نور المستضعفين
10-13-2005, 04:06 AM
بسم الله الرحمن الريم
يعد سماحة الشيخ حسن أحمد آل زايد أحد الأخوة الذين انخرطوا في الخط الرسالي منذ نعومة أظفاره، فقد بدأ بتلقي الدروس الفكرية مع بدايات دخوله العقد الثاني في أواخر الثمانينات الميلادية على يد الأخوة الرساليين الذين أخذوا على عاتقهم توعية الشباب الناشئ في تلك الفترة بتنظيم دورات دينية ثقافية تدرس في حلقاتها المسائل الإسلامية والدروس الفكرية مثل العمل الإسلامي، والوعي الإسلامي، والثقافة الرسالية، وغيرها من الكتب التي كان لها دور كبير في نشر الوعي بين مجتمعاتنا اليوم، ثم مع عودة سماحة العلامة الحجة الشيخ النمر للمنطقة وبدأه لمشروعه الديني الذي يهدف منه لبناء مجتمع واعٍ ملتزم بقيم السماء لزم سماحة الشيخ آل زايد حضور بحوثه التي ما فتئ يلقيها بعد كل فريضة طوال فترة وجوده في المنطقة، حتى أطلق مشروعه الفقهي قبل ما يربوا على ثلاثة أعوام من الزمان بتأسيس مدرسة دينية باسم "المعهد الإسلامي" كان ومجموعة من المشايخ يُدرِس فيها اللغة العربية، والفقه، والعقائد، بالإضافة إلى الدروس الفكرية التي من شأنها زيادة وعي الفرد بما يدور حوله من أحداث هنا وهناك ليتعاطى معها ببصيرة نسأل الله أن يرزقنا إياها.
وكان سماحة الشيخ حسن آل زايد أحد الطلبة المداومين على حضور دروس الحوزة منذ اليوم الأول لتأسيسهاو إلى الآن مع أنه كلف بإدارة الحوزة إلا أن هذه المهمة التي تحتاج منه بذل الجهد الكبير لم تعيقه عن إكمال دراسته في الحوزة ، وقد عرف عنه الجد والمثابرة في التحصيل، وهو بالإضافة إلى ذلك قد أنهى تعليمه الأكاديمي في جامعة الرياض ويزاول مهنته كإداري في إحدى المدارس الحكومية بالقطيف.
وهو اليوم من العلماء المجدين والعاملين في المنطقة، إذ أنه يدير حوزة الإمام القائم ، ويعطي بعض الدروس على طلابها، بالإضافة إلى خطاباته التي يلقيها في بعض المناسبات الإسلامية ، وكذلك كتاباته الفكرية ، كما أنه إمام جماعة في ساحة كربلاء، وأيضا له نشاطات مع بعض اللجان النسائية، وسماحة الشيخ حسن آل زايد من العلماء المجدين الذين ملئت كل أوقاتهم في سبيل خدمة الدين والعمل الرسالي.
يعد سماحة الشيخ حسن أحمد آل زايد أحد الأخوة الذين انخرطوا في الخط الرسالي منذ نعومة أظفاره، فقد بدأ بتلقي الدروس الفكرية مع بدايات دخوله العقد الثاني في أواخر الثمانينات الميلادية على يد الأخوة الرساليين الذين أخذوا على عاتقهم توعية الشباب الناشئ في تلك الفترة بتنظيم دورات دينية ثقافية تدرس في حلقاتها المسائل الإسلامية والدروس الفكرية مثل العمل الإسلامي، والوعي الإسلامي، والثقافة الرسالية، وغيرها من الكتب التي كان لها دور كبير في نشر الوعي بين مجتمعاتنا اليوم، ثم مع عودة سماحة العلامة الحجة الشيخ النمر للمنطقة وبدأه لمشروعه الديني الذي يهدف منه لبناء مجتمع واعٍ ملتزم بقيم السماء لزم سماحة الشيخ آل زايد حضور بحوثه التي ما فتئ يلقيها بعد كل فريضة طوال فترة وجوده في المنطقة، حتى أطلق مشروعه الفقهي قبل ما يربوا على ثلاثة أعوام من الزمان بتأسيس مدرسة دينية باسم "المعهد الإسلامي" كان ومجموعة من المشايخ يُدرِس فيها اللغة العربية، والفقه، والعقائد، بالإضافة إلى الدروس الفكرية التي من شأنها زيادة وعي الفرد بما يدور حوله من أحداث هنا وهناك ليتعاطى معها ببصيرة نسأل الله أن يرزقنا إياها.
وكان سماحة الشيخ حسن آل زايد أحد الطلبة المداومين على حضور دروس الحوزة منذ اليوم الأول لتأسيسهاو إلى الآن مع أنه كلف بإدارة الحوزة إلا أن هذه المهمة التي تحتاج منه بذل الجهد الكبير لم تعيقه عن إكمال دراسته في الحوزة ، وقد عرف عنه الجد والمثابرة في التحصيل، وهو بالإضافة إلى ذلك قد أنهى تعليمه الأكاديمي في جامعة الرياض ويزاول مهنته كإداري في إحدى المدارس الحكومية بالقطيف.
وهو اليوم من العلماء المجدين والعاملين في المنطقة، إذ أنه يدير حوزة الإمام القائم ، ويعطي بعض الدروس على طلابها، بالإضافة إلى خطاباته التي يلقيها في بعض المناسبات الإسلامية ، وكذلك كتاباته الفكرية ، كما أنه إمام جماعة في ساحة كربلاء، وأيضا له نشاطات مع بعض اللجان النسائية، وسماحة الشيخ حسن آل زايد من العلماء المجدين الذين ملئت كل أوقاتهم في سبيل خدمة الدين والعمل الرسالي.