع في جنوب لبنان .
يوم أبلغه رفاقه باستشهاد ولده البكر "هادي" في مواجهة مع القوات الإسرائيلية، كان رده الوحيد، أن طلب منهم تركه وحده في مكتبه لدقائق معدودة.
وخلف الباب الموصد، لم يبكِ السيد "حسن نصر الله"، كما أفصح فيما بعد، بل خلا إلى نفسه، واستجمع كل قواه وقيمه ومفاهيمه التي أوصلته إلى هذا المقام. بعدها خرج لتلقي تعازي الوفود الشعبية، يومها، كتب أحد الصحافيين اللبنانيين ممن اعتادوا مهاجمة نصر الله وحزب الله، يقول: "مهما اختلفنا معك، لا نملك إلا أن ننحني أمامك، فليس عاديًّا في زماننا أن يقدم زعيم سياسي حزبي، ابنه لخوض قتال ضد إسرائيل، إلى جانب باقي المقاتلين".
ولد السيد حسن نصر الله في 31أب عام 1960 في بلدة البازورية في الجنوب اللبناني ولده السيد عبد الكريم نصر الله .السيد حسن هو الاكبر سنآ في العائله المكونه من ثلاثه أشقاء خمس شقيقات
السيد حسن نصرالله متزوج من فاطمه ياسين وله منها خمس اولاد
(الشهيد محمد هادى ).(محمد جواد ).(محمد علي ).محمد مهدى ).(زينب )
وصل السيد حسن نصر الله إلى زعامة حزب الله عام 1992 بانتخابه من قبل مجلس شورى الحزب عقب مقتل أمينه العام السابق عباس الموسوي، وذلك رغم أنه لم يكن نائبا للأمين العام بل كان أصغر أعضاء مجلس الشورى سنا.
في 13 أيلول 1997 استشهد نجله الاكبر محمد هادي في موحهة بطوليه مع قوات الاحتلال في منطقة الجبل الرفبع في جنوب لبنان .
يوم أبلغه رفاقه باستشهاد ولده البكر "هادي" في مواجهة مع القوات الإسرائيلية، كان رده الوحيد، أن طلب منهم تركه وحده في مكتبه لدقائق معدودة.
وخلف الباب الموصد، لم يبكِ السيد "حسن نصر الله"، كما أفصح فيما بعد، بل خلا إلى نفسه، واستجمع كل قواه وقيمه ومفاهيمه التي أوصلته إلى هذا المقام. بعدها خرج لتلقي تعازي الوفود الشعبية، يومها، كتب أحد الصحافيين اللبنانيين ممن اعتادوا مهاجمة نصر الله وحزب الله، يقول: "مهما اختلفنا معك، لا نملك إلا أن ننحني أمامك، فليس عاديًّا في زماننا أن يقدم زعيم سياسي حزبي، ابنه لخوض قتال ضد إسرائيل، إلى جانب باقي المقاتلين".