angle
01-25-2007, 06:39 AM
>> >>قصة الشيخ المهاجر مع الشاب الكويتي التي ذكرها في قناة
>> >>الانوار
>> >> بسم الله الرحمن الرحيم
>> >>اللهم صل على محمد وآل محمد واللعن الدائم على أعدائهم إلى قيام
>>يوم
>> >>الدين
>> >>السلام على من أتبع الهدى وركب سفينة النجاة ورحمة الله
>> >>وبركاته ,,
>> >>
>> >>
>> >>يقول الشيخ المهاجر " قبل أربع سنوات كنت أقرأ في الكويت في حسينية
>> >>معرفي لمدة شهرين متتالين (محرم و صفر)
>> >>
>> >>وفي أحد الليلي بعد
>>انتهاء المجلس وبينما كنت أدخل إلى البيت سمعت
>> >>تلفون المنزل يرن ، فرفعت التلفون :
>> >>
>> >>الشيخ المهاجر: السلام عليكم
>> >>
>> >>الفتى محمد : وعليكم السلام مولانا , اسمي محمد وأريدك أن تستمع
>>إلى
>> >>قصتي بارك الله فيك
>> >>
>> >>الشيخ المهاجر تفضل يا بني ما عندك
>> >>
>> >>محمد : مولانا كنت استمع إليك في
>> >>حسينية معرفي هذه الليلة وبعد أن انتهيت قررت إخبارك بما حدث لي.
>> >>
>> >>الشيخ المهاجر تفضل يا بني أنا أسمعك
>> >>
>> >>قصتي بدأت عندما أردت مساعدة والدتي على مصاريف المنزل فنحن عائلة
>> >>فقيرة وقد فكرت بالطريقة التي يمكن بواسطتها مساعدة الوالدة فرأيت
>>أن
>> >>جميع الأبواب مقفلة بوجهي كوننا لا نملك شي وأنا في هذا العمر
>>الصغير
>> >>(17 عاما) قد لا استطيع العمل لكوني طالب.
>> >>
>> >>
>> >>
>> >>يقول الشيخ المهاجر : وصل الشاب إلى فكرة وهي انه
>>يهوى الرسم فلماذا
>> >>لا يرسم لوحة ويتجه بها إلى مكان معروف في الكويت حيث تباع اللوحات
>> >>والرسومات مثل رسم لجمل أو لمنظر طبيعي وغيرها من الرسومات الدارجة
>>في
>> >>ذلك الوقت . أراد الشاب أن يرسم صورة مميزة لا توجد لها مثيل في
>> >>الرسومات المعروضة ، فوقع فكره على مصيبة الإمام الحسين (ع) يوم
>> >>عاشوراء ، وكيف أن يوم الطف مليء بالصور الفاجعة المعبرة التي يمكن
>>أن
>> >>ترسم لتبين الواقع المؤلم لتلك الفاجعة.
>> >>
>> >>فعلا بدأ الشاب يرسم تلك اللوحة واستمر في ذلك لمدة شهرين كاملين
>>حتى
>> >>أنهاها . كانت فرحته كبيرة
>> >>فقد بذل الكثير من الوقت في عملها وهو الآن يفكر بالقيمة التي
>>سيحصل
>> >>عليها .
>> >>
>> >>وفي أحد المناسبات جاء الشاب محمد بتلك اللوحة وقام بعرضها بجوار
>>إحدى
>> >>الحسينيات ولكن فرحته سرعان ما تبدلت إلى حزن عميق وصار يندب الحظ
>> >>العاثر وذلك لأنه رأى عدم إقبال الناس عليه
>>والقلة التي جاءت ساومته
>> >>على تلك اللوحة بخمسة أو ثلاثة دنانير ، فرجع إلى بيته مهموما وهو
>> >>الذي قد وعد أمه بالخير من بيع تلك اللوحة.
>> >>
>> >>استقبلت الأم الابن المكسور الخاطر وهدأته وطمأنته ولكن الصدمة قد
>> >>أضرت به كثيرا فدخل غرفته ، دعته أمه للعشاء فرفض ، وبنما هو على
>>هذه
>> >>الحالة ، أغمض عينيه واستسلم للنوم .
>> >>
>> >>في أثناء نومه رأى في عالم الرؤية انه جالس يستمع للشيخ المهاجر في
>> >>حسينية معرفي وبينما هو كذلك حتى غفت عيناه قليلا فرأى شيخا مقبلا
>> >>نحوه وناداه يا محمد " الإمام الحسين يسلم عليك ويخبرك انه اشترى
>> >>اللوحة منك" فاستيقظ محمد فزعا ، فأخبر أمه بما رأى وأخبرته تلك
>>الأم
>> >>الحنون خيرا وان الإمام قد كافأك على عملك.
>> >>
>> >>يقول الشيخ المهاجر: قلت
>> >>له يا بني..هل لا تزال اللوحة معك فقال محمد نعم ...فقال الشيخ :
>>تعال
>> >>إلي
>>بسرعة.
>> >>
>> >>كلها دقائق حتى حضر الشاب حاملا اللوحة معه، فاستقبله الشيخ وعندما
>> >>نظر الشيخ إلى اللوحة بكى بكاء غزيرا وكما يقول الشيخ " والله -
>> >>أقولها وأنا على منبر الحسين - أنني لم أرى صورة أجمل من تلك
>>الصورة،
>> >>والله لو كان عندي مليون دينار لأعطيتها إياه واشتريتها منه "
>> >>
>> >>دخل الشيخ المهاجر إلى إحدى الغرف ليبحث له عن المال ليعطيه ثمنها
>>،
>> >>فسرعان ما تذكر بأنه البارحة فقط أعطى مبلغ ثلاثين ألف دينار
>>للأعمال
>> >>الخيرية في إفريقيا ، فلم يتبق من المال الشئ الكثير ليعطيه للشاب
>> >>الفقر محمد ، فوقعت في حرج شديد .
>> >>
>> >>يقول الشيخ المهاجر ، تقدمت للشاب وأعطيتها إياه وقلت له اعذرني يا
>> >>بني فهذا ما يتوفر عندي من مبلغ ( كان الشيخ يمتلك 70 ديناراً فقط)
>>،
>> >>فتعجب الشاب وقال انه المبلغ الذي كنت أتوقع أن يشتري الإمام
>>اللوحة
>> >>به ، يقول الشيخ المهاجر: وبينما أنا
>>على تلك الحالة من الإحراج وإذا
>> >>بجرس الباب ، من الطارق ؟ ناداه يا شيخ توجد سيدة
>> >>تقول إنها التقت بامرأة من القطيف عند السيدة زينب وأعطتها مبلغا
>>من
>> >>المال وقالت لها أعطيه للشيخ المهاجر ينفقه في سبيل الله ، فتعجب
>> >>وتبسم الشيخ وأمره أن يأتيه به حالا ، ثم اخذ الشيخ تلك الأموال
>>ولم
>> >>يعط بالا لعددها وسلمها للشاب وقال له إن السيدة زينب هي التي
>>أعطتك
>> >>ثمن ما اشتراه الإمام الحسين . فالسلام على الحسين وعلى أولاد
>>الحسين
>> >>وعلى أصحاب الحسين.
>> >>
>> >>
>> >>
>> >>عظم الله أجوركم جميعاً يا
>>مسلمين
>> >>
>> >>الانوار
>> >> بسم الله الرحمن الرحيم
>> >>اللهم صل على محمد وآل محمد واللعن الدائم على أعدائهم إلى قيام
>>يوم
>> >>الدين
>> >>السلام على من أتبع الهدى وركب سفينة النجاة ورحمة الله
>> >>وبركاته ,,
>> >>
>> >>
>> >>يقول الشيخ المهاجر " قبل أربع سنوات كنت أقرأ في الكويت في حسينية
>> >>معرفي لمدة شهرين متتالين (محرم و صفر)
>> >>
>> >>وفي أحد الليلي بعد
>>انتهاء المجلس وبينما كنت أدخل إلى البيت سمعت
>> >>تلفون المنزل يرن ، فرفعت التلفون :
>> >>
>> >>الشيخ المهاجر: السلام عليكم
>> >>
>> >>الفتى محمد : وعليكم السلام مولانا , اسمي محمد وأريدك أن تستمع
>>إلى
>> >>قصتي بارك الله فيك
>> >>
>> >>الشيخ المهاجر تفضل يا بني ما عندك
>> >>
>> >>محمد : مولانا كنت استمع إليك في
>> >>حسينية معرفي هذه الليلة وبعد أن انتهيت قررت إخبارك بما حدث لي.
>> >>
>> >>الشيخ المهاجر تفضل يا بني أنا أسمعك
>> >>
>> >>قصتي بدأت عندما أردت مساعدة والدتي على مصاريف المنزل فنحن عائلة
>> >>فقيرة وقد فكرت بالطريقة التي يمكن بواسطتها مساعدة الوالدة فرأيت
>>أن
>> >>جميع الأبواب مقفلة بوجهي كوننا لا نملك شي وأنا في هذا العمر
>>الصغير
>> >>(17 عاما) قد لا استطيع العمل لكوني طالب.
>> >>
>> >>
>> >>
>> >>يقول الشيخ المهاجر : وصل الشاب إلى فكرة وهي انه
>>يهوى الرسم فلماذا
>> >>لا يرسم لوحة ويتجه بها إلى مكان معروف في الكويت حيث تباع اللوحات
>> >>والرسومات مثل رسم لجمل أو لمنظر طبيعي وغيرها من الرسومات الدارجة
>>في
>> >>ذلك الوقت . أراد الشاب أن يرسم صورة مميزة لا توجد لها مثيل في
>> >>الرسومات المعروضة ، فوقع فكره على مصيبة الإمام الحسين (ع) يوم
>> >>عاشوراء ، وكيف أن يوم الطف مليء بالصور الفاجعة المعبرة التي يمكن
>>أن
>> >>ترسم لتبين الواقع المؤلم لتلك الفاجعة.
>> >>
>> >>فعلا بدأ الشاب يرسم تلك اللوحة واستمر في ذلك لمدة شهرين كاملين
>>حتى
>> >>أنهاها . كانت فرحته كبيرة
>> >>فقد بذل الكثير من الوقت في عملها وهو الآن يفكر بالقيمة التي
>>سيحصل
>> >>عليها .
>> >>
>> >>وفي أحد المناسبات جاء الشاب محمد بتلك اللوحة وقام بعرضها بجوار
>>إحدى
>> >>الحسينيات ولكن فرحته سرعان ما تبدلت إلى حزن عميق وصار يندب الحظ
>> >>العاثر وذلك لأنه رأى عدم إقبال الناس عليه
>>والقلة التي جاءت ساومته
>> >>على تلك اللوحة بخمسة أو ثلاثة دنانير ، فرجع إلى بيته مهموما وهو
>> >>الذي قد وعد أمه بالخير من بيع تلك اللوحة.
>> >>
>> >>استقبلت الأم الابن المكسور الخاطر وهدأته وطمأنته ولكن الصدمة قد
>> >>أضرت به كثيرا فدخل غرفته ، دعته أمه للعشاء فرفض ، وبنما هو على
>>هذه
>> >>الحالة ، أغمض عينيه واستسلم للنوم .
>> >>
>> >>في أثناء نومه رأى في عالم الرؤية انه جالس يستمع للشيخ المهاجر في
>> >>حسينية معرفي وبينما هو كذلك حتى غفت عيناه قليلا فرأى شيخا مقبلا
>> >>نحوه وناداه يا محمد " الإمام الحسين يسلم عليك ويخبرك انه اشترى
>> >>اللوحة منك" فاستيقظ محمد فزعا ، فأخبر أمه بما رأى وأخبرته تلك
>>الأم
>> >>الحنون خيرا وان الإمام قد كافأك على عملك.
>> >>
>> >>يقول الشيخ المهاجر: قلت
>> >>له يا بني..هل لا تزال اللوحة معك فقال محمد نعم ...فقال الشيخ :
>>تعال
>> >>إلي
>>بسرعة.
>> >>
>> >>كلها دقائق حتى حضر الشاب حاملا اللوحة معه، فاستقبله الشيخ وعندما
>> >>نظر الشيخ إلى اللوحة بكى بكاء غزيرا وكما يقول الشيخ " والله -
>> >>أقولها وأنا على منبر الحسين - أنني لم أرى صورة أجمل من تلك
>>الصورة،
>> >>والله لو كان عندي مليون دينار لأعطيتها إياه واشتريتها منه "
>> >>
>> >>دخل الشيخ المهاجر إلى إحدى الغرف ليبحث له عن المال ليعطيه ثمنها
>>،
>> >>فسرعان ما تذكر بأنه البارحة فقط أعطى مبلغ ثلاثين ألف دينار
>>للأعمال
>> >>الخيرية في إفريقيا ، فلم يتبق من المال الشئ الكثير ليعطيه للشاب
>> >>الفقر محمد ، فوقعت في حرج شديد .
>> >>
>> >>يقول الشيخ المهاجر ، تقدمت للشاب وأعطيتها إياه وقلت له اعذرني يا
>> >>بني فهذا ما يتوفر عندي من مبلغ ( كان الشيخ يمتلك 70 ديناراً فقط)
>>،
>> >>فتعجب الشاب وقال انه المبلغ الذي كنت أتوقع أن يشتري الإمام
>>اللوحة
>> >>به ، يقول الشيخ المهاجر: وبينما أنا
>>على تلك الحالة من الإحراج وإذا
>> >>بجرس الباب ، من الطارق ؟ ناداه يا شيخ توجد سيدة
>> >>تقول إنها التقت بامرأة من القطيف عند السيدة زينب وأعطتها مبلغا
>>من
>> >>المال وقالت لها أعطيه للشيخ المهاجر ينفقه في سبيل الله ، فتعجب
>> >>وتبسم الشيخ وأمره أن يأتيه به حالا ، ثم اخذ الشيخ تلك الأموال
>>ولم
>> >>يعط بالا لعددها وسلمها للشاب وقال له إن السيدة زينب هي التي
>>أعطتك
>> >>ثمن ما اشتراه الإمام الحسين . فالسلام على الحسين وعلى أولاد
>>الحسين
>> >>وعلى أصحاب الحسين.
>> >>
>> >>
>> >>
>> >>عظم الله أجوركم جميعاً يا
>>مسلمين
>> >>