شهد
07-19-2005, 01:38 AM
إن للإسلام موقف إيجابي للإنسان المسلم في شتى النواحي منها : الذنوب
سنوضح هنا موقف الشريعة الإسلامية من الإثم والآثمين وكما ذكرت في بحث سابق بأن الذنب مرض نفسي
1_ يعالج الإسلام الحالة المرضية قبل وقوعها فيبعد المسلم عن مواطن الجريمة ويحميه من الإصابة بهذه الأمراض النفسية
ويمنعه من التفكير في الذنوب كما يمنعه من مجالسة العاصين كي لا يصاب بالعدوى
فيكون للمسلم النقي موقف من الملوثين بالآثام
2_ يركز الإسلام على تثبيت القاعدة الإيمانية في النفوس كي تكون أساسا للإطمئنان والإستقرار وهذا الإيمان يقضي
على كل قلق واضطراب
(الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب )
3_ الإسلام يوجه الأفراد إلى نوع من مراجعة الذات كالتي يتبعها الأطباء النفسانيون في معالجة مرضاهم
( من عرف نفسه فقد عرف ربه )
( تفكر ساعة خير من عبادة سنة _ أو سبعين سنة )
4_ يفتح الإسلام باب التوبة والإستغفار على مصراعيه أمام الإنسان المذنب مهما عظم ذنبه كي لا يتحول الذنب إلى عقدة
تحول الفرد إلى مريض نفسيا
قال تعالى : ( واللذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم
ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا )
وعن أمير المؤمنين علي عليه السلام قال :
( الذنوب الداء والدواء الإستغفار والشفاء أن لا تعود )
وعن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال :
( إذا زنا الزاني خرج منه روح الإيمان وإن استغفر عاد إليه )
وعمق الإسلام روح الرجاء في الإنسان حتى قال على لسان أمير المؤمنين عليه السلام :
( وارج الله رجاء أنك لو أتيته بسيئات أهل الأرض غفرها لك )
وبعبارة مليئة بالرحمة واللطف والعطف يخاطب الله تعالى عباده :
( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا )
والله ولي التوفيق
سنوضح هنا موقف الشريعة الإسلامية من الإثم والآثمين وكما ذكرت في بحث سابق بأن الذنب مرض نفسي
1_ يعالج الإسلام الحالة المرضية قبل وقوعها فيبعد المسلم عن مواطن الجريمة ويحميه من الإصابة بهذه الأمراض النفسية
ويمنعه من التفكير في الذنوب كما يمنعه من مجالسة العاصين كي لا يصاب بالعدوى
فيكون للمسلم النقي موقف من الملوثين بالآثام
2_ يركز الإسلام على تثبيت القاعدة الإيمانية في النفوس كي تكون أساسا للإطمئنان والإستقرار وهذا الإيمان يقضي
على كل قلق واضطراب
(الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب )
3_ الإسلام يوجه الأفراد إلى نوع من مراجعة الذات كالتي يتبعها الأطباء النفسانيون في معالجة مرضاهم
( من عرف نفسه فقد عرف ربه )
( تفكر ساعة خير من عبادة سنة _ أو سبعين سنة )
4_ يفتح الإسلام باب التوبة والإستغفار على مصراعيه أمام الإنسان المذنب مهما عظم ذنبه كي لا يتحول الذنب إلى عقدة
تحول الفرد إلى مريض نفسيا
قال تعالى : ( واللذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم
ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا )
وعن أمير المؤمنين علي عليه السلام قال :
( الذنوب الداء والدواء الإستغفار والشفاء أن لا تعود )
وعن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال :
( إذا زنا الزاني خرج منه روح الإيمان وإن استغفر عاد إليه )
وعمق الإسلام روح الرجاء في الإنسان حتى قال على لسان أمير المؤمنين عليه السلام :
( وارج الله رجاء أنك لو أتيته بسيئات أهل الأرض غفرها لك )
وبعبارة مليئة بالرحمة واللطف والعطف يخاطب الله تعالى عباده :
( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا )
والله ولي التوفيق