خادمة العترة الطاهرة
01-22-2007, 05:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد
جميع المخلوقات تحزن لدى فقدانها عزيزعليها بل و تظل تذكره:(
وترثيه طوال عمرها حسب تعلقها به والبعض في بلاد معينه يلبس السواد سنوات طويلة:(
أو مدى عمره لفقده عزيز عليه . فكيف بالإمام الحسين ع الذي هو زين السماوات والأرض كما شبهه جده الرسول المصطفى (صلى الله علية واله) .. و التي تتفاعل قضيته في كل حين و كأنها وقعت البارحة, لما لها
من حرارة لا تنطفئ و لن تنطفئ في قلوب محبيه حتى آخر يوم من حياة الخليقة
وستقام المآتم الحسينية التي تحكي مصاب الحسين بن علي (ع)
في كل مكان ، وستبكي الأمة حزنا وألما على هذه المصيبة ..
فدعونا نتعرف على فضل البكاء على أهل البيت عليهم السلام ..
:(
1. روي عن الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) قوله :
( كل عين باكية يوم القيامة إلا عين بكت على مصاب الحسين ، فإنها ضاحكة مستبشرة )
2. قال الحسين بن علي (عليه السلام) : ( ما من عبد قطرت عيناه فينا قطرة ، أو دمعت عيناه فينا دمعة ، إلا بوّأه الله بها في الجنة حقبا )
3. وروي عن الإمام الرضا عليه السلام قوله :
( إن يوم الحسين أقرح جفوننا وأسبل دموعنا وأذل عزيزنا بأرض كرب وبلاء وأورثنا الكرب والبلاء إلى يوم الانقضاء ، فعلى مثل الحسين (ع) فليبك الباكون فإن البكاء عليه يحط الذنوب العظام )
4. وروي عن بكاء الإمام الصادق عليه السلام :
لما أمر المنصور الدوانيقي عامله على المدينـة أن يحرق على أبي
عبد الله الصادق عليه السلام داره ، فجاءوا بالحطب الجزل ووضعوه
على باب أبي عبد الله الصادق (ع) ، وأضرموا فيه النـار .
فلما أخذت النار ما في الدهليز تصايحن العلويات داخل الدار
وارتفعت أصواتهن . فخرج الإمام الصادق (ع) وعليه قميص وإزار
وفي رجليه نعلان وجعل يخمد النـار ويطفئ الحريـق حتى قضى
عليها فلما كان الغد دخل عليه بعض شيعته يسلونه فوجدوه حزيناً
باكياً .فقالوا : " مما هذا التأثر والبكاء أمن جرأة القوم عليكم أهل البيت
وليس منهم بأول مرة ؟ " .
فقال الإمام الصادق عليه السلام : "لا … ولكن لما أخذت النار ما في
الدهليز نظرت إلى نسائي وبناتي يتراكضن في صحن الدار من حجرة
إلى حجرة ومن مكان إلى هذا وأنا معهن في الدار ، فتذكرت روعة
عيال جدي الحسين عليه السلام يوم عاشـوراء لما هجم القوم عليهن
ومناديهم ينادي أحرقوا بيوت الظالمين "
5. قال الإمام الرضا ع : إن المحرم شهر كان أهل الجاهلية يحرمون القتال فيه, فاستحلت فيه دماؤنا, و هتكت فيه حرمتنا, و سُبيت
فيه ذرا رينا و نساؤنا, وأضرمت النيران في مضاربنا, و انتهبت
ما فيها من ثقلنا, ولم يترك لرسول الله ( ص ) حرمة في أمرنا, إن يوم الحسين ع أقرح جفوننا, وأسبل دموعنا,وأذل عزيزنا, أرض كرب وبلاء أورثتنا الكرب و البلاء إلىيوم الانقضاء, فعلى مثل الحسين ع فليبك الباكون, فإن البكاء عليه يحط الذنوب العظام .
منقوووووووووووووووووووول
اللهم صلي على محمد وآل محمد
جميع المخلوقات تحزن لدى فقدانها عزيزعليها بل و تظل تذكره:(
وترثيه طوال عمرها حسب تعلقها به والبعض في بلاد معينه يلبس السواد سنوات طويلة:(
أو مدى عمره لفقده عزيز عليه . فكيف بالإمام الحسين ع الذي هو زين السماوات والأرض كما شبهه جده الرسول المصطفى (صلى الله علية واله) .. و التي تتفاعل قضيته في كل حين و كأنها وقعت البارحة, لما لها
من حرارة لا تنطفئ و لن تنطفئ في قلوب محبيه حتى آخر يوم من حياة الخليقة
وستقام المآتم الحسينية التي تحكي مصاب الحسين بن علي (ع)
في كل مكان ، وستبكي الأمة حزنا وألما على هذه المصيبة ..
فدعونا نتعرف على فضل البكاء على أهل البيت عليهم السلام ..
:(
1. روي عن الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) قوله :
( كل عين باكية يوم القيامة إلا عين بكت على مصاب الحسين ، فإنها ضاحكة مستبشرة )
2. قال الحسين بن علي (عليه السلام) : ( ما من عبد قطرت عيناه فينا قطرة ، أو دمعت عيناه فينا دمعة ، إلا بوّأه الله بها في الجنة حقبا )
3. وروي عن الإمام الرضا عليه السلام قوله :
( إن يوم الحسين أقرح جفوننا وأسبل دموعنا وأذل عزيزنا بأرض كرب وبلاء وأورثنا الكرب والبلاء إلى يوم الانقضاء ، فعلى مثل الحسين (ع) فليبك الباكون فإن البكاء عليه يحط الذنوب العظام )
4. وروي عن بكاء الإمام الصادق عليه السلام :
لما أمر المنصور الدوانيقي عامله على المدينـة أن يحرق على أبي
عبد الله الصادق عليه السلام داره ، فجاءوا بالحطب الجزل ووضعوه
على باب أبي عبد الله الصادق (ع) ، وأضرموا فيه النـار .
فلما أخذت النار ما في الدهليز تصايحن العلويات داخل الدار
وارتفعت أصواتهن . فخرج الإمام الصادق (ع) وعليه قميص وإزار
وفي رجليه نعلان وجعل يخمد النـار ويطفئ الحريـق حتى قضى
عليها فلما كان الغد دخل عليه بعض شيعته يسلونه فوجدوه حزيناً
باكياً .فقالوا : " مما هذا التأثر والبكاء أمن جرأة القوم عليكم أهل البيت
وليس منهم بأول مرة ؟ " .
فقال الإمام الصادق عليه السلام : "لا … ولكن لما أخذت النار ما في
الدهليز نظرت إلى نسائي وبناتي يتراكضن في صحن الدار من حجرة
إلى حجرة ومن مكان إلى هذا وأنا معهن في الدار ، فتذكرت روعة
عيال جدي الحسين عليه السلام يوم عاشـوراء لما هجم القوم عليهن
ومناديهم ينادي أحرقوا بيوت الظالمين "
5. قال الإمام الرضا ع : إن المحرم شهر كان أهل الجاهلية يحرمون القتال فيه, فاستحلت فيه دماؤنا, و هتكت فيه حرمتنا, و سُبيت
فيه ذرا رينا و نساؤنا, وأضرمت النيران في مضاربنا, و انتهبت
ما فيها من ثقلنا, ولم يترك لرسول الله ( ص ) حرمة في أمرنا, إن يوم الحسين ع أقرح جفوننا, وأسبل دموعنا,وأذل عزيزنا, أرض كرب وبلاء أورثتنا الكرب و البلاء إلىيوم الانقضاء, فعلى مثل الحسين ع فليبك الباكون, فإن البكاء عليه يحط الذنوب العظام .
منقوووووووووووووووووووول