هانت عليكـ
10-13-2005, 06:24 AM
حينما أفكر في أُفول الزمن الغابر يخونني التعبير يتوقف مدادي تنتابني الحيرة والذهول تدمع عيني ولكن بدل الدموع دماً ، أتأوه من الحُرقة ألهذا الحد وصل بعض بنات مجتمعنا ، ألهذا الحد وصلوا من الانحطاط والسفه !!
أين مكانة المرأة في الزمن الغابر؟!! أين النساء اللواتي يتمتعن بالشرف والعفة والحياء؟! مما يزيدني حُزناً وكمداً أن أرى بعض بنات مجتمعنا يتمتعن بعكس الشرف والعفة والحياء وكل ذلك في سبيل المظهر الجذاب والأناقة المثالية والتي لا تنتهي ولن تنتهي بمرور الزمن....
( كاب- برقع- نقاب- كتافي) مصطلحات وردت علينا حديثاً تقبلنها بلا وعي ولا بصيرة( همج رعاع)- عفواً فإني أخطأت فبهذه الأشياء تكتمل أناقة المرأة المحترمة وتصبح جذابة خلابة ، بهذه الأشياء تتقدم المرأة إلى الأمام وتصبح مرأة بكل معنى الكلمة ، فالفتاة التي لا تلبس هذا النوع من اللباس تصبح فتاة متخلفة رجعية( قروية).
أنا أتعجب من بعض النساء أنه حينما تطرح قضية الحجاب وقضية( اللباس القديم) الزي المتعارف به في المجتمع القروي وأنه حشمة للمرأة وكساء خاص أتعجب من قولهم هذا الشخص رجعي ومتخلف وغير حضاري!!
هل بهذا اللباس التقدمية والحضارة والرقي فقط! وبدونه التخلف والانحطاط والرجعية؟!! هل تقدم الغرب بهذا اللباس؟ أم تقدم بالتقنية والتطور التكنولوجي!!
المُشكلة فينا نحن المسلمين أننا نقلد الغرب في الخسه والدناءة- كشف الوجه والسفور تحت مظلة الحضارة والتقدمية وحرية المرأة- الغناء والرقص تحت مظلة الفن والرقي وهلمَ جرا....
أقول إن مسألة الحجاب الكامل لم ترد اعتباطا وإنما تبتني على الأسس البيولوجية والفنية ذاتها التي اعتمدتها النظرية الإسلامية في المرأة في كافة مرتكزاتها وأُسسها الفكرية.... وأنا عتبي الطويل على الآباء والأمهات00 أين أنتم؟ هل نامت قلوبكم قبل أعينكم؟ هذه كريمتكم تدخل وتخرج من البيت بدون رقابة ولا أهمية!! هذه كريمتكم تلبس الكاب والنقاب أمام أعينكم وأنتم صامتون لاهون ؟!!!
إن الأب الذي لا يهتم ببنته ويتركها هكذا تائهةً في دروب الحياة تلعب وتلهو ولا يراقبها في حركتها وسكناتها ويوليها ثقة وحرية عمياء هذا الأب الذي يجري دم العروبة والإسلام في عروقه يتقدم بكل شجاعة وشرف فيوقع بيده الكريمة متنازلاً عن بكارة كريمته العذراء, بكل شرفاً وبكل افتخار يوقع الأب عقد التنازل عن بكارة ابنته إذا تركها هكذا سائبة من دون رقيب وحسيب..
قد يردوني البعض لا أنت تبالغ فليست كل فتاة تلبس الكاب والنقاب ليست محترمة وشريفة؟!!
نعم كلامكم صحيح ولكن هذا في الزمن الغابر" الماضي" أما في هذا الزمن (زماننا) المرأة المحجبة والشريفة والتي لا تلبس هذا اللباس لم تسلم من شياطين الأرض فكيف بالمرأة التي تلبس الكاب والنقاب!! (كاسية عارية) وإن هي أردت الشرف والعفة والحياء فبهذا اللباس أولاد إبليس لن يتركوها بسلام والمرأة ضعيفة بكلام معسول وشاعرية رومانسية تنخدع وتنزلق إلى الرذيلة .
علينا نحن الآباء والأمهات خاصة و المجتمع الواعي عامة مسؤولية كبيرة وجسيمة تجاه بناتنا وأولادنا يجب أن نحسن تربيتهم ولا نغفل عنهم ونراقبهم في حركاتهم وسكناتهم ولا نترك الحبل على الغارب فيقع المحظور فالزمن الغابر ذهب ولن يعود.
وفي الأخير أقول إن ارتداء المرأة لهذا اللباس وليد حالة الانبهار بالغير وعدم الوعي والقناعة لدى الفتيات بالزي القديم على الرغم مما يسببه الكتافي والنقاب من متاعب جمة للفتاة المسلمة فإذا خرجت في الأماكن العامة كالأسواق والمجمعات والمتنزهات بهذا اللباس الدخيل على مجتمعنا يجعل الفتاة عرضة للنظرات الحادة والمقصودة من قبل الرجال وإن كانت المرأة شريفة عفيفة بهذا اللباس لا شرف لها ولا كرمة بهذا اللباس قد تكون قد نزلت إلى الرذيلة من دون وعي..
علينا أن نهتم بالنشأ من بناتنا ونوجد في نفوسهن القناعة الكافية بما يرتدينه ليكن قادرات على مواجهة التحديات التي تُفرض عليهن لجرهن لتيار لا تُحمد عواقبه....
طيب الله أوقاتكم
أين مكانة المرأة في الزمن الغابر؟!! أين النساء اللواتي يتمتعن بالشرف والعفة والحياء؟! مما يزيدني حُزناً وكمداً أن أرى بعض بنات مجتمعنا يتمتعن بعكس الشرف والعفة والحياء وكل ذلك في سبيل المظهر الجذاب والأناقة المثالية والتي لا تنتهي ولن تنتهي بمرور الزمن....
( كاب- برقع- نقاب- كتافي) مصطلحات وردت علينا حديثاً تقبلنها بلا وعي ولا بصيرة( همج رعاع)- عفواً فإني أخطأت فبهذه الأشياء تكتمل أناقة المرأة المحترمة وتصبح جذابة خلابة ، بهذه الأشياء تتقدم المرأة إلى الأمام وتصبح مرأة بكل معنى الكلمة ، فالفتاة التي لا تلبس هذا النوع من اللباس تصبح فتاة متخلفة رجعية( قروية).
أنا أتعجب من بعض النساء أنه حينما تطرح قضية الحجاب وقضية( اللباس القديم) الزي المتعارف به في المجتمع القروي وأنه حشمة للمرأة وكساء خاص أتعجب من قولهم هذا الشخص رجعي ومتخلف وغير حضاري!!
هل بهذا اللباس التقدمية والحضارة والرقي فقط! وبدونه التخلف والانحطاط والرجعية؟!! هل تقدم الغرب بهذا اللباس؟ أم تقدم بالتقنية والتطور التكنولوجي!!
المُشكلة فينا نحن المسلمين أننا نقلد الغرب في الخسه والدناءة- كشف الوجه والسفور تحت مظلة الحضارة والتقدمية وحرية المرأة- الغناء والرقص تحت مظلة الفن والرقي وهلمَ جرا....
أقول إن مسألة الحجاب الكامل لم ترد اعتباطا وإنما تبتني على الأسس البيولوجية والفنية ذاتها التي اعتمدتها النظرية الإسلامية في المرأة في كافة مرتكزاتها وأُسسها الفكرية.... وأنا عتبي الطويل على الآباء والأمهات00 أين أنتم؟ هل نامت قلوبكم قبل أعينكم؟ هذه كريمتكم تدخل وتخرج من البيت بدون رقابة ولا أهمية!! هذه كريمتكم تلبس الكاب والنقاب أمام أعينكم وأنتم صامتون لاهون ؟!!!
إن الأب الذي لا يهتم ببنته ويتركها هكذا تائهةً في دروب الحياة تلعب وتلهو ولا يراقبها في حركتها وسكناتها ويوليها ثقة وحرية عمياء هذا الأب الذي يجري دم العروبة والإسلام في عروقه يتقدم بكل شجاعة وشرف فيوقع بيده الكريمة متنازلاً عن بكارة كريمته العذراء, بكل شرفاً وبكل افتخار يوقع الأب عقد التنازل عن بكارة ابنته إذا تركها هكذا سائبة من دون رقيب وحسيب..
قد يردوني البعض لا أنت تبالغ فليست كل فتاة تلبس الكاب والنقاب ليست محترمة وشريفة؟!!
نعم كلامكم صحيح ولكن هذا في الزمن الغابر" الماضي" أما في هذا الزمن (زماننا) المرأة المحجبة والشريفة والتي لا تلبس هذا اللباس لم تسلم من شياطين الأرض فكيف بالمرأة التي تلبس الكاب والنقاب!! (كاسية عارية) وإن هي أردت الشرف والعفة والحياء فبهذا اللباس أولاد إبليس لن يتركوها بسلام والمرأة ضعيفة بكلام معسول وشاعرية رومانسية تنخدع وتنزلق إلى الرذيلة .
علينا نحن الآباء والأمهات خاصة و المجتمع الواعي عامة مسؤولية كبيرة وجسيمة تجاه بناتنا وأولادنا يجب أن نحسن تربيتهم ولا نغفل عنهم ونراقبهم في حركاتهم وسكناتهم ولا نترك الحبل على الغارب فيقع المحظور فالزمن الغابر ذهب ولن يعود.
وفي الأخير أقول إن ارتداء المرأة لهذا اللباس وليد حالة الانبهار بالغير وعدم الوعي والقناعة لدى الفتيات بالزي القديم على الرغم مما يسببه الكتافي والنقاب من متاعب جمة للفتاة المسلمة فإذا خرجت في الأماكن العامة كالأسواق والمجمعات والمتنزهات بهذا اللباس الدخيل على مجتمعنا يجعل الفتاة عرضة للنظرات الحادة والمقصودة من قبل الرجال وإن كانت المرأة شريفة عفيفة بهذا اللباس لا شرف لها ولا كرمة بهذا اللباس قد تكون قد نزلت إلى الرذيلة من دون وعي..
علينا أن نهتم بالنشأ من بناتنا ونوجد في نفوسهن القناعة الكافية بما يرتدينه ليكن قادرات على مواجهة التحديات التي تُفرض عليهن لجرهن لتيار لا تُحمد عواقبه....
طيب الله أوقاتكم