angle
01-28-2007, 02:29 AM
سنن النبي (ص) في الأزواج و الأولاد
خ 97 : كان رسول الله (ص ) يقول " من كان يحب أن يتبع سنتي ، فإن من سنتي التزويج ".
خ 98 : وورد في النصوص المختلفة عن أهل بيت النبوة عليهم السلام "من أخلاق الأنبياء(ع) حب النساء " ، " إن الله جعل الليل سكنا ، و جعل النساء سكنا ".
خ 99 : وقال رسول الله (ص) " كان إبراهيم (ع) غيوراً ، و أنا أغير منه "
خ 100 : و روي في قصة موسى النبي (ص) أنه قال للمرأة : " كوني خلفي ، و عرفيني الطريق ، فإنا قوم لا ننظر إلى أدبار النساء " .
خ 101 : و ورد عنه (ص) أنه إستعاذ " . . . من زوجة تشيبيني قبل أوان شيبتي " .
خ 102 : " ما يولد لنا مولودٌ إلا سميناه محمداً ،فإذا مضى سبعةُ أيام ، فإن شئنا غيرنا و إلا تركنا " .
خ 103 : و كان النبي (ص) إذا أصبح ، عند الصباح ، مسح على رؤوس ولد وولدِ ولدهِ
خ 104 : و من السنة و البر أن يكنى الرجل باسم أبيه .
خ 105 : و من السنة الشريفة في الصبي عندما يولد :
تسميته باسم حسن ، كأسماء العبودية لله تعالى ، و أسماء الأنبياء و الأئمة عليهم السلام .
حلق رأسه .
ختنه ، على الطريقة المعروفة ، و هو المسمى عند الناس " التطهير " .
العقيقة عنه إما غنماً أو بقراً أو إبلا ً . . . و لها آداب خاصة .
خ 106 : و من السنة الشريفة تعويد الأولاد على الصلاة و الصوم . . . حتى و لو صاموا إلى نصف النهار أو أكثر أو أقل حتى يعتادوا عليه و يطيقوه . . . فإذا غلبهم العطش أو الجوع أفطروا .
خ 107 : و كان حبيبي رسول الله (ص) إذا أصاب أهله خصاصةٌ ، فقر و حاجة شديدان ، قال : " قوموا إلى الصلاة " و يقول : " بهذا أمرني ربي " ، قال الله تعالى : " و أمرْ أهلك بالصلاة و اصطبر عليها ، لا نسألك رزقاً ، نحن نرزقك ، و العاقبة للتقوى " .
خ 108 : و أما الدواء الذي لا يحتاج إلى دواء آخر غيره و لا طبيب ، فهو كما عن رسول الله (ص) :
ماء المطر .
تقرء عليه الفاتحةُ 70 مرة .
تقرءُ عليه " قل أعوذ برب الناس " 70 مرة .
تقرء عليه " قل أعوذ برب الفلق " 70 مرة .
تصلي على النبي و آله (ص) 70 مرة .
تقول " سبحان الله " 70 مرة .
تشرب من ذلك الماء عند الصباح و عند المساء سبعة أيام متتابعات .
سنن النبي (ص) في الأموات و متعلقاته
خ 129 : كان النبي (ص) إذا رأى من جسمه بثرة ( الخراج الصغير من الجسم ) ، إستعاذ بالله سبحانه و جأر إليه ، ( رفع صوته بالدعاء و التضرع ) و يقول لمن هون عليه : " إن الله إذا أراد أن يعظم صغيراً عظّم ، و إذا أراد أن يُصغُّر عظيماً صغَّر " .
خ 130 : و كان (ص) إذا تبع جنازة ، غلبته كآبةُ ، و أكثر حديث النفس ، و أقل الكلام .
خ 131 : و كان النبي إذا أحزنه أمرٌ استعان بالصوم و الصلاة ، و إذا أُصيب بمصيبة قام فتوضأ و صلى ركعتين ، و قال : " اللهم قد فعلت ما أمرتنا ، فانجز لنا ما وعدتنا " ، من استجابة الدعاء و التصبر . . .
خ 132 : و من السنة أن لا يدخل قبر أن لا يدخل قبر المرأة ، إلا من يراها في حياتها (محارمها ) .
خ 133 : و من السنة رش الماء على القبر ، أن يستقبل القبلة ، و يبدء من الرأس إلى الرجل ثم يدور حول القبر من الجانب الآخر ، ثم يرش على وسط القبر .
خ 134 : و من السنة الشريفة رفع القبر أربع أصابع مفروجة ، حوالي 10 سنتم ، و أن يكون مسطحاً لا مسنماً ، أي غير مسطح بأن يكون مائلاً منحنياً . . .
خ 135 : و من السنة صناعةُ الطعام لأهل المصيبة ثلاثة أيام ، تُرسلُ إليهم و أما الأكل عندهم فهو من عمل الجاهلية .
سنن النبي (ص) في الصلاة
خ 138 : كان رسول الله (ص) إذا دخل وقتُ الصلاة ، كأنه لا يعرف أهلاً و لا حميماً ، فلا ينشغل بشيء عن إقامة الصلاة .
خ 139 : و كان (ص) إذا قام إلى الصلاة كأنه ثوب ملقى ، لخشوعه ، فلا يتحرك منه إلا ما حركته الريح .
خ 140 : و كان (ص) لا يؤثر على صلاة المغرب شيئاً إذا غربت الشمس ، أي يبادر إلى الصلاة .
خ 141 : و كان (ص) يوصي بتسوية الصفوف في صلاة الجماعة و يقول " استووا و لا تختلفوا فتختلف قلوبكم " .
خ 142 : و في النص : " إنا تأمر صبياننا بتسبيح فاطمة عليها السلام ، كما نأمرهم بالصلاة ، فالزمه فإنه لم يلزمه عبد فشقي .
( و تسبيح الزهراء (ع) هو : 34 مرة الله أكبر ، 33 مرة الحمد لله ، 33 مرة سبحان الله )
خ 97 : كان رسول الله (ص ) يقول " من كان يحب أن يتبع سنتي ، فإن من سنتي التزويج ".
خ 98 : وورد في النصوص المختلفة عن أهل بيت النبوة عليهم السلام "من أخلاق الأنبياء(ع) حب النساء " ، " إن الله جعل الليل سكنا ، و جعل النساء سكنا ".
خ 99 : وقال رسول الله (ص) " كان إبراهيم (ع) غيوراً ، و أنا أغير منه "
خ 100 : و روي في قصة موسى النبي (ص) أنه قال للمرأة : " كوني خلفي ، و عرفيني الطريق ، فإنا قوم لا ننظر إلى أدبار النساء " .
خ 101 : و ورد عنه (ص) أنه إستعاذ " . . . من زوجة تشيبيني قبل أوان شيبتي " .
خ 102 : " ما يولد لنا مولودٌ إلا سميناه محمداً ،فإذا مضى سبعةُ أيام ، فإن شئنا غيرنا و إلا تركنا " .
خ 103 : و كان النبي (ص) إذا أصبح ، عند الصباح ، مسح على رؤوس ولد وولدِ ولدهِ
خ 104 : و من السنة و البر أن يكنى الرجل باسم أبيه .
خ 105 : و من السنة الشريفة في الصبي عندما يولد :
تسميته باسم حسن ، كأسماء العبودية لله تعالى ، و أسماء الأنبياء و الأئمة عليهم السلام .
حلق رأسه .
ختنه ، على الطريقة المعروفة ، و هو المسمى عند الناس " التطهير " .
العقيقة عنه إما غنماً أو بقراً أو إبلا ً . . . و لها آداب خاصة .
خ 106 : و من السنة الشريفة تعويد الأولاد على الصلاة و الصوم . . . حتى و لو صاموا إلى نصف النهار أو أكثر أو أقل حتى يعتادوا عليه و يطيقوه . . . فإذا غلبهم العطش أو الجوع أفطروا .
خ 107 : و كان حبيبي رسول الله (ص) إذا أصاب أهله خصاصةٌ ، فقر و حاجة شديدان ، قال : " قوموا إلى الصلاة " و يقول : " بهذا أمرني ربي " ، قال الله تعالى : " و أمرْ أهلك بالصلاة و اصطبر عليها ، لا نسألك رزقاً ، نحن نرزقك ، و العاقبة للتقوى " .
خ 108 : و أما الدواء الذي لا يحتاج إلى دواء آخر غيره و لا طبيب ، فهو كما عن رسول الله (ص) :
ماء المطر .
تقرء عليه الفاتحةُ 70 مرة .
تقرءُ عليه " قل أعوذ برب الناس " 70 مرة .
تقرء عليه " قل أعوذ برب الفلق " 70 مرة .
تصلي على النبي و آله (ص) 70 مرة .
تقول " سبحان الله " 70 مرة .
تشرب من ذلك الماء عند الصباح و عند المساء سبعة أيام متتابعات .
سنن النبي (ص) في الأموات و متعلقاته
خ 129 : كان النبي (ص) إذا رأى من جسمه بثرة ( الخراج الصغير من الجسم ) ، إستعاذ بالله سبحانه و جأر إليه ، ( رفع صوته بالدعاء و التضرع ) و يقول لمن هون عليه : " إن الله إذا أراد أن يعظم صغيراً عظّم ، و إذا أراد أن يُصغُّر عظيماً صغَّر " .
خ 130 : و كان (ص) إذا تبع جنازة ، غلبته كآبةُ ، و أكثر حديث النفس ، و أقل الكلام .
خ 131 : و كان النبي إذا أحزنه أمرٌ استعان بالصوم و الصلاة ، و إذا أُصيب بمصيبة قام فتوضأ و صلى ركعتين ، و قال : " اللهم قد فعلت ما أمرتنا ، فانجز لنا ما وعدتنا " ، من استجابة الدعاء و التصبر . . .
خ 132 : و من السنة أن لا يدخل قبر أن لا يدخل قبر المرأة ، إلا من يراها في حياتها (محارمها ) .
خ 133 : و من السنة رش الماء على القبر ، أن يستقبل القبلة ، و يبدء من الرأس إلى الرجل ثم يدور حول القبر من الجانب الآخر ، ثم يرش على وسط القبر .
خ 134 : و من السنة الشريفة رفع القبر أربع أصابع مفروجة ، حوالي 10 سنتم ، و أن يكون مسطحاً لا مسنماً ، أي غير مسطح بأن يكون مائلاً منحنياً . . .
خ 135 : و من السنة صناعةُ الطعام لأهل المصيبة ثلاثة أيام ، تُرسلُ إليهم و أما الأكل عندهم فهو من عمل الجاهلية .
سنن النبي (ص) في الصلاة
خ 138 : كان رسول الله (ص) إذا دخل وقتُ الصلاة ، كأنه لا يعرف أهلاً و لا حميماً ، فلا ينشغل بشيء عن إقامة الصلاة .
خ 139 : و كان (ص) إذا قام إلى الصلاة كأنه ثوب ملقى ، لخشوعه ، فلا يتحرك منه إلا ما حركته الريح .
خ 140 : و كان (ص) لا يؤثر على صلاة المغرب شيئاً إذا غربت الشمس ، أي يبادر إلى الصلاة .
خ 141 : و كان (ص) يوصي بتسوية الصفوف في صلاة الجماعة و يقول " استووا و لا تختلفوا فتختلف قلوبكم " .
خ 142 : و في النص : " إنا تأمر صبياننا بتسبيح فاطمة عليها السلام ، كما نأمرهم بالصلاة ، فالزمه فإنه لم يلزمه عبد فشقي .
( و تسبيح الزهراء (ع) هو : 34 مرة الله أكبر ، 33 مرة الحمد لله ، 33 مرة سبحان الله )