مشاهدة النسخة كاملة : مهم للجميع : مكانة الامام صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه و واجبنا نحوه ...
العاشق
10-01-2005, 08:42 AM
السلام عليكم
مكانة الامام صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه و واجبنا نحوه
بسم الله الرحمن الرحيم
يوجد لدينا حديث يقول قل إلى الإمام صاحب الزمان أنا جئتك ، ويوجد حديث أن تقول بعد صلاة الصبح للإمام جئتك ! يوجد حديثين يقول في كل يوم قل عشر مرات للامام صاحب الزمان جئت لنصرتك ! الحديث الآخر يقول بعد صلاة الصبح تقول مرة واحدة للإمام صاحب الزمان جئت لنصرتك ! أن تقول في كل يوم ليس أن يكون في ويوم لا يكون ، تقول للإمام صاحب الزمان :
فكري مشغول بك ! أنت ذكري ! أنت خيالي ! ليس في قلبي غيرك ! كل حواسي متوجهة إليك ، يا صاحب الزمان ليست حواسي في مكان اخر ! لست عاشقا لشيء آخر روحي ليست في مكان آخر ! حواسي متوجهة إليك ! روحي متوجهة إليك ! خيالي وذكري ووردي انت !
يا صاحب الزمان أنت قلت قولوا في كل يوم هذا الكلام الى الله " اللهم بلغ " يعني إلهي أوصل بلغ يعني أوصل ماذا أوصل ؟ والى من أقول ؟ إلى مولاي صاحب الزمان ، أوصل صلوات الله عليه ورحمة الله عليه ونصرت الله إليه ! ،" عن جميع المومنين " ليس فقط عني ! بل عن جميع مؤمنين الكرة الأرضية !
واوصل عن المؤمنين الصلوات ! " في مشارق الأرض ومغاربها " يعني مشارق جمع مشرق ومغارب جمع مغرب ، الشمس تشرق من مكان وتغرب من مكان آخر ، كل المؤمنين في مشارق الأرض ومغاربها يوصلون صلوات الله عليه ورحمة الله عليه !
" وبرها وبحرها " يعني هذه المشارق والمغارب كانت في أطراف البراري أو في أطراف البحار هم يوصلون صلوات الله عليه " وسهلها وجبلها " الناس الذين يسكنون السهول أو الجبال
" حيهم وميتهم " : يوصلون الصلوات عليه و الرحمة ، والصلوات ماذا يقصد بها ؟ دمي وروحي وجسدي كلها فداك يا صاحب الزمان! كلهم أنصارك يا صاحب الزمان! " حيهم وميتهم " صلوات ورحمة الموتى والأحياء : يعني يقولون في الرجعة الكلية نأتي ونرجع وننصرك !
" عن والدي " يعني عن أمي وأبي وأهلي يقصد روحي ودمي ووجودي بدل أهلي أفديك " وولدي " روح أبنائي ودمهم فداك " وعني " وكل شيء من طرفي فداك !
العاشق
10-01-2005, 08:43 AM
" من الصلوات والتحيات " يعني دمي وروحي وشبابي وعزيزي ووجودي وكل شيء تطاله يدي ناصرك ! " زنة عرش الله " بقدر ثقل عرش الله رحمة وصلوات على سيدي ومولاي "ومداد كلماته"بمقدار مداد كلمات الله " ومنتهى رضاه وعدد ما احصاه كتابه "كل هذا الدعاء والثناء للإمام و نصرة الله للإمام ، " واحاطه به علمه " بمقدار إحاطة الله وبمقدار علمه رحمة على الامام الله ينزل ،بعد هذا التشريف والتحيات
" اللهم اجدد له في هذا اليوم وفي كل يوم عهدا وعقدا وبيعة " يعني نفسي بعتها للإمام ! أنا لست موجودا ! أنا عبد للإمام !عهدا وعقدا وبيعة ليس لدي اختيار أمام أمر الأمام !
في كل يوم عشر مرات أو مرة واحدة تقرأ الدعاء ، العهد والعقد والبيعة يعني نفسي بعتها لست مختارا أنا ناصر الإمام أنا فداء الإمام في رقبتي هذا العهد ! " اللهم شرفتني بهذا التشريف ! إلهي كيف شرفتني بهذا المقام العالي الشريف ! إلهي كيف أعززتني بهذه العزة كيف وفقتني بهذا التوفيق ! ؟ كيف هديتني بهذه الهداية ! حتى روحي وشبابي ووجودي افدي بها الإمام !
" وفضلتني بهذه الفضيلة " ما هذه الفضيلة التي منحتني إياها ! " وخصصتني بهذه النعمة " حتى افدي بروحي الإمام افديه بشبابي ! يصير تفكيري فقط في الإمام ! " وصل على مولاي وسيدي صاحب الزمان " وصل على مولاي ... يعني اللهم انصر حجتك !! واجعلني من أنصاره ومساعديه وأشياعه و متبعيه والذابين عنه ، والحامين عنه ، ومساعديه وناصريه! واجعلني من المستشهدين بين يديه ! وادفع عنه الأعداء ،
إذا أصابني السهم هذه هي السعادة " واجعلني من المستشهدين بين يديه طائعا غير مكره " بشوق ورغبة وبدون إكراه أنصره ! هذا الذي أنا أقوله يا الله ؟؟؟ ! طائعا غير مكره بدون أن أكون مكره ! بدون أن اغمض عيني ! أو أصم أذني ولا أن أخرس لساني ! كل شيء فداك ! " في الصف الذي نعت أهله في كتابك فقلت صفا كأنهم بنيان مرصوص " صفا شديد الأحكام لنصرة الإمام ! " على طاعتك وطاعة رسولك " لا أن أطيع كلام نفسي ! " وطاعته رسولك واله عليهم السلام اللهم هذه بيعة له في عنقي إلى يوم القيامة "الله هكذا قال ،
يجب أن تكونوا هكذا ! هكذا تكونون مهتدين ! هذا الكلام أخرجته من جيبي وقلته ! الله قال قل هذا الدعاء بعد صلاة الصبح وهو بعد دعاء الندبة ، هذا الدعاء يجب أن تقرأه كل يوم ، دعاء الندبة يقرأ في يوم الجمعة لكن الدعاء الذي قلته يجب في كل يوم تقرأه ، إما مرة أو عشر مرات، النساء الذين لا يأتون إلى الجبهة تقول لأبيها ولاخوتها ولأعمامها ولأخوالها اذهبوا وانصروا الإمام ،
المرأة لا تذهب إلى الجبهة لكن تقول لأبيها اذهب لنصرة الإمام، لإخوتها تقول اذهبوا ! لأبنائها تقول اذهبوا ! لخالها تقول اذهب ! لا تقولي كلام غير هذا ! أول كلمة تقولينها اذهب لنصرة الإمام ! قولي لزوجك اذهب ! النساء فليقلن للرجال اذهبوا ! إن شاء الله يصبحون من السعداء اذهبوا تحصلوا على خير العواقب ! تفكر فالله تصبح افضل الناس !
كم الإمام انتظر ! ألف ومائة وقليل ، الإمام ينتظر وأنت لا تذهب ! وأنت لا تذهبين إلى أبيك وتقولين اذهب انصر الأمام ! أنت لا تذهبين إلى ابنك وتقولين اذهب لنصرة الإمام إلى عمك لا تذهبين وتقولين اذهب لنصرة الإمام ! أصلا ليس لديك حركة ! في عمرك كله الكلام الذي أقوله ليس في ذهنك ! الكلام الذي قلته ليس في ذهنك من أول عمرك إلى آخر عمرك! إذا تقوله مثل القرض والنسيئة فقط مجاملات ! تتخيل أشياء أخرى ! تفكر في أشياء أخرى تريد شيئا آخر من الدنيا !
يا صاحب الزمان أنت تعلم كل قلب بماذا مشغول ! بأي فكر وبأي خيال ، يا إلهي يا خالق الإنسان أنت تعلم بماذا يفكرون !
إمامهم غائب ألف سنة ، يطلب الناصر ! وهم في ماذا يفكرون وماذا يتخيلون وماذا يعملون ! الهي أخاف أن تأتي ألف سنة أخرى وهم هكذا باقين ! الهي أخاف أن تأتي ألفين سنة وهم لا يزالون هكذا ! الإمام غائب وهم في أنفسهم فقط يفكرون ! لا يفكرون في الإمام في خليفتهم ! لا يفكرون في حجة الله ! النساء والرجال والرجال والنساء أهل المدن وأهل القرى ! كلهم مثل بعض ! من أول عمره إلى آخر عمره ولا مرة يقول ! " يقصد تتكلم عن الإمام " كيف يقول في كل يوم عشر مرات !! إذا تكلموا كلامهم فقط باللسان ! فكرهم وعقلهم فقط الإمام ليس موجودا فيه ! الله ليس موجودا فيه ! تعرف بصورة جيدة أن تتحدث ! ! أربع ساعات تجلس تتحدث ! لكن أستطيع أن أقول كلمة عن الإمام أو عن الله أو كلمة عن القرآن أو عن المعاد ! الصلوات على أصحاب الإمام الحسين ! يا صاحب الزمان يا وحيدا في هذه الدنيا ! صلواتك على الإمام الحسين وعلى أصحابه .
العلامة الحلي قال أنا اليوم أريد أن أرى الإمام صاحب الزمان آلاف الصلوات عليه عقد العزم على أن يذهب إلى مسجد السهلة في الطريق إلى مسجد السهلة قرأ زيارة الإمام صاحب الزمان وبعد ذلك بقى يفكر في حديث بعمق وتوجه في رواية وهو في الطريق مشغول ويفكر الإمام صاحب الزمان وهو راكب جاء إلى العلامة الحلي وسلم عليه وقال له في ماذا تفكر ؟ قال أنا أفكر في الحديث قال الإمام في أي حديث تفكر قال في الحديث القائل : في أن قطرة الدمع على الإمام الحسين تغفر كل الذنوب ، كيف له هذا الثواب العظيم ؟ !
الإمام صاحب الزمان قال له لا تتعجب من ثواب قطرة دمع على الإمام الحسين ! الإمام صاحب الزمان بيّن للحلي أن السلطان الذي ذهب إلى الصحراء ورأى خيمة لإحدى العجائز وليس لديها إلا خروف واحد وبرهنه للعلامة الحلي بهذه القصة ، السيدة العجوز طبخت الخروف ووضعته أمام السلطان ، السلطان كان في حرب وعندما رجع السلطان إلى وزرائه قال هذه المرأة العجوز أكرمتني أنا كيف أكرمها الإمام صاحب الزمان " بين ثواب القطرة بهذه العظمة " بعض الوزراء قالوا أعطها مائة خروف بعضهم قالوا مائة خروف ومائة اشرفي، نفس السلطان قال لا هذه أعطتني كل ماعندها ! كل شيء لديها اعطتني اياه ! الإمام قال الإمام الحسين كل شيء لديه أعطاه لله "
لفائدة المقال نقلته لكم من أحد العرفاء ولونته حتى لا تملوا القراءة
كل عام وأنتم بخير....
همس الورود
10-03-2005, 03:47 PM
تسلم اخي العاشق على الموضوع وجعلك الله من المتمسكين باهل بيته(ع)
لابد من تمسكنا بصاحب العصر والزمان(عج) لا من ناحية ضعف وذلة بل من جانب القوة وعزة وبايماننا انة حي يرزق وانه سيملا الارض قسطا وعدلا بعد ما ملئت ظلما وجورا يجب ان يزداد ايماننا بة وتمسكنا بنهجه والسير على خطاه والفهم الحقيقي لنتظار الفرج
تحياتي
همس الورود
العاشق
10-05-2005, 08:06 AM
السلام عليكم
شكرن اختى:همس الورد علي المرور علي الموضوع
وشكرررررررررررررررررررررررررررررن
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir