نور الحسين
09-07-2005, 03:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل وسلم وبارك على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن من ظلمهم
كثيرين الذين يعتقدون إن أمنا حواء عليها السلام قد خلقها الله عز و جل من ضلع ادم عليه السلام., رغم إن هناك آيات كثيرة في القرآن الكريم تدل على إن أبونا ادم عليه السلام قد خلق من مادة الطين و إن حواء قد خلقت من بقية هذا الطين, و هذا ما دلت عليه بعض الآيات الكريمة, فقد قال عز من قال:
{ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }سورة الروم, الآية 21.
المقصود من كل هذه الآية هو أن الله تعالى خلق الأزواج من جنس واحد ، و ليس المقصود أنه تعالى خلق النساء من أبدان الرجال كما هو واضح .
وقد رَوى الشيخ الصدوق ( قدس الله سره ) في كتابه " علل الشرايع " أن النبي محمد ( صلَّى الله عليه و آله ) قال : " خلق اللهُ تعالى آدمَ من طين ، و من فضلته وبقيَّته خُلقت حواء ... "
وقد كذّب الإمام محمد بن علي الباقر ( عليه السَّلام ) ما يقال عن حواء أنها خُلقت من ضلع من أضلاع النبي آدم )عليه السَّلام ) ، و ردَّ على هذا القول بشدَّة عندما سئل عنه .
قال الراوي : سُئل أي الإمام الباقر ( عليه السَّلام ) من أي شيء خلق الله حواء؟
فقال : " أي شيء يقولون هذا الخلق " ؟
قلت : يقولون : إن الله خلقها من ضلع من أضلاع آدم .
فقال : " كذبوا ، يعجز أن يخلقها من غير ضلعه " ؟
ثم قال : " أخبرني أبي عن آبائه ، قال : قال رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) : إن الله تبارك و تعالى قبض قبضة من طين ، فخلطها بيمينه و كلتا يديه يمين ، فخلق منها آدم فَفضَل فضلة من الطين فخلق منها حواء " .
فالصحيح أن الله عز و جل خلق النبي آدم ( عليه السَّلام ) أولا من مادة الطين ، ثم خلق من فاضل تلك المادة الطينية زوجته حواء أما ما ورد من إنها خلقت من ضلع من أضلاع ادم عليه السلام و هو الضلع الأيسر القصير, محمول على التقية أو على التأويل و لو كان صحيحا لقوى بذلك مذهب المجوسي في نكاح المحرمات.
تحياتي
نور الحسين الحيدري
اللهم صل وسلم وبارك على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن من ظلمهم
كثيرين الذين يعتقدون إن أمنا حواء عليها السلام قد خلقها الله عز و جل من ضلع ادم عليه السلام., رغم إن هناك آيات كثيرة في القرآن الكريم تدل على إن أبونا ادم عليه السلام قد خلق من مادة الطين و إن حواء قد خلقت من بقية هذا الطين, و هذا ما دلت عليه بعض الآيات الكريمة, فقد قال عز من قال:
{ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }سورة الروم, الآية 21.
المقصود من كل هذه الآية هو أن الله تعالى خلق الأزواج من جنس واحد ، و ليس المقصود أنه تعالى خلق النساء من أبدان الرجال كما هو واضح .
وقد رَوى الشيخ الصدوق ( قدس الله سره ) في كتابه " علل الشرايع " أن النبي محمد ( صلَّى الله عليه و آله ) قال : " خلق اللهُ تعالى آدمَ من طين ، و من فضلته وبقيَّته خُلقت حواء ... "
وقد كذّب الإمام محمد بن علي الباقر ( عليه السَّلام ) ما يقال عن حواء أنها خُلقت من ضلع من أضلاع النبي آدم )عليه السَّلام ) ، و ردَّ على هذا القول بشدَّة عندما سئل عنه .
قال الراوي : سُئل أي الإمام الباقر ( عليه السَّلام ) من أي شيء خلق الله حواء؟
فقال : " أي شيء يقولون هذا الخلق " ؟
قلت : يقولون : إن الله خلقها من ضلع من أضلاع آدم .
فقال : " كذبوا ، يعجز أن يخلقها من غير ضلعه " ؟
ثم قال : " أخبرني أبي عن آبائه ، قال : قال رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) : إن الله تبارك و تعالى قبض قبضة من طين ، فخلطها بيمينه و كلتا يديه يمين ، فخلق منها آدم فَفضَل فضلة من الطين فخلق منها حواء " .
فالصحيح أن الله عز و جل خلق النبي آدم ( عليه السَّلام ) أولا من مادة الطين ، ثم خلق من فاضل تلك المادة الطينية زوجته حواء أما ما ورد من إنها خلقت من ضلع من أضلاع ادم عليه السلام و هو الضلع الأيسر القصير, محمول على التقية أو على التأويل و لو كان صحيحا لقوى بذلك مذهب المجوسي في نكاح المحرمات.
تحياتي
نور الحسين الحيدري