مشاهدة النسخة كاملة : اللقاء مع الأستاذة: فاطمة العوامي
منير الجصاص
09-23-2006, 02:31 PM
السيرة الذاتية ((فاطمة العوامي))
فاطمة علي العوامي
من مواليد العوامية
خريجة جامعة الملك سـعـود بالرياض – قسم رياض الأطفال
مديرة كنوز المعرفة للأطفال
أستاذة في مركز التنمية و الإبداع والمركز الزينبي الصيفي
ناشطة اجتماعية
و محاضرة تربوية
لها العديد من المشاركات الأدبية في مجال القصة والخاطرة والقصص القصيرة جداً
نشر لها في عدد من النشرات
صدر لها قصة في الصفحة الأخيرة –قناع مكسور.
كتاب تأملات في وصية الإمام علي لابنه الحسن مخطوط
مجموعة قصصية:
نلتقي بهم مرة واحدة-مخطوط-عندليب-في أدب المقاومة –مخطوط.
راوية عودة حنين- في أدب المقاومة- مخطوط.
الطاهرة
09-23-2006, 04:29 PM
الاستاذة فاطمة علي العوامي
السلام عليكم
نرحب بكي في منتدى الطاهرة ونهنيكِ بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك وأعاده الله علينا وعليكم بالصحة والعافية..
أختي أنا أشوف أنك مهتمة للمرأة ولدور المرأة
فأحب أني أسألك هاذا السؤال
وأن شالله مانثقل عليش..
س/ ماهو الدور الاساسي للمرأة في الوقت الحالي؟ هل دورها أن تطبخ وتهتم بزوجها وأولادها فقط ؟ أم لها دور أخر؟؟
تحياتي
أم الطــــــاهرة
منير الجصاص
09-25-2006, 01:54 AM
السلام عليكم .
اشكر الادارة التي اتاحة هذا اللقاء مع الاخت .
ونرحب بالاستاذة الكريمة فاطمة العوامي .
السؤال ؟
سواءاً كان غياب او تغييب المرأة ؟ هل السبب عقل المرأة ؟
بصيغة اخرى ...
هل يختلف عقل الرجل عن عقل المرأة ؟ في الحقيقة وفي نظر الشرع والحياة ( المجتمع)؟
الطاهر
09-25-2006, 10:34 AM
سلام من الله عليكم
نرى الاخت فاطمة العوامي ناشطة اجتماعية وتشارك في كثير من المؤسسات !
فهل لك دور او اي مشاركة في حوزة القائم ؟
وكيف تقرأ صلاة الجمعة وخطبتها في هذا العصر ؟
وماهي طبيعة مؤسستك الخاصة ! دار الرعاية او ماهي بالضبط .. وماطبيعة عملك ؟
همس الورود
09-26-2006, 02:13 AM
السلام عليكم......
في وجهه نظرك: ما هي اسس المرأة العاملة؟؟
تحياتي
همس الورود
المدير العام
09-26-2006, 03:36 PM
السلام عليكم .
تحية طيبة لعضو الشرف : فاطمة العوامي.
ونشكر تفاعلها وقبولها لفكرة الحوار ، ونشكر جميع اعضاء الطاهرة .
ماهو المقصود بالكفاءة هنا ؟
وهل تصل المرأة الى درجة التفقه في الدين؟
عذراء
09-26-2006, 08:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤال.
1ـ كيف كانت بداياتك الكتابيه ,وماهي أبرز العقبات
التي واجهتك؟
ملاك النور
09-26-2006, 08:53 PM
!1ـ من هم أبرز الكتاب الذين تأثرتي بهم ,وماهو سبب أعجابك بهم؟
ملاك النور
بنت الطاهرة
09-26-2006, 09:13 PM
السلام عليكم.......
يشفرفنا اللقاء بكِ أختنا العزيزة الاستاذة فاطمة العوامي......
ماهي الخطة المستقبليه التي تودين أنجازها ؟؟؟؟؟؟؟
بنت الطاهره
نجمة سما
09-27-2006, 10:42 AM
السلام.عليكم......
1ـ أمام الامـواج الكتابيه المسمومة في مختلف المجالات والتي تتوجه للمرأه ...
ماهو السبيـــــل للتغلب عليها بطرق عمليه؟
عذراء
09-27-2006, 10:47 AM
هـ.؟ـاي....
سؤال ثاني""
؟كيف نستطيـ؟ـع رفع المرأه المؤمنه اليوم للكتابه ؟وماهوسبب غيابها؟
تحياتي
\\\
نور البتول
09-27-2006, 08:44 PM
ألى اي الراي تميلين:الموهوب يولد بالفطره منذ ولادته؟ام ان الموهبه تكتسب؟
الطاهرة
09-28-2006, 04:33 AM
السلام عليكم أختي الغالية
أذا كانت عندنا موهبة الكتابة مثلاً ..كيف نستطيع أظهارها وعدم أخفائها؟؟يعني أذا كنا من النوع الذي يخاف نشر كتابته لناس ؟؟ على أنها موعدل أو ....؟؟ كيف نقدر نشجعة؟؟
تحياتي لك
أم الطاهرة
محبة اهل البيت
09-28-2006, 10:33 PM
السلام عليكم
كيف تبتعد المرأة عن مشاكل الأطفال العصبيين ؟؟ كيف تمتص غطبهم؟؟؟
فاطمة العوامي
09-30-2006, 12:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم على قيام يوم الدين .
أشكر إدارة منتديات الطاهرة على إتاحة الفرصة للحوار والمناقشة حول موضوع هام يخص المرأة التي نحتاجها في هذا الزمان؛ المرأة الكفوء...قد يظنها البعض نادرة وقد يعتقد آخر أنها موجودة بكثرة إذا وسعنا مجالات الكفاءة ولم نحصرها في مجال واحد فقط.
الطاهرة : ما هو الدور الأساسي للمرأة في الوقت الحالي؟ هل دورها أن تطبخ وتهتم بزوجهاوأولادها فقط؟ أم لها دور أخر؟؟
للمرأة أدوار متعددة في الحياة لا تنحصر فقط في الطبخ، ولكن للمرأة رسالة في كل مكان، ففي البيت دورها الرسالي هو تربية أبناءها والرعاية بزوجها والاهتمام بشؤون منزلها، ومن تقوم بهذا الدور فهي تؤدي دورها، وتصبح امرأة كفوء، ولا تختلف عن المرأة في مكان آخر، فمن تربي أولادها تربية إسلامية هي امرأة نحتاجها في هذا الزمان، ومن تعلم في المدرسة وتؤدي دورها الرسالي ولا تكتفي فقط بتلقين الدروس فهي تؤدي دورها الرسالي، ولا أعني أنها أفضل من الأم المربية، إنهما لا يختلفان في شيء إلا إذا تخلت إحداهما عن دورها الرسالي، والمرأة التي تنهض بالمجتمع وتؤدي رسالتها في نشر الفكر الإسلامي من منابعه- وقد تأسست حقاً لهذا الدور ولا تخوضه بشكل اعتباطي- فهي امرأة رسالية، والمرأة التي تقاوم مغريات الحياة وتأخذ بيد أخواتها في المجتمع هي امرأة رسالية وكفوء نحتاجها في كل مكان، إذاً فالمرأة تستطيع أن تؤدي دورها في كل مكان، ولا تنحصر أدوراها في البيت فقط، ولا يعني كلامي أن اهتمامها ببيتها بشكل يرضي الله أنها غير كفوء، فلتفكر المرأة كيف تكن امرأة كفوء في جميع أدوراها، كزوجة، كبنت، كأخت، كمربية، ومعلمة وامراة عاملة في المجتمع وغيرها من الأدوار.
ومرحبا بك دائماً .
فاطمة العوامي
09-30-2006, 01:00 AM
الأخ منير الجصاص : سواء كان غياب أو تغييب المرأة ؟ هل السبب عقل المرأة ؟
بصيغة أخرى ...
هل يختلف عقل الرجل عن عقل المرأة ؟ في الحقيقة وفي نظر الشرع والحياة ( المجتمع)؟
لا يختلف عقل المرأة عن عقل الرجل، وإذا أردنا معرفة السبب في غياب المرأة أو تغييبها فلننظر: هل غُيبت المرأة أم غابت هي عن أدوارها ؟ ولنحكم هل يوجد فرق بين عقل المرأة والرجل قبل كل شيء.
هل غُيبت المرأة ؟ نعم ، إذا قُمعت أفكارها ، إذا جُبرت على كتمان طاقاتها من قِبل من لهم سلطة أقوى منها، نعم، إذا حُوكمت بمنطق صوت المرأة عورة، و اسمها، ويجب ألا تظهر للوجود، نعم، إذا لم يعطها المجتمع مكان تتعلم منه وفيه كيف تنهض وتنمو قدراتها، وإذا منعها من الانطلاق من بيتها أيضاً، والأسباب كثيرة، لكن المرأة القوية التي تُعمِل عقلها هي من تتغلب على الصعوبات التي تواجهها سواءً أكانت عائلية أم من المجتمع ، فعقل المرأة مؤثر .
السؤال الثاني: هل غابت المرأة ؟ نعم، إذا قبلت بظروفها واستسلمت ووجدت لها أعذاراً: أن هناك امرأة أخرى تقوم بالدور عنها، نعم، إذا خافت وامتنعت عن الإفصاح تحت عذر أنها امرأة و يجب ألا تنطق إن نطق الكبار .
إذاً فعقل المرأة وحسن تدبيرها للأمور مؤثر، ولا يعني أن عقلها يختلف عن عقل الرجل إطلاقاً، فهناك رجال لم يُظهِروا للمجتمع كفاءاتهم لأنهم يجيدون صنع الأعذار، فلا يوجد فرق إذاً بين عقل المرأة والرجل.
وفي الشرع أيضاً لا يوجد فرق فللذكر جزاء لعمله وللمرأة كذلك، والعمل من حسن العقل، أليس كذلك؟!
الحياة والمجتمع لهم نظرتهم الخاصة، فالمجتمع ذكوري الرؤية، يرى أن الرجل من يؤمر والمرأة من تطيع، ولكن ليس كل المجتمع بالطبع، فالمؤسسات الحوزوية والأنشطة الاجتماعية في مجتمعنا في الأغلب لها قسم للرجال وقسم آخر للنساء تعمل فيه بحرية، ولكن لا تزال عند بعض الناس هذه الرؤية، أن عقل الرجل يختلف بل يتفوق على عقل المرأة، ذلك إن نسوا أن من تربي الرجل هي المرأة.
ولك الشكر .
فاطمة العوامي
09-30-2006, 01:00 AM
الطاهر : نرى الأخت فاطمة العوامي ناشطة اجتماعية وتشارك في كثير من المؤسسات !
فهل لك دور أو أي مشاركة في حوزة القائم ؟
لا أدرس في حوزة القائم، لكني أعرف نشاطاتها وأحضر بعض الندوات والمنتديات الأدبية التي تقيمها وكذلك بعض المحاضرات والندوات ولي مشاركة في نشرة ( سلسلة مقالات هادفة ) التي تصدرها، وعلى اتصال دائم بالأخوات في الحوزة.
السؤال الثاني : ( وكيف تقرأ صلاة الجمعة وخطبتها في هذا العصر ؟) أرجو تخصيص سؤالك لأنه عام جداً.
السؤال الثالث : وما هي طبيعة مؤسستك الخاصة ! دار الرعاية أو ماهي بالضبط.. وما طبيعة عملك ؟
مركز كنوز المعرفة، مقر لروضة أطفال للأعمار ما بين (3- 6 ) سنوات، ونقيم فيها محاضرات تحضرها الأمهات، وفيه دورات خاصة للبنات أيضاً، وطبيعة عملي فيه : مديرة / معلمة / ومحاضرة ..
مرحباً بك .
فاطمة العوامي
09-30-2006, 01:02 AM
همس الورد: في وجهه نظرك: ما هي أسس المرأة العاملة؟؟
#الإخلاص لله في عملها .
#تحري رضا الله في جميع شؤونها.
#نشر فكر أهل البيت (عليهم السلام) في محطات حياتها.
#التوازن في حياتها
#الابداع في عملها
#الإطلاع الدائم فيما يخص مجالها وتوسيع دائرة اهتمامها
#الجد والاجتهاد لنيل أعلى المراتب وألا تكن محدودة التطلع
فاطمة العوامي
09-30-2006, 02:22 AM
المدير العام :
اشكر اهتمامكم وجهودكم ، و طرحكم لهذا الموضوع .
ماهو المقصود بالكفاءة هنا ؟
وهل تصل المرأة إلى درجة التفقه في الدين؟
الكفاءة : من وجهة نظري الخاصة هي القدرة على أداء الأمور بفاعلية وظهور النتائج المرجوة ، والنجاح في تبليغ الرسالة .
لا تختلف المرأة عن الرجل في فهمها للدين، وعندما تدرس وتتفقه فهي قادرة لأن تصل لدرجة التفقه في الدين، ولكن لا يجوز تقليدها، ولكن تستطيع المرأة أن تصل لهذه المرحلة تماماً كالرجل.
وهناك العديد من النساء ممن وصلن لهذه المرحلة وكُن هن من يفقهن الرجال.
فاطمة العوامي
09-30-2006, 02:23 AM
عذراء : كيف كانت بداياتك الكتابية , وما هي أبرز العقبات
التي واجهتك؟
بدايتي الأدبية كانت من مرحلة الطفولة، كنت أرسم قصصاً مصورة، ثم بدأت بالكتابة بشكلها المعروف وقواعدها الخاصة في مرحلة الثانوية، أحببت مجال القصة وكتبت محاولات شعرية، ولكن كان اختياري وارتياحي الشديد للقصة والرواية أكثر وكذا للقصة القصيرة جداً، وبدأت تتسع مجالات الكتابة عندي وشملت المقالة، خاصةً مع اهتمام المجتمع بهذا النوع، أما بالنسبة للخواطر فهي مع بداياتي الأولى، وعندما اشتركت في المجال الصحفي في العوامية - فمعظم كتاباتي تنشر محلياً - بدأت أكتب تحقيق صحفي في مواضيع معينة وأخص بالذكر التربوية.
وعندما اخترت مجال الخطابة كان لمساري الأدبي أثر كبير فيها .
لا توجد عقبات واجهتني في بداياتي، فمن كان يقرأ لي هم فقط صديقاتي ومدرساتي، ثم بدأت بالنشر في الجرائد ولم استمر لأني بدأت أخوض أكثر في مجال الرواية وابتعدت عن الكتابات القصيرة التي من الممكن نشرها، لذا ابتعدت عن النشر فترة طويلة، وإن كانت توجد عقبات في طريقي فهي امتناعي الإرادي عن النشر، حتى بدأت أعود للمجتمع بكتابات أكثر نضجاً ولا تواجهني أية عقبات حالياً، فالجميع يشجعني ويحثني على النشر، ولكني لم استطع حتى الآن نشر مجموعاتي القصصية ولا كتابي: تأملات في وصية الإمام علي لابنه الحسن (عليهما السلام)، لأني لا زلت أبحث عن المكان الذي أستطيع نشر كتاباتي من خلاله والدعم المادي المطلوب في مثل هذه الخطوة.
ومرحبا بك دائما ً.
فاطمة العوامي
09-30-2006, 02:25 AM
ملاك النور : من هم أبرز الكتاب الذين تأثرتِ بهم ,وما هو سبب إعجابك بهم؟
أهلاً بك .
تأثرت كثيراً ببنت الهدى- رحمها الله – خاصة أن قصصها قد وقعت بين يدي في بداياتي الأدبية في الصغر، ثم تأثرت بالكاتبة خولة القزويني كثيراً، وبالكاتب: نجيب الكيلاني، قرأت له ووجدت تشابهاً كبيراً في طريقة الكتابة رغم أني لم أقرأ له إلا من سنوات قليلة جداً، ويعجبني كثيراً الكاتب: عبد الوهاب مطاوع، هؤلاء الكُتّاب هم من تأثرت بهم، ولكن يوجد العديد من الكتاب تعجبني كتاباتهم، ولكني لم أتأثر بهم لاختلاف أسلوبي كثيراً عن أسلوبهم في الكتابة .
أما عن الشق الثاني من السؤال: لماذا أعجبت بكتابات من ذكرت من الكتاب: ففي بنت الهدى أجد الوعي الديني وسمو الروح والفكر الهادف والرسالة في كل كلمة في كتاباتها. وفي خولة القزويني أجد الأسلوب والفكرة القصصية والرسالية أيضاً، ولكن أجد في داخلي نقداً أكثر لخولة وشغف أكبر ببنت الهدى.
أما عن الكاتب نجيب الكيلاني في البداية استغرقت في التفكير وكنت أدرك ما هو نمط كل شخصية وكيف تفكر وكيف تتطور وما هي نهايتها، وقد أقولها صراحةً أنا متأثرة جداً بالكيلاني ولكني لم أكن أقرأ له سابقاً.
أما الكاتب عبد الوهاب مطاوع: فهو الأديب الحكيم الذي يعلمني كيف أفكر بطريقة سامية، وكيف أخوض معترك الحياة وأنا أملك أسلحةً قوية، وهو أستاذي أدبياً وفكرياً، وصقلت كتاباته أفكاري كثيراً.
فاطمة العوامي
09-30-2006, 02:25 AM
بنت الطاهرة :
ماهي الخطة المستقبلية التي تودين إنجازها؟
خطتي المستقبلية هي إعداد جيل ليكن من أنصار الحجة ( عجل الله فرجه الشريف) وجعلنا من أنصاره.
سُعدتُ بكِ يا بنت الطاهرة .
فاطمة العوامي
09-30-2006, 02:27 AM
نجمة سما :
أمام الأمواج الكتابية المسمومة في مختلف المجالات والتي تتوجه للمرأه ...
ما هو السبيـــــل للتغلب عليها بطرق عمليه؟
الطرق موجودة ولكنها تحتاج للمثابرة أكثر، فالكتب الدينية والثقافة الرسالية الموجهة للمرأة موجودة ولكنها أقل مما ينبغي.
فالمرأة تمتلك وقتاً أكثر لذا تستسلم لوقت الفراغ الذي تحتاج لملئه بعشرات الأوراق، فتقع بين يديها الكتابات المسمومة ويساندها قلة الوعي الذي تتدمر من خلاله.
فإذا قلنا إن الحل هو نشر كتابات رسالية فهي موجود في المنطقة ولكن بشكل قليل، حقاً قد يمتلأ رف فتاة متدينة بأوراق في يوم واحد عند خروجها لمجلس عزاء وقد يشغلها الوقت كله وتنصرف فيه فلا تتأثر بالكتابات المسمومة، والتوجه الديني سيساعدها على البحث أكثر عن الكتابات الرسالية، لكن الفتاة التي لا تتجه توجهاً دينياً، قد تقع بين يديها ورقة واحدة فلا تقرأها وتتعذر بقلة الوقت لأنها لا تجد في داخلها شغف.
لذا أنصح بالتكثيف من النشر: نشر المقالات الهادفة، القصص الرسالية، الكتب الدينية والثقافية تحت إشراف لجنة مؤهلة وقديرة للقيام بهذا الدور، ولتكن في متناول يد كل فتاة، فإن عدد ما ينشر هو أقل بكثير جداً من عدد الفتيات في المنطقة، بينما عندما نقف عند المجلات في المكتبات نجدها كثيرة ومتنوعة ومغرية في ألوانها ومواضيعها وصورها، وعنصر الانبهار يلعب دوراً كبيراً.
وكم أتمنى لو أن كل ولي أمر توجه للمكتبات وطلب منهم التوقف عن بيع هذه المجلات، وظهرت صحوة أسرية من قبل الأم وتوجيه بناتها، فهذا الأمر سيساعد كثيراً، كما أن مسألة التوزيع المجاني للكتب تساهم ولكن الدعم المادي لهذه المؤسسات سيجعلها بالتأكيد قادرة على إيصال الفكر الرسالي لكل بيت.
وهذا يجعلنا نكتشف أن الدور هو دور المجتمع بأسره لحماية المرأة من الانبهار والانصهار في الأفكار المسمومة .
وشكراً لهذا السؤال والاهتمام.
فاطمة العوامي
09-30-2006, 02:28 AM
عذراء :
أهلاً بك مرةً أخرى:
كيف نستطيــع رفع المرأه المؤمنة اليوم للكتابة ؟ وما هو سبب غيابها؟
عن طريق الترحيب بالكتابات الناشئة والتي بدأت تظهر وتحتاج للتوجيه والتشجيع، فلو أخذت كل كاتبة بيد أختها لترفعها ستنتشر كتابات رسالية ننتظرها بشغف.
وجود مكان يهتم بالمرأة وشؤونها يساهم إلى حد بعيد في دفع المرأة للكتابة، لكن لا ينبغي علينا أن نجبر المرأة على الكتابة لأنها امرأة فقط ونتوقع هذا الدور من كل امرأة، فقد تكتب وهي لا تجيد هذا المجال وتكون أكثر براعة في الخطابة مثلاً، فالتوجيه عامل مهم جداً لتدرك المرأة ما هو المجال الذي يمكنها الإبداع فيه ، لأنه من المؤلم حقاً انتشار كتابات غير جيدة قد تصرف القراء وخاصةً المرأة عن القراءة ونكون قد خسرنا منبراً مفتوحاً نستطيع من خلاله نشر أفكار أهل البيت ( عليهم السلام) تحت ذريعة التشجيع .
أما عن الشق الثاني من السؤال: سبب غياب المرأة، فأرجعه للأسباب التالية:
الخجل من المجتمع – عدم وجود لجنة مختصة تشمل وتستوعب كافة النساء- تغييب المرأة لنفسها عن الكتابة تحت أعذار مسئولية البيت وانشغالها- قلة من تتخصص في مجالها لتبدع من خلاله وتنتشر كتابات موجهة.
الطاهر
10-01-2006, 10:43 AM
الشكر الجزيل لضيفة الشرف فاطمة العوامي على حسن اجوبتها، اما سؤالي في قراءة صلاة الجمعة؟
الشرع والمراجع يحثوا على صلاة الجمعة ويهتموا بها اهتمام كبيراً ، ولكن في بلدنا لايوجد ذلك الاهتمام ، ولكن هناك اكيد فئة تهتم بهذه الشعيرة فيرتفعوا باهتمامه بها .
وفي الجانب الاخر هناك اناس يعتبروا ذوا كفاءة لا يهتموا بصلاة الجمعة مع ان المراجع بمقامه لايتركو ذلك..
الا يكون ذلك خلل في هذه الكفاءة ، فما هي الاسباب وماهي المعتقدات التي تمنع هؤلاء الكفاءة من التبصر في اهمية الجمعة والاهتمام بها ؟
منير الجصاص
10-03-2006, 12:09 AM
طيب ..
الا تعتقد ان من اسباب غياب المرأة ايضاً؟ اهتمام المرأة بالقشور وهامش حياتها من مكياج وتسوق ( مظاهر )؟
اعتقد وللاسف ان مجتمعنا اننا نقتل الكفاءة ايضا فضلا عن تغييب المرأة ؟؟ ( وعالماً ضاع بين جهال ) .
مارايك بذلك ؟ ؟
هل تعتقد من غياب الكفاءة غياب القدوة من النساء ؟
ماهو السبيل لبروز ولحياة المرأة الكفوء؟
السلام عليكم
أنا لما شفت الحوار وفيه عن الاطفال حبيت أسألك كم سؤال
أنا عندي ولدين وبنت عمرها تقريباً 5 شهور
والولدين حاطين غيرتهم كلها على البنوته أبي أسأل حطرتك كيف أتعامل معاهم
يعني مثلاً أذا تقربوا جنبها على طول أزعق عليهم
كيف أهدء نفسي وأمسك أعصابي؟.
بطة
المدير العام
10-05-2006, 06:29 PM
نظراً للخطأ الذي حصل وهو عدم ( تسجيل عضوية جديدة ) سيتم تمديد اللقاء مع فاطمة العوامي أسبوعاً أخر .
فاطمة العوامي
10-06-2006, 02:59 AM
نور البتول : إلى أي رأي تميلين:الموهوب يولد بالفطرة منذولادته؟أم أن الموهبة تكتسب؟
الموهوب يولد وهو موهوب ويمكن أن تنمو موهبته إذا وجدت البيئة المناسبة التي ترعى موهبته من أم وأب مهتمين به إلى مجتمع يرعاه من قبل المدرسة والمؤسسات الاجتماعية، ولكن القدرات تكتسب ويمكن التفوق فيها حتى على الموهوب، أعني: إن الموهبة تختلف عن التفوق العلمي والدراسي، ولكن هناك قدرات يتفوق فيها المختص في مجاله ويبدو أفضل من الموهوب الذي لم يهتم أحد بموهبته وهذا هو الفرق، المجتمع في الأغلب يحتوي على أشخاص متفوقين أكثر من الموهوبين إذ سرعان ما تخبو الموهبة لعدم رعايتها.
وأهلاً بك وشكراً لاهتمامك .
فاطمة العوامي
10-06-2006, 05:12 AM
الطاهرة : إذا كانت عندنا موهبة الكتابة مثلاً ..كيف نستطيع إظهارها وعدم إخفائها؟؟يعني إذاكنا من النوع الذي يخاف نشر كتابته لناس ؟؟ على أنها موعدل أو ....؟؟ كيف نقدرنشجعه؟؟
يمكن ذلك عن طريق:
1.الانضمام لجماعة تهتم بالأدب.
2.عرض الكتابات على أحد الكتاب ومتابعته الأدبية للناشيء .
3. دراسة الفن (المقالة – القصة – الرواية – الخاطرة – الشعر...) .
4.الإلقاء في المناسبات الدينية .
5.المشاركة في مجلة أدبية تنتقد قبل النشر ليتم نشرها وقد أصبحت صالحة للنشر حقاً.
نتمنى أن نقرأ كتاباتك باسمك الصريح .
فاطمة العوامي
10-06-2006, 12:10 PM
محبة أهل البيت : كيف تبتعد المرأة عن مشاكل الأطفال العصبيين ؟؟ كيف تمتص غضبهم؟؟؟
على المرأة عدم الاستسلام لمطالب طفلها العصبي، وعدم تحمل أخطأه التي ارتكبها نتيجة غضبه كأن يكسر تحفة في المنزل مثلاً، فلا تتحمل الأم المسئولية، ويمكن امتصاص الغضب عن طريق عدة تقنيات تربوية، ويتطلب ذلك الشجاعة من قبل الأم بأن تتخلى عن كافة أساليبها القديمة في معالجة الموقف.
عليها أن تسيطر على طفلها وإملاء شروطها هي بحيث يفقد الطفل سيطرته في المواقف المختلفة كأن تقول قبل خروجها للمكتبة: سنذهب الآن لشراء متسلزماتك المدرسية وخصصت لها مبلغ معين عليك عدم تجاوزه، بهذا المبلغ لن ينقصك شيء، ولن أسمح لك بشراء أي غرض لم يكتب في الورقة التي أمامك.
إن فرض السيطرة وعقد الاتفاقيات بين الأم وطفلها يريحها كثيرا من مظاهر العصبية التي نشاهدها كل يوم.
وهناك عدة طرق يمكن استخدامها وفقا للموقف ولا يعني أن كل المواقف نتخذ معها الطريقة ذاتها .
فالأطفال العصبيين يتميزون بالخصال التالية:
الرغبة بالسيطرة على الكبار.
الانتهازية الاجتماعية: حيث يحرجون الوالدين أمام الناس ويبدأون بالعصبية والغضب أمامهم ليلبي الوالدان ما ُطلب.
عدم رؤية دورهم في المشكلة: حيث يعتبرون أنفسهم ضحية ويلقون باللائمة على الآخرين.
عدم المرونة وتصلب الرأي.
ويحتاج الطفل العصبي لتدريب طويل للتخلص من غضبه، فحين تعديل السلوك ينبغي أن يكون الطفل على علمٍ تامٍ أن هذه الخطوات المتبعة هي لتعديل السلوك.
مثلاً :
الطفل يصرخ في وجه الآخرين عندما لا يعطونه شيء يخصهم كلعبة مثلاً، وبعد الصراخ يبدأ بالعراك.
هنا الأم عليها عند تعديل السلوك الجلوس مع الطفل العصبي في فترة هدوئه والحديث معه :
إن سلوكك العصبي والغضب على الآخرين عندما تطلب منهم شيء يخصهم سلوك غير مقبول وسأتصرف معك من اليوم تصرفاً آخر، لن أعطيك ما أردت بل سأمنعك أن تأخذ الأشياء بالقوة، يمكنك أن تطلب ما تريد من الآخرين بهدوء وتقول لهم: لو سمحت ممكن تعطيني هذه اللعبة مثلاً، وعليك أن ترجع اللعبة بعد أن تنتهي منها لصاحبها وتشكره.
هيا نمثل هذا الموقف ستكون أنت الطفل سأكون من الذي لديه اللعبة وأنا يطلب منك .
ثم تكون أنت الطفل الذي يطلب مني اللعبة وأنا أعطيك إياها .
سيرفض الطفل بالتأكيد أسلوبك الجديد ولكن يجب عليك المتابعة حتى تحصلي على النتيجة .
ويمكن لك استخدام لوحة التعزيز بحيث تضعين صورة الطفل على ورقة فيها جدول بأيام الأسبوع والسلوكيات المطلوبة في خانات ثم تعززينه كلما قام بالسلوك الصحيح بوضع نجمة أو وجه مبتسم على أن تتفقي معه على عدد معين من النجمات مثلاً ، سبع نجمات ثم يحصل على مكافأة ، وأحبذ المكافآت المعنوية أكثر من المكافآت المادية .
هذا الأسلوب نافع جداً ومجرب مع الأطفال ونتبعه في الروضة للتخلص من السلوكيات غير المرغوب فيها .
إن استخدام الأساليب التربوية وعقد الاتفاقيات مع الطفل مجدٍ للغاية .
وأعانك الله على تربية الصغار .
فاطمة العوامي
10-06-2006, 03:00 PM
الطاهر : سؤالي في قراءة صلاة الجمعة؟
الشرع والمراجع يحثوا على صلاة الجمعة ويهتموا بها اهتمام كبيراً، ولكن في بلدنا لا يوجد ذلك الاهتمام، ولكن هناك أكيد فئة تهتم بهذه الشعيرة فيرتفعوا باهتمامه بها.
وفي الجانب الآخر هناك أناس يعتبروا ذوا كفاءة لا يهتموا بصلاة الجمعة مع أن المراجع بمقامه لا يتركون ذلك..
ألا يكون ذلك خلل في هذه الكفاءة، فما هي الأسباب و ما هي المعتقدات التي تمنع هؤلاء الكفاءة من التبصر في أهمية الجمعة والاهتمام بها ؟
لا نستطيع ترجيح أسباب ونعتقد أنها هي الأسباب الوحيدة والصحيحة، فقد تحضر هذه الكفاءات في مساجد أخرى لا نلتقي معهم فيها، ولا نستطيع أن نقول لا يوجد اهتمام بصلاة الجمعة لأننا بالتأكيد لا ندخل كافة المساجد في جمعة واحدة.
لذا دعنا نبتعد عن التعميم ونتساءل هل حقاً تغيب الكفاءات عن صلاة الجمعة ؟! وهل غيابها خلل في كفاءتها؟! وما هي أسبابهم ؟!
الأسباب لابد كثيرة ولا نستطيع إقحام أنفسنا فيها وتجاهلها، فعندما يذكر لك أحدهم كثرة المشاغل وتعطيه حلولا لها لابد أنه سيدخلك في متاهات أعذارٍ أخرى.
سيظهر دور الكفاءة التي حضرت صلاة الجمعة عندما نجد أثر الصلاة الجمعة عليها و إلا سيكون لا فرق بين حضورها وغيابها.
أقول - ولا أبرر- قد تستمع الكفاءات لخطب الجمعة عن طريق الأشرطة ونلقى أثراً من خلال متابعتها لها .
اعتقد أن الجميع يعرف أهمية صلاة الجمعة ولا يمنعهم أي معتقد ولكن الإنسان يبرر لنفسه.
زهرة الأوركيد
10-09-2006, 03:47 AM
السلام عليكم أنا مرة فرحت لتمديد الحوار
وأتمنى أن شالله لك التوفيق
عندي سؤال
؛,،.. أحنا دئماً نشوف في الأعلانات أذا كان في كلمة أو حوار أو أي حاجة مكتوب ((يوجد مكان للنساء)) ليش ما النساء هي الي تنضم وتكتب ((يوجد مكان للرجال))؟؟؟؟
ماهو السبب؟؟
تحياتي
زهرة الأوركيد
الموت12
10-09-2006, 06:19 AM
السلام عليكم أستاذتي الفاضلة..
سؤال : اقتربت الدراسة واقتربت معاناتي أنا لا معاناة أبنائي..
هيا.. تأخرنا.. استيقظوا.. سيفوتنا الطابور..
أطفئ التلفاز وحضر حقيبتك وعلى السرير.. لا أريد أن أرى منكم أحدًا..
وفي الصباح: بكاء وكسل وصراخ، وليقم أخي أولاً..
كيف أهيئ نفسي وأولادي لهذه المأساة السنوية؟
السؤال: عادة ما ألاحظ أن أبنائي يدرسون تأدية واجب، أو إرضاء لي.. فإن غفلت عنهم سرعان ما تفتح الألعاب وينثر الورق، ويعلو صوت التلفاز.
كيف أشعرهم بمسئولية ما يفعلون؟ فهم عادة لا يهتمون بفتح الكتب والحفظ إلا قبل الامتحانات!.؟
سؤال : قلقين من العام الجديد.. ما الأسلوب الذي سيعيد له حماسه للدراسة؟ وكيف أخرجه من حالة الملل والإهمال؟؟
أبو حساني
10-09-2006, 06:58 AM
اول شي مرحبة بالاخت فاطمة العوامي .....
وودي أحط أسئلتي من زمان بس مااعرف اصيغ الاسئلة بس يلا ...
س- انا طالب في ثالث ثانوي ... سنة ثانية لي في ثالث ... متحمس للمذاكرة ولما أجي بذاكر تنسد نفسي ... أبي طريقة تخليني أحب المذاكرة ..!!!!
س- كيف أنمي قدراتي في كاتبة الخواطر والشعر ؟؟؟
س- ولد صغير عمره سنتين عصبي كيف نمتص غضبه ...؟
واذا فكرت في أسئلة ثانية راح أكتبهم
تحياتي
فاطمة العوامي
10-09-2006, 10:39 AM
السلام عليكم
أنا لما شفت الحوار وفيه عن الأطفال حبيت أسألك كم سؤال
أنا عندي ولدين وبنت عمرها تقريباً 5 شهور
والولدين حاطين غيرتهم كلها على البنوته أبي أسأل حطرتك كيف أتعامل معاهم
يعني مثلاً أذا تقربوا جنبها على طول أزعق عليهم
كيف أهدء نفسي وأمسك أعصابي؟.
بطة:
تصرف الأطفال طبيعي جداً، ويمكنك امتصاص غيرتهما وليس اقتلاعها لأن هذه المشاعر طبيعية، ويتم ذلك من خلال إجراءات تبدأينها من خلالك أولاً، بامتصاص لحظة الغضب وتهدئة نفسك وأن تمسكي أعصابك حسبما عبرتِ، إن فهم سلوك الأطفال بداية للتصرف الصحيح معهما، فهما يجدانك تتعاملين مع الرضيعة باهتمام بالغ وقد أخذت من وقتك الكثير، لذلك يتصرفان بهذه الطريقة خاصةً مع رد فعلك العنيف تجاه اقترابهما لها، لذا خففي من غيرتك وحرصك وخوفك الشديد بهدوء تام عند اقتراباهما لها، فعند تغير تصرفك سيتغيران، وأبدأي بالخطوات التالية :
اجعلي صغيرتك تنام باكراً، بحيث تخصصين وقتاً طويلاً للطفلين معاً، ووقت آخر لكل طفل على حدا.
اطلبي من الطفلين مساعدتك في رعاية الصغيرة، كأن تطلبين منهما إحضار شيء يتعلق بالصغيرة.
اشتري هديتان واهديها للطفلين وقولي لهما إنها هدية من الصغيرة.
بيني للطفلين أنها صغيرة لا تستطيع الاعتماد على نفسها وكيف أنهما كبيران ويعتمدان على نفسيهما وبأنك ستساعدينهما حينما يحتاجانك .
لا تظهري لهما كمية الهدايا ومتعلقات الصغيرة حتى لا يشعرا بالغيرة منها .
أطلقي صفات على الطفلين: طفلي الكبير – طفلي الشجاع – طفلي الحبيب وغيرها من الألفاظ لأنك لا بد تنادين الصغيرة بصفات عدة بينما يتبقى لهما الاسم فقط - كما تفعل أغلب الأمهات - دلليهما أيضاً.
ابتعدي عن المقارنة .
اعطيهما نشاط يشغلهما أثناء رعايتك للصغيرة بحيث لا يكونا بعيدين عنك ويكون هذا النشاط ينتج من خلاله إنجاز يمكنهما أن يتحدثا عنه، يعني لا يكون النشاط مشاهدة التلفاز أو نشاط عادي .
العبي معهما بالعرائس وقصي قصصاً محببة عن طفل جديد وما فعله أخوته معه . أمور ينبغي ملاحظتها :
يشعر الأطفال بالغيرة من المولود الجديد عندما يكون السن متقارب.
يشعر الأطفال بالغيرة عندما تجعل رعايتهم عند إحدى القريبات في فترة مقدم المولود الجديد.
انتساب الطفل الكبير للمدرسة أو الروضة يقلل الغيرة.
ولا تنسي الدعاء لهما .
العاشق
10-09-2006, 01:35 PM
السلام عليكم
اختى فاطمة العوامي
ونحن سعدا بتواجدك معنا
ما رايك في المراه التي لا تحفظ اسرار البيت .وتحل مشاكلها مع الناس مو مع زوجها ؟؟ويش تنصحيها انتى ؟؟
ويش وجهت نظرك تجه هدي الزوجة؟؟
ويعطيك العافية اختى
وتحياتي
يسلموو
طيب
عايزة أسألك سؤال ثاني مش مواخدة
ليه المرأة دايما هي الي تتنازل مش الراجل
وليه لما مش تتنازل المرأة مش يتنازل الراجل؟؟؟
وهل تنازل المرأة هو هضم لحقها؟؟
بطة
الموت12
10-09-2006, 09:37 PM
السلام عليكم
اختى فاطمة العوامي
سؤال : ماهو رأيك في حقوق الإنسان كحركة مدنية؟؟ هل هي مفيدة للمجتمع؟؟
سؤال :هل تحصل المرأة على كامل حقوقها أو بنسبة عالية من حقوقها في المجتمع القطيفي بشكل خاص وال****ي بشكل عام؟
سؤال :ما هو رأيك إذا كان عمل المرأة خارج المنزل ينقص أو يضعف دورها تجاه بيتها ؟أيهما تقدمينه على الآخر البيت أم الخارج؟
سؤال :ألم يحن الوقت ليكون للمرأة في مجتمعنا جمعية ترعى وتدافع عن حقوقها؟؟
الطاهرة
10-10-2006, 04:16 AM
السلام عليكم
أن شالله ماكثرت من أسئلتي
بس شفتها فرصة يعني خخ
السؤال 1: كيف نزرع في أبنائنا حب الدين ليلتزمو به؟؟
تحياتي
أم الطاهرة
فاطمة العوامي
10-10-2006, 03:05 PM
زهرة الأوركيد
؛,،.. أحنا دائماً نشوف في الإعلانات إذا كان في كلمة أو حوار أو أي حاجة مكتوب ((يوجد مكان للنساء)) ليش ما النساء هي الي تنضم وتكتب ((يوجد مكان للرجال))؟؟؟؟
ماهو السبب؟؟
سؤال جميل وجريء والتفاتة موفقة يا زهرة الأوركيد..
السبب لأن لا أحد قام بهذه الخطوة، ولماذا لم يقم أحد بهذه الخطوة؟! لأن النساء لم تمتلك المبادرة بعد والجرأة التي تستطيع من خلالها القيام بهذه الخطوة ولأن المجتمع لم يسمح لها بعد.
لا تزال تحكم المجتمع عدة أفكار لا تجعله مؤهلاً بعد لتقبل هذه الخطوة، فبكسر هذا الحاجز مرة من قبل لجنة نسائية سيجعل المجتمع ينظر لها بعين الاستهجان، لذا لم توجد لجنة بعد تقوم بهذا الدور واعتقد أننا قريباً سنرى لوحة إعلانات خاصة بلجنة نسائية فيها عبارة ( يوجد مكان للرجال ) .
فاطمة العوامي
10-10-2006, 03:10 PM
الموت12 ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
سؤال : اقتربت الدراسة واقتربت معاناتي أنا لا معاناة أبنائي..
هيا.. تأخرنا.. استيقظوا.. سيفوتنا الطابور..
أطفئ التلفاز وحضر حقيبتك وعلى السرير.. لا أريد أن أرى منكم أحدًا..
وفي الصباح: بكاء وكسل وصراخ، وليقم أخي أولاً..
كيف أهيئ نفسي وأولادي لهذه المأساة السنوية؟
بتغيير الاسم أولاً( المأساة السنوية ) ، يبدو أن المشكلة لديك أكثر من عند الأبناء ، حالة الاستنفار القصوى تسبب لدى الأبناء نفور شديد ، فعندما نتعامل مع أمر متكرر بهذه الطريقة في كل مرة سنحصل على النتيجة ذاتها ، لو فعلت هذا مع أمر محبب كالسفر وسببت جو التوتر ستحصلين على نفور شديد من السفر ، إذاً غيري من أسلوبك بإعداد الأبناء بطريقة محببة للدراسة وسؤالك هذا والسؤال الأخير لهما الإجابة نفسها ، إثارة الحماسة في قلوب الأبناء يتم عن طريق تقبل هذا الواقع ، إن طريقة الوالدين في كتابة وإحصاء المستلزمات الدراسية بجو مفعم بقناعة وتقبل يختلف عن الجو المشحون طبعاً ، الإعداد من ناحية ترتيب الوقت بشكل عام ووقت النوم يساعد على تقبل الاستيقاظ مبكراً، التنسيق بين أوقات المشاهدة والاستعداد للنوم فلا تكن المشاهدة قبيل وقت النوم ، إن اخذ قسط وافر من النوم سيجعل الأطفال ينهضون مبكراً بنشاط، كما إن إعداد وجبة فطور محببة تساهم في تقبل الاستيقاظ مبكراً.
السؤال: عادة ما ألاحظ أن أبنائي يدرسون تأدية واجب، أو إرضاء لي.. فإن غفلت عنهم سرعان ما تفتح الألعاب وينثر الورق، ويعلو صوت التلفاز.
كيف أشعرهم بمسئولية ما يفعلون؟ فهم عادة لا يهتمون بفتح الكتب والحفظ إلا قبل الامتحانات!.؟
الرقابة الذاتية ونمو الضمير عند الطفل له مراحل، فإذا ما وصل الطفل لسن معين ولم يصل لهذه المرحلة المتناسبة من نمو الضمير يصعب أن نجد أطفال منضبطين أمامنا وبعيداً عنا، للحصول على سلوك ثابت لا يتغير بعد تفاقم المشكلة يحتاج لبرنامج جديد وحياة جديدة تقوم على جداول تعد خصيصاً لكل سلوك ، مثلاً : ترتيب المكان بعد الانتهاء من نشاط معين سواء كانت الأم موجودة أم لا ، للحصول على السلوك المطلوب يتم ذلك من خلال عقد اجتماع مع الأطفال والنقاش معهم حول المشكلة ومظاهرها وأسبابها وتسمية الأمور بمسمياتها :
لدينا مشكلة هي : الفوضى بعد الانتهاء من اللعب .
مظاهرها: تناثر الأوراق والأغراض
المتضرر : الأم فهي من ترتب المكان لوحدها دون مساعدة .
الحل: أن يرتب الأطفال المكان بعد الانتهاء منه لوحدهم دون طلب من الأم وأن يكون هذا بشكل مستمر .
الإجراءات :
- تنظيف المكان .
- رفع القطع الصغيرة وإرجاع الصالح منها لمكانها المخصص ورمي التالف وغير الصالح .
- مسح الطاولة بفوطة مبللة .
- رمي الأوساخ .
سيتم وضع جدول فيه اسم كل طفل ونجمة أو وجه مبتسم وعند تكرار عدد معين لكم مكافأة .
إن هذه الأساليب التربوية خير معين لتعديل السلوك وهي مجربة كثيراً ، إن جلسة واحدة مع الأطفال تكفينا سنوات من العناء .
لذا لا تبحثي عن صعوبة هذه الأمور ، فهي مجربة في الروضات فلماذا تنجح المربية في ضبط سلوك الأطفال وترتيب المكان في وقت قياسي ، ولماذا نجد سلوك الطفل في الروضة يختلف عن البيت ، ذلك لاختلاف الطرق التربوية ، علينا أن نُفهِم الأطفال أنهم هم من يتحملون مسؤوليتهم لا نحن وينبغي عليهم واجبات تجاه المنزل وتجاه أغراضهم وترتيبها لا أن نقوم نحن عنهم بكافة الأمور .
بالنسبة للشق الثاني من السؤال الخاص بالامتحانات، فيتم ذلك بتنظيم الوقت وإعادة أساليب التوجيه والتربية الذي اكتشفه من خلال السؤال أن الأطفال هم من يسيطرون لا الوالدين لذا ينبغي إعادة النظر في الأساليب المتبعة وفرض السيطرة من جديد وتنظيم الوقت والحياة .
سؤال : قلقين من العام الجديد.. ما الأسلوب الذي سيعيد له حماسه للدراسة؟ وكيف أخرجه من حالة الملل والإهمال؟؟
يخرج الطفل من حالة الملل إذا كان مشغولا في الإجازة ولم يستسلم للملل والفراغ ، إذا كان الطفل لم ينضم لبرنامج طيلة الصيف وبقي مع التلفاز وكانت حياته مليئة بالفوضى بدءً من النوم وأوقات المشاهدة والطعام فهو سيقبل وهو يشعر بملل كبير ، لكن عندما يكن مستمتعاً بالإجازة وأنجز فيها فسيكون مقبلاً على الدراسة ومتحمس ، ليقضي الطفل وقته في الهوايات والخروج لأماكن جديدة غير مألوفة ، وعندما يكون لديه ما يتحدث عنه سيكون متحمساً للدراسة ، فلا نحرمه من الإنجاز الذي يتبعه تقدير الذات .
وأهلا بك .
فاطمة العوامي
10-10-2006, 03:10 PM
أبو حساني ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
س- أنا طالب في ثالث ثانوي ... سنة ثانية لي في ثالث ... متحمس للمذاكرةولما أجي بذاكر تنسد نفسي ... أبي طريقة تخليني أحب المذاكرة ..!!!!
- بعد العودة من المدرسة عليك بأخذ قسط وافر من الراحة .
- ترتيب المكان وإعداده للمذاكرة .
- الارتباط الوثيق بالله وحسن التوكل عليه والمحافظة على العبادة .
- اختيار وقت المذاكرة أمر جداً فعال ، وهناك إرشادات نجدها من خلال تعاليم أهل البيت ( عليهم السلام) منها:
وأفضله أول الليل وآخره وما بين العشائين ووقت السحر، إن وقت ما بين الطلوعين من أروع الأوقات للمذاكرة والمطالعة في صفاء الذهن وقد قرر الأطباء هذه الحقيقة حيث أن الغدة الكظرية وظيفتها الاستيعاب وعملها من الرابعة إلى العاشرة صباحاً .
- لا تذاكر وأنت متخم .
- قسم الوقت بحيث تخصص أوقات للمذاكرة وأخرى للراحة وممارسة الرياضة .
- اقرأ الدرس كاملاً ثم لخصه على جانب من الكتاب بحيث تحتوي على مجمل الدرس .
- قم باختبارات ذاتية .
- حضر دروسك .
- ضع عندك مفكرة فيها اختصارات ومفاتيح للدروس أو كلمات وأشعار عليك حفظها واحملها في كل مكان ، اقرأها عند الانتظار ، عند وقت الراحة ، عندما تعد لك شاياً .
- استمتع بالنظر للطبيعة الخضراء .
- فكر إيجابياً. وعلق لوحات تدعمك نفسياً مثل عبارة: أنا أستطيع الانتهاء من دروسي في وقت مبكر .
- نفس عن غضبك وعن قلقك .
- قم بإعداد جدول بحيث تذاكر بطريقة منظمة .
كنت أقوم بمعظم هذه الأعمال فترة الثانوية ولقيت ثماراً طيبةً منها: كنت أذاكر بشكل دوري بحيث أضع تاريخ تحت عنوان الدرس وأذاكره ثم أراجع الدرس بعد مضي أسابيع معينة وأضع التاريخ بحيث لا تنتهي الدراسة إلا وقد ذاكرت الدرس أكثر من مرة ، مع جميع المواد وفي كل وقت حتى بدون وجود امتحان ، الجد والاجتهاد لنيل المعالي مطلب يستحق الكثير من العناء .
س- كيف أنمي قدراتي في كاتبة الخواطر والشعر ؟؟؟
اقترح الانضمام لجماعة مهتمة بالأدب ، وزيادة الاطلاع والقراءة ، واختر من يرشدك في طريق الكتابة. ووفقك الله .
س- ولد صغير عمره سنتين عصبي كيف نمتص غضبه ...؟
بالنسبة للسؤال تمت الإجابة عن سؤال مشابه ولكن هنا حددت العمر .
لذا فعامل اللغة سيلعب دوراً كبيراً .
رغبة الطفل بالسيطرة في هذا العمر طبيعية لأنه في مرحلة الانفصال عن الأم والاعتماد على النفس، لذا على الأم عدم الاستجابة لمطالب الطفل الضارة به ، وفرض السيطرة من قبلها هي ، ويمكنك مراجعة ما أجبت عنه في السابق . وأهلاً بك وأتمنى لك التوفيق والسداد والنجاح الدائم.
فاطمة العوامي
10-10-2006, 03:16 PM
منير الجصاص ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) )
ألا تعتقدين أن من أسباب غياب المرأة أيضاً؟ اهتمام المرأة بالقشور وهامش حياتها من مكياج وتسوق ( مظاهر )؟
في الحقيقة لم أقرأ هذا السؤال من قبل ولم أتجاهلك أخ منير ، وأعذرني إذ لم يصلني هذا السؤال ، أسئلة كثيرة وجوهرية ينبغي الإلتفات إليها حقاً - وهذه حقيقة - فاهتمام المرأة القشري هو سبب من أسباب غيابها الإرادي عن الساحة والعطاء ، ولكن لا يعني أنه السبب الوحيد ، إن التوجه والالتزام الديني هو عامل مهم يدفع المرأة لأن تكن امرأة كفوء وفعالة في المجتمع ، ويمكنها الاهتمام بنفسها ، فالمرأة الكفوء لم تكن لتهمل نفسها ، ولكن الاختلاف يكمن في التقييم الذاتي ، فالمرأة الكفوء لا تقيم وتقدر قيمتها بما تلبسه ولكن المرأة القشرية تقول ألبس بألف فقيمتي بألف ، ولا يهمها معنى الانجاز وخدمة المجتمع والعمل لتطوير المرأة المسلمة ، إن وجود المرأة في بيئة تقدر قيمتها على المظاهر يجعلها تصنف نفسها بأنها المرأة الأفضل وتقدير المرأة لعطائها وخدمتها وكفاءتها يجعلها تصنف نفسها بأنها امرأة تعطي ومهتمة بالمجتمع ، والمجتمع يظلم المرأة فهو في مطالبه يقدر المرأة الجميلة المهتمة بجمالها على حساب عطائها ، وتقديره للمرأة الكفوء يأتي في المرتبة الثانية ، لا اقصد كافة المجتمع ، ولكن النساء الآن أصبحت لديها معايير مختلفة ، فهن ينظرن للمرأة العاملة في المجتمع على أساس أن هذا عملها - وخلاص –انتهى النقاش فيه، ولكن عندما تقيّم المرأة امرأة أخرى فهي تقول : من ؟! التي تشتري من المجمع الفلاني ، ألم تريها في العرس الفلاني ؟! كانت روعة ، أو تقول : من ؟! التي تشتري من الباعة المتجولين ؟! إنها .. وإنها .. وإنها ... هذا التقييم القاصر جعل المرأة تهتم بالقشور وتنصرف حقاً عن الجوهر ، وصارت أغلب الفتيات تقيم نفسها بمقدار ما تلبسه ، فتقول : مجموع ما ألبسه اليوم ثلاثمائة فأنا أساوي ثلاث مائة ، وهكذا ، وهذا الكلام سمعته بنفسي لامرأة تقيم نفسها .
هذه المنافسة في التقييم والشدة فيه جعلت المرأة تسعى لأن تكن مقبولة وفق معايير المجتمع لا وفق المعايير التي تؤمن بها وجعلها تلهث وراء الموضة دون مراعاة والتفات لما هو مطلوب منها تجاه المجتمع والدين .
.اعتقد وللأسف أن مجتمعنا أننا نقتل الكفاءة ايضا فضلا عن تغييب المرأة ؟؟ ( وعالماً ضاع بين جهال ) .
مارايك بذلك ؟ ؟
نعم ، فالمجتمع يلعب دوراً في قتل طاقة المرأة وتغييبها .فهو يرفض تارة أن تقيم مجالس خاصة بها ، ويرفض تارة نوعية المجالس التي تقيمها ، ويرفض أخرى صوتها واسمها، ولا يتقبل أن أي لجنة في هذا الكون ستكون لديها سلبياتها وإيجابياتها ومشاكلها واحتياجاتها . ويغفل عن أخص خصوصياتها ويعتقد أنه القادر على تدريسها ورفعها للمستوى المطلوب على أن يقوم هو بهذا الدور لا امرأة مثلها تفهمها وتقدر احتياجاتها وتقف على مطالبها ، إن للمجتمع صوته ودوره وكفاءته ولكن ليعطي المرأة الفرصة لأن تنهض ببنات بلدتها . فهي الأقدر
هل تعتقدين من غياب الكفاءة غياب القدوة من النساء ؟
ماهو السبيل لبروز ولحياة المرأة الكفوء؟
القدوة موجودة، وليست غائبة ولكننا نتجاهل وجودها، السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) كانت زوجة وأم وابنة ، وكانت خير النساء ، كانت تعلم النساء ، وخطبت في الرجال في مسجد أبيها ( صلى الله عليه وآله) وكانت تشارك في الحروب بعلاجها للمرضى والجرحى ورعايتها لأطفالها وكان لها دور سياسي واجتماعي وتربوي وديني ، القدوة لم تكن غائبة يوماً ما وهي موجودة من النماذج الدينية المعاصرة لحياة الرسول (صلى الله عليه وآله) وبعد ذلك أيضاً ، وفي الوقت الراهن ، ينبغي من القائمين أن يسلطوا الضوء على هذه القدوات ، ثم أن القدوة سراج نستضيء به ، ينبغي عدم إطفائه بالتشديد في طريقة عرض القدوة . ولكن إذا كانت العين ترى وتسمع الأذن هذه الأسماء فهي لا تغيب عن أحد فأقول : إن المرأة هي أيضاً من عليها الامتصاص وفهم هذه القدوة فما رأيك بفتاة تسمع عن رحمة السيدة زينب ( عليها السلام ) بالأطفال وتخرج من العزاء وتضرب صغيرتها على خطأ بسيط ، إذاً نحن النساء علينا أن نفهم ونقدر ماذا تعني القدوة ، إن الشعور بقيمتها يجعلها تطبق وتستقي من القدوة ولكن إن كان العزاء لمجرد العزاء فلا معنى للحضور إلا إثبات عدم الغياب . إن القراءة الجديدة لما تعنيه القدوة والسمات التي ينبغي تواجدها في المرأة عامل مهم يعين المرأة في مسيرتها أما الحياة وفق ما يريده الغير منا بحيث تكون حياتنا عشوائية نوم وأكل وخروج وضحك دون غاية دون تحديد للهوية التي تصيغ المرأة حياتها منها سيخلق لنا جيل يهتم بالقشور ، فنحن نجد اكتظاظ في محل العباءات ولكن هذا الاكتظاظ ليس لأجل عباءة ساترة كما نظن بل لأجل عباءة مزخرفة اقرب للفستان من كونها عباءة ، هذا الفهم الخاطيء وهذه القراءة السقيمة لقيمة المرأة هي من خلقت لنا جيلا لا يزال في المرحلة المتوسطة وهو يبحث عن أحدث الموديلات في عباءات مطرزة وجوالات حديثة ومسميات بعيدة كل البعد عن القدوة الفاضلة التي ننادي باسمها ليل نهار،لذا تضيع جهود الكفاءات وتندثر طاقاتها
فاطمة العوامي
10-10-2006, 03:19 PM
بطة :
ليه المرأة دايما هي الي تتنازل مش الراجل
وليه لما مش تتنازل المرأة مش يتنازل الراجل؟؟؟
وهل تنازل المرأة هو هضم لحقها؟؟
أهلاً بك مرة أخرى.
طبيعة المرأة هكذا، فهي ترغب أن تنال رضا الرجل فتتنازل مجبرة أو عن طيب خاطر .
ترغب احتوائه وإسعاده ونيل رضاه .
لابد أن الرجل قدم تنازلات ولكن المرأة تحسب في العادة ما يكون لصالحها ، فتظن أنها قدمت تنازل أكثر ، عندما يحدث هذا لابد من ترك الحساب وعد من تنازل أكثر، فالحياة الزوجية تقوم على تاءات كثيرة ، منها ، التنازل – التفاهم – التعاون – ولا يكون التنازل هضم لحق المرأة إلا إذا تركت كرامتها وسحقتها ، وفي الحياة الزوجية لا يرفع مثل هذا الشعار : لقد تنازلت لك فتنازل لأجلي .
التضحية مطلوبة ، ولكن ليس بشكلها المهين للكرامة وتضييع الحقوق والحد الشرعي . هذه نظرتي الشخصية للموضوع . وأهلاً بك دوماً .
فاطمة العوامي
10-10-2006, 03:21 PM
العاشق
ما رأيك في المرأه التي لا تحفظ أسرار البيت .وتحل مشاكلها مع الناس مو مع زوجها ؟؟ويش تنصحيها انتى ؟؟
ويش وجهت نظرك تجاه هذه الزوجة؟؟
أهلاً بك .
هذه المرأة تساهم بخراب بيتها بنفسها .
ينبغي على المرأة أن تحافظ على أسرار زوجها ولا تبثها للعالم ، وأن تعلم أنها عندما تفشي سره فقد أفشت سرها هي .
المرأة بطبعها تشكو وتريد أن تشكو ليسمع لها طرف آخر وتنسى في جلساتها مع رفيقاتها أن تلجم هذا اللسان فإذا جاء موضوع الزوج وتحدثت كل واحدة عن زوجها تغفل وتنجر لمثل هذه الأحاديث .
أنصح المرأة أن تحافظ على سر بيتها – زوجها – أولادها – أسرارها – وأن تعلم أن المشاكل لها أشخاص معينين يمكنها أن تطلب النصح منهم ، وأن ليس كل المشاكل يمكنها أن تبوح لها ، ولا يحق لها شرعاً أن تتكلم عن زوجها لأنه يدخل في مسمى الغيبة .
وشكراً لسؤالك .
فاطمة العوامي
10-11-2006, 12:26 PM
الموت :
سؤال : ما هو رأيك في حقوق الإنسان كحركة مدنية؟؟ هل هي مفيدة للمجتمع؟؟
أؤيد بشدة المطالبة بحقوق الإنسان، فمن خلال المطالبة يحصل الإنسان على حقوقه ونتوقف عن الشكوى، والدين الإسلامي خير منهج ضمن للإنسان حقوقه ، فينبغي المطالبة ممن ضيع الحقوق ولتكن المطالبة وفق الرؤية الإسلامية.
سؤال :هل تحصل المرأة على كامل حقوقها أو بنسبة عالية من حقوقها في المجتمع القطيفي بشكل خاص وال****ي بشكل عام؟
لا تحصل المرأة على كامل حقوقها بل قد تكون بنسبة بسيطة جداً، وهذا ما تضمنه لها العقود ولكن ليس لكونها امرأة لها حقوقها وتطالب بها ، هناك العديد من المطالب لا تزال بعيدة عن الحصول .
سؤال :ما هو رأيك إذا كان عمل المرأة خارج المنزل ينقص أو يضعف دورها تجاه بيتها ؟أيهما تقدمينه على الآخر البيت أم الخارج؟
عندما يضعف دور المرأة في المنزل وتفقد الأسرة أحد دعائمها لمشاغله، وعندما تجد أن ضياع أولادها وفسادهم بسبب عملها خارج المنزل وعندما لا تجد بديل وبعد أن بحثت لحل فلم تجد، فإن كان الحل الوحيد هو عدم الاستمرار في العمل والتفرغ للمنزل ورعاية الأبناء فعليها أن تعيد ترتيب حياتها والنظر بمسؤولية تجاه تربية صغارها وقد يمكنها التفكير الجاد وإعادة الحياة لمنزلها من العودة للعمل .
اعتقد أن الأولوية للأسرة، فماذا يعني المرتب والعمل وإسعاد الآخرين والبيت دمار وخراب وقد ضاع الأولاد! ، سيكون أبنائها وبالاً على المجتمع إن بقيت تعمل وتضيع حق أولادها وزوجها.
سؤال :ألم يحن الوقت ليكون للمرأة في مجتمعنا جمعية ترعى وتدافع عن حقوقها؟؟
بالتأكيد حان الوقت، وينبغبي على النساء اللاتي يعملن جاهدات في المجتمع أن يبادرن لهذا ولا تنتظرن مبادرة رجالية، هناك أمور عديدة لا يستطيع أحد القيام بها وفهمها تماماً كما تفهمها المرأة فيما يخص النساء، فهي العارفة حقاً بمشاكل قريناتها وكيف تدخل القلوب لتحتوي بنات بلدتها.
وللمطالبة للحصول على هذا الحق ضرائب عديدة، لكن أية مؤسسة خاصة أو جمعية أهلية أو غير ذلك تدفع فاتورة باهضة في بداية تكوينها، ولكن الثمار تُقطف بعد حين وإن في جيل غير جيلنا .
وأهلاً بك .
فاطمة العوامي
10-11-2006, 12:28 PM
أم الطاهرة :
كيف نزرع في أبنائنا حب الدين ليلتزموا به؟؟
إن غرس العقيدة يتم منذ الطفولة، علينا كآباء وأمهات أن نغرس العقيدة في قلوب أطفالنا بحيث لا تتزعزع و لا تتهاوى عند التشكيك ، وقد قال أمير المؤمنين – عليه السلام -: ( وإنما قلب الحدث كالأرض الخالية ما ألقي فيها من شيء قبلته ).
الأم الرسالية التي تعمل على تربية أطفالها ليكونوا محبين لأهل البيت – عليهم السلام – لا بد لها من إنشاء علاقة قوبة بطفلها منذ الصغر..
وهناك طرق بسيطة تستطيع الأم أن تقوم بها لجعل أطفالها محبين لأهل البيت – عليهم السلام –:
عندما يؤذن المؤذن تطفيء الأم أي مثير آخر لتجذب طفلها لصوت الآذان ليقبل عليه بشغف وتعوده على الاستماع إليه، فيردد النغمات الآن ولكنه حينما يكبر سيكون غير شاك بأن (الله أكبر).
وعندما تقرأ القرآن ويأتيها طفلها يحبو نحوها لتسمعه بصوت جميلٍ فيردد عندما يكبر ( اهدنا الصراط المستقيم) دون أن يحار في حياته، وتكرار الذكر على مسامعه ليتعود منذ الصغر.
تستطيع الأم إذاً أن تنشأ علاقة صحيحة منذ البدء، منذ المهد.. منذ الصغر.. بتقليد صوته وتغيير النغمة لتكن اسم النبي محمد (صلى الله عليه وآله ) أو فاطمة( عليها السلام) ليتعود على هذه الأسماء حين مناغاته ..
اصطحاب الطفل لمجالس أبي عبدالله (عليه السلام) ورواية قصص أهل البيت عليه منذ الصغر ..
تعويده على نمط حياة الشخصية الرسالية في أقوال الوالدين وأفعالهما .
أن يلتحق بالدروس الدينية منذ صغره ، ومكافآته على تفوقه في الدراسة الدينية .
متابعته وإرشاده والحوار الدائم معه .
والحديث يطول في هذا المجال إذ أن التربية الدينية مسؤلية لا تنقطع ووضع الهدف نصف الأعين دائماً والتطلع لتحقيقه عامل مساعد لتقوية التدين عند الصغار .
وأهلاً بك دوماً .
المدير العام
10-12-2006, 04:17 PM
في نهاية الحوار واللقاء المبارك لا نملك الا ان ندعوا لكم بالخير والصلاح وبالشكر الجزيل لكل من ساهم في انجاح الحوار ، ونخص بالشكر عضو الشرف الأستاذة فاطمة العوامي والى لقاء قادم انشاء الله نلتقي فيه وانتم بكل خير وعافية .
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir