angle
01-28-2007, 02:14 AM
الويل لمن شك في فضلفاطمة
وعن حماد بن سلمة ، عن حميدالطويل ، عن أنس قال
سألني الحجاج بن يوسف عن حديث عائشة
وحديث القدر التي رأت في بيت فاطمة بنت رسولالله صلى الله عليه وآله وسلم
وهي تحركها بيدها
قلت
نعم أصلح الله الأميردخلت عائشةعلىفاطمةعليهاالسلام
وهي تعمل للحسن والحسين عليهما السلام حريرة بدقيق ولبنوشحمفي قدر
والقدر على الناريغلي ( وفاطمة صلوات الله عليها )تحرّك ما في القدربإصبعها
والقدر علىالنار يبقبق
فخرجت عائشةفزعة مذعورة ،حتى دخلت على أبيها
فقالت : يا أبه
إني رأيت من فاطمة الزهراءأمراً عجيباً
[ عجبا ]
رأيتها وهي تعمل فيالقدر ، والقدر على النار يغلي
وهي تحرّك ما في القدر بيدها !
فقاللها
يا بنيّة ! اكتمي ، فإنّ هذا أمر عظيم
فبلغ رسول الله صلى الله عليه وآلهوسلم
فصعد المنبر ، وحمد الله وأثنى عليه
ثمّ قال
إنّ الناس يستعظمون ويستكثرون ما رأوا من القدر والنار
والذي بعثني بالرسالة ، واصطفاني بالنبوّة
لقدحرّم الله تعالىالنارعلىلحم فاطمة، ودمها ،وشعرها ، وعصبها ، وعظمها
وفطم من النار ذريّتهاوشيعتها
إنّ من نسل فاطمةمن تطيعه النار، والشمس ، والقمر ، والنجوم ، والجبال
وتضرب الجنّ بين يديه بالسيف ، وتوافي إليه الأنبياء بعهودها، وتسلّم إليه
الأرض كنوزها ، تنزّل عليه من السماء بركات ما فيها
الويل لمن شك في فضل فاطمة
[
لعن الله من يبغضها ]
لعن الله من يبغض بعلها ،ولم يرض بإمامةولدها
إنّ لفاطمةيوم القيامةموقفاً ،ولشيعتهاموقفاً
وإنّ فاطمةتدعى فتكسى ، وتشفع فتشفّع ، على رغم كلّراغم
الثاقب في المناقب : 291 ح 249 293 | ح 250
بذكرفاطمة عليها السلام التي زاد إشراق هذا النسب بإشراق أنوارها، واكتسب
فخراً ظاهراً منفخارها واعتلى على الأنساب بعلوّ منارها وشرف قدره بشرف
محلّها ومقدارها ،فهي مشكاة النبوة التي أضاء لألاؤها، وتشعشع ضياؤها
وسحت بسحب الغرّأنواؤها ، وعقيلة الرسالة التي علت السبع الشدادمراتب
علا وعلاء ، ومناصبآل وآلاء ، ومناسب سناً وسناء الكريمة الكريمةالأنساب
الشريفة الشريفةالأحسابالطاهرة الظاهرة الميلادالزهراء الزهراءالأولاد
السيدة باجماع أهلالسداد ، الخيرة من الخير : ثالثة الشمس والقمر ، بنت خير
البشر ،اُم الأئمة الغررالصافية من الشوب والكدر الصفوة على رغممن ججد
أو كفر ، الحاليةبجواهر الجلال ، الحالّة في أعلى رتب الكمال ، المختارة على
النساء والرجال ،صلى الله عليها وعلى أبيها وبعلها وبينها السادة الأنجاب
وارثي النبوة والكتاب ،وسلّم وشرّف وكرّم وعظّم
وعن حماد بن سلمة ، عن حميدالطويل ، عن أنس قال
سألني الحجاج بن يوسف عن حديث عائشة
وحديث القدر التي رأت في بيت فاطمة بنت رسولالله صلى الله عليه وآله وسلم
وهي تحركها بيدها
قلت
نعم أصلح الله الأميردخلت عائشةعلىفاطمةعليهاالسلام
وهي تعمل للحسن والحسين عليهما السلام حريرة بدقيق ولبنوشحمفي قدر
والقدر على الناريغلي ( وفاطمة صلوات الله عليها )تحرّك ما في القدربإصبعها
والقدر علىالنار يبقبق
فخرجت عائشةفزعة مذعورة ،حتى دخلت على أبيها
فقالت : يا أبه
إني رأيت من فاطمة الزهراءأمراً عجيباً
[ عجبا ]
رأيتها وهي تعمل فيالقدر ، والقدر على النار يغلي
وهي تحرّك ما في القدر بيدها !
فقاللها
يا بنيّة ! اكتمي ، فإنّ هذا أمر عظيم
فبلغ رسول الله صلى الله عليه وآلهوسلم
فصعد المنبر ، وحمد الله وأثنى عليه
ثمّ قال
إنّ الناس يستعظمون ويستكثرون ما رأوا من القدر والنار
والذي بعثني بالرسالة ، واصطفاني بالنبوّة
لقدحرّم الله تعالىالنارعلىلحم فاطمة، ودمها ،وشعرها ، وعصبها ، وعظمها
وفطم من النار ذريّتهاوشيعتها
إنّ من نسل فاطمةمن تطيعه النار، والشمس ، والقمر ، والنجوم ، والجبال
وتضرب الجنّ بين يديه بالسيف ، وتوافي إليه الأنبياء بعهودها، وتسلّم إليه
الأرض كنوزها ، تنزّل عليه من السماء بركات ما فيها
الويل لمن شك في فضل فاطمة
[
لعن الله من يبغضها ]
لعن الله من يبغض بعلها ،ولم يرض بإمامةولدها
إنّ لفاطمةيوم القيامةموقفاً ،ولشيعتهاموقفاً
وإنّ فاطمةتدعى فتكسى ، وتشفع فتشفّع ، على رغم كلّراغم
الثاقب في المناقب : 291 ح 249 293 | ح 250
بذكرفاطمة عليها السلام التي زاد إشراق هذا النسب بإشراق أنوارها، واكتسب
فخراً ظاهراً منفخارها واعتلى على الأنساب بعلوّ منارها وشرف قدره بشرف
محلّها ومقدارها ،فهي مشكاة النبوة التي أضاء لألاؤها، وتشعشع ضياؤها
وسحت بسحب الغرّأنواؤها ، وعقيلة الرسالة التي علت السبع الشدادمراتب
علا وعلاء ، ومناصبآل وآلاء ، ومناسب سناً وسناء الكريمة الكريمةالأنساب
الشريفة الشريفةالأحسابالطاهرة الظاهرة الميلادالزهراء الزهراءالأولاد
السيدة باجماع أهلالسداد ، الخيرة من الخير : ثالثة الشمس والقمر ، بنت خير
البشر ،اُم الأئمة الغررالصافية من الشوب والكدر الصفوة على رغممن ججد
أو كفر ، الحاليةبجواهر الجلال ، الحالّة في أعلى رتب الكمال ، المختارة على
النساء والرجال ،صلى الله عليها وعلى أبيها وبعلها وبينها السادة الأنجاب
وارثي النبوة والكتاب ،وسلّم وشرّف وكرّم وعظّم