منير الجصاص
10-20-2005, 07:07 AM
بسم الله الرحمن الحيم
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على المصطفى الأمين وعلى آله الهداة الميامين .. وبعد
قال تعالى ( ياأيها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون )
ما ان يطل شهر رمضان الكريم ألا والقلوب المؤمنة تزداد اليه لهفتاً وتهتز اليه شوقاً ؛ لأنه ربيع القلوب ؛ وحياة النفوس ؛ ومبعث الخير؛ ووسيلة القرب الى الله عزوجل .
أن شهر رمضان الفضيل هو خير قنطرة توصلنا الى ربنا الجليل ؛ وانه المدرسة التي تتربى فيها قلوبنا على وعي الحقائق ؛ وأدراك المعارف ؛ والحكمة في معالجة الحوادث ؛ أنه شهر يفتح الله فيه أبواب كرمه وجودة لعباده ؛ حتى يتزودوا من بحر رحمته ، انه شهر غلت فيه مردة الشياطين ؛ وأغلقت فيه أبواب النيران ؛ أنه شهر الأنابة الى الله تعالى ؛ أنه شهر التوبة والغفران ، وعلى المؤمنين في كل أصقاع الأرض أن يتزودوا من هذا الشهر المبارك ، الذي هو محطة روحيه ثرية ، ومركزأثارة دفائن العقول ، وموسم الفعالية والنشاط في المجالات الانسانية والأجتماعية والثقافية ، وبكلمة أنه مدرسة الأنسان ، ومع أطلالة شهر الله الفضيل شهر رمضان المبارك يستقبل الناس هذا الشهر حسب درجة إيمانهم ومدى معرفهم بفضائل ومكارم هذا الشهر العظيم ، فبعضهم يستقبله من غرة رجب المرجب ، والبعض الأخر من أيام الأولى في شهر شعبان العظيم وبعضهم من منتصف شهر شعبان ، بينما بعض منهم لايستقبله وأنما يقتحم عليه شهر رمضان أقتحاماً دون أن يلتفت .
فهؤلاء الأصناف المختلفة من الناس يتعامل مع شهر رمضان حسب مقدرته واستيعابه لتزود من محطة هذا الشهر الروحية الربانية ، فمن هؤلاء لا يعرف معنى شهر رمضان والصيام فيه ألا الجوع والعطش ، وتناول السحور والفطور ، فهؤلاء لايناللون منه ألا ما كتب لهم من جوعهم وعطشهم ، ثم تذهب بركات وفضائل ونفحات أيام وليالي هذا الشهر سدى ودون رجعه ، ويكون حالهم كحال ذلك الذي يصلي ولكن دون أن يلذذ من زاد الخشوع في الصلاة ، فشهر رمضان عبارة عن محطة ربانية كبرى دعى الله سبحانه عباده للأستفادة منها مجاناً ، قبل ذهاب الفرصة وحلول الغصة هذا دليل أخر على رحمة الله سبحانه بعباده ولطفه لهم ، رغم قسوة قلوبهم وشقاءهم وابتعادهم عن معدن الخير والفضيلة ، فليالي الجمع المباركة والمناسبات والمواسم الدينية العظيمة كليلة النصف من شعبان و ... ليالي شهر رمضان المبارك تدخل ضمن دائرة هذه المحطات الألهية التي تدعونا للأستفادة منها واستثمارها كماتحدث في داخلنا نقل وطفرة نوعية حقيقة ، وان اهم عطاء يمكن ان يستفيد منه العبد المؤمن في هذا الشهر هو الأستفادة من باب المغفرة والتوبة الى الله سبحانه وتعالى (( بابك مفتوح لراغبين )) ..(( أنك لا تحجب عن خلقك ألا ان تحجبهم الأعمال دونك )) ، فان كل يوم وكل ليلة وكل ساعة من ساعات هذا الشهر الفضيل تدعونا لأستثمارها عبر الرجوع والعودة إلى الله سبحانه وطلب التوبة ، فلابد للأمة أن تعود إلى القران الكريم عبر التدبر في آياته المباركات وتلاوتها بتمعن وتدبر .
نسأل الله سبحالنه وتعالى أن يوفقنا لأاداء فريضة الصوم فيهذا الشهر العظيم كاملة ، وأن تكون هذه المحافل الرمضانية التي سوف نستمتع بزادها الروحي محطة لنقل نوعية في داخلنا وأن يجعلنا ممن ينتصر بهم لدينه وأن يجعلنا من الصالحين الصادقين ويلحقنا بالأئمة الهداة الميامين .
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على المصطفى الأمين وعلى آله الهداة الميامين .. وبعد
قال تعالى ( ياأيها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون )
ما ان يطل شهر رمضان الكريم ألا والقلوب المؤمنة تزداد اليه لهفتاً وتهتز اليه شوقاً ؛ لأنه ربيع القلوب ؛ وحياة النفوس ؛ ومبعث الخير؛ ووسيلة القرب الى الله عزوجل .
أن شهر رمضان الفضيل هو خير قنطرة توصلنا الى ربنا الجليل ؛ وانه المدرسة التي تتربى فيها قلوبنا على وعي الحقائق ؛ وأدراك المعارف ؛ والحكمة في معالجة الحوادث ؛ أنه شهر يفتح الله فيه أبواب كرمه وجودة لعباده ؛ حتى يتزودوا من بحر رحمته ، انه شهر غلت فيه مردة الشياطين ؛ وأغلقت فيه أبواب النيران ؛ أنه شهر الأنابة الى الله تعالى ؛ أنه شهر التوبة والغفران ، وعلى المؤمنين في كل أصقاع الأرض أن يتزودوا من هذا الشهر المبارك ، الذي هو محطة روحيه ثرية ، ومركزأثارة دفائن العقول ، وموسم الفعالية والنشاط في المجالات الانسانية والأجتماعية والثقافية ، وبكلمة أنه مدرسة الأنسان ، ومع أطلالة شهر الله الفضيل شهر رمضان المبارك يستقبل الناس هذا الشهر حسب درجة إيمانهم ومدى معرفهم بفضائل ومكارم هذا الشهر العظيم ، فبعضهم يستقبله من غرة رجب المرجب ، والبعض الأخر من أيام الأولى في شهر شعبان العظيم وبعضهم من منتصف شهر شعبان ، بينما بعض منهم لايستقبله وأنما يقتحم عليه شهر رمضان أقتحاماً دون أن يلتفت .
فهؤلاء الأصناف المختلفة من الناس يتعامل مع شهر رمضان حسب مقدرته واستيعابه لتزود من محطة هذا الشهر الروحية الربانية ، فمن هؤلاء لا يعرف معنى شهر رمضان والصيام فيه ألا الجوع والعطش ، وتناول السحور والفطور ، فهؤلاء لايناللون منه ألا ما كتب لهم من جوعهم وعطشهم ، ثم تذهب بركات وفضائل ونفحات أيام وليالي هذا الشهر سدى ودون رجعه ، ويكون حالهم كحال ذلك الذي يصلي ولكن دون أن يلذذ من زاد الخشوع في الصلاة ، فشهر رمضان عبارة عن محطة ربانية كبرى دعى الله سبحانه عباده للأستفادة منها مجاناً ، قبل ذهاب الفرصة وحلول الغصة هذا دليل أخر على رحمة الله سبحانه بعباده ولطفه لهم ، رغم قسوة قلوبهم وشقاءهم وابتعادهم عن معدن الخير والفضيلة ، فليالي الجمع المباركة والمناسبات والمواسم الدينية العظيمة كليلة النصف من شعبان و ... ليالي شهر رمضان المبارك تدخل ضمن دائرة هذه المحطات الألهية التي تدعونا للأستفادة منها واستثمارها كماتحدث في داخلنا نقل وطفرة نوعية حقيقة ، وان اهم عطاء يمكن ان يستفيد منه العبد المؤمن في هذا الشهر هو الأستفادة من باب المغفرة والتوبة الى الله سبحانه وتعالى (( بابك مفتوح لراغبين )) ..(( أنك لا تحجب عن خلقك ألا ان تحجبهم الأعمال دونك )) ، فان كل يوم وكل ليلة وكل ساعة من ساعات هذا الشهر الفضيل تدعونا لأستثمارها عبر الرجوع والعودة إلى الله سبحانه وطلب التوبة ، فلابد للأمة أن تعود إلى القران الكريم عبر التدبر في آياته المباركات وتلاوتها بتمعن وتدبر .
نسأل الله سبحالنه وتعالى أن يوفقنا لأاداء فريضة الصوم فيهذا الشهر العظيم كاملة ، وأن تكون هذه المحافل الرمضانية التي سوف نستمتع بزادها الروحي محطة لنقل نوعية في داخلنا وأن يجعلنا ممن ينتصر بهم لدينه وأن يجعلنا من الصالحين الصادقين ويلحقنا بالأئمة الهداة الميامين .