همس الورود
10-02-2005, 03:17 PM
زار سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في بيته المكرّم بمدينة قم المقدسة الكاتب والأستاذ في الحوزة العلمية في النجف الأشرف فضيلة السيد محمود المقدس الغريفي نجل الشهيد سماحة السيد كمال الدين المقدس الغريفي رحمه الله تعالى وتبادل الحديث معه حول كيفية إيجاد السبل السريعة والمؤثرة في هداية الناس نحو تعاليم أهل البيت سلام الله عليهم.
كما زار سماحته الأستاذ العوّاد مسؤول تلفزيون كربلاء مع معاون عميد كلية القانون في جامعة أهل البيت سلام الله عليهم العالمية واثنين من أساتذة القانون من جامعة كربلاء وجامعة بابل حيث أكد سماحة السيد المرجع ضرورة العمل الجاد على توعية الشعب العراقي وتثقيفه بثقافة الإسلام وأحكامه وآدابه وأخلاقه ، مشدداً على أن رفاه العراق والعراقيين منوط بحكومة تقتدي بنهج حكومة الإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه.
من جانب آخر ، وخلال لقاء عدد من طلاب العلوم الدينية من داخل ايران وخارجها بسماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، اعتمروا العمامة على يده المباركة واستمعوا إلى توجيهاته حيث قال سماحته:
منذ زهاء ألف سنة تلقى سادة وشيوخ وطلاب مثلكم الدروس والعلوم الدينية ولا تزال أسماء وآثار بعضهم الذين جدّوا واجتهدوا باقية حيّة رغم مضي القرون، في حين لم يبق أيّ ذكر أو اسم لكثير منهم.
وأضاف سماحته: إن السبب وراء بقاء أسماء وآثار أعلام كانوا طلاباً أمثالكم في يوم ما ـ كالشيخ الطوسي والشيخ المفيد والشريف الرضي رحمهم الله ـ هو أن هؤلاء الأعلام امتازوا بخصال منها:
1. التقوى الحقيقية.
2. التعبئة العلمية.
3. انتهاز الفرص وعدم إتلاف الوقت.
فإذا أردتم أن تبقى أسماؤكم وآثاركم أيضاً فعليكم التحلّي بهذه الخصال الثلاث لتكونوا إن شاء الله تعالى ممن تظل أسماؤهم وآثارهم حية على مر الدهور.
تحياتي
همس الورود
كما زار سماحته الأستاذ العوّاد مسؤول تلفزيون كربلاء مع معاون عميد كلية القانون في جامعة أهل البيت سلام الله عليهم العالمية واثنين من أساتذة القانون من جامعة كربلاء وجامعة بابل حيث أكد سماحة السيد المرجع ضرورة العمل الجاد على توعية الشعب العراقي وتثقيفه بثقافة الإسلام وأحكامه وآدابه وأخلاقه ، مشدداً على أن رفاه العراق والعراقيين منوط بحكومة تقتدي بنهج حكومة الإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه.
من جانب آخر ، وخلال لقاء عدد من طلاب العلوم الدينية من داخل ايران وخارجها بسماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، اعتمروا العمامة على يده المباركة واستمعوا إلى توجيهاته حيث قال سماحته:
منذ زهاء ألف سنة تلقى سادة وشيوخ وطلاب مثلكم الدروس والعلوم الدينية ولا تزال أسماء وآثار بعضهم الذين جدّوا واجتهدوا باقية حيّة رغم مضي القرون، في حين لم يبق أيّ ذكر أو اسم لكثير منهم.
وأضاف سماحته: إن السبب وراء بقاء أسماء وآثار أعلام كانوا طلاباً أمثالكم في يوم ما ـ كالشيخ الطوسي والشيخ المفيد والشريف الرضي رحمهم الله ـ هو أن هؤلاء الأعلام امتازوا بخصال منها:
1. التقوى الحقيقية.
2. التعبئة العلمية.
3. انتهاز الفرص وعدم إتلاف الوقت.
فإذا أردتم أن تبقى أسماؤكم وآثاركم أيضاً فعليكم التحلّي بهذه الخصال الثلاث لتكونوا إن شاء الله تعالى ممن تظل أسماؤهم وآثارهم حية على مر الدهور.
تحياتي
همس الورود