نور البتول
02-09-2007, 08:46 PM
"ألم يأن للذين آمنوا أن تطمئن قلوبهم"
البعض كان يشكك في حرب تموز الماضي الغاشمة في لبنان و لم يكن على يقين حتى
من نفسه و لكن الفعل و النصر الإلهي أظهر من العيان :
" ليستيقن الذين أوتوا الكتاب و يزداد الذين آمنوا إيماناً و لا يرتاب الذين أوتوا الكتاب و المؤمنون
و ليقول الذين في قلوبهم مرض و الكافرون ماذا أراد الله"
و هذا حقيقة ما يثبته الحوار التالي الذي جرى على شاشات التلفزة الاسرائيلة و نشرته صحفهم.
أحصنة و سيوف
في معركة الوعد الصادق
هذه القصة نقلت على شاشات التلفزة الإسرائيلية، و نشرتها صحيفة هآرتس.
كانت القنوات الإسرائيلية تتسارع إلى استضافة جنود النخبة وضباطها ليرووا في
وسائل إعلامهم ما حصل معهم من انهزام و حتى يبرروا طغيانهم و عدوانهم الآثم. و
كان من بين الذين استضافتهم إحدى قنواتهم أحد ضباط النخبة و هو ايثان أيخنر و
كان مقطوع اليد و هو ضابط في لواء غولاني. سألته المذيعة عن كيفية قطع يده في
المعركة.
فأجابها جوابا عجيباً أثار دهشة الجميع و أصبحت أفواههم فاغرة من شدة الإندهاش.
إيثان: لقد كانت المعركة قاسية و كنا قد دخلنا إلى أطراف( بنت جبيل ) و كان
عددنا كبيراً و كنت قد أخذت موقعاً خلف شجرة لأغطي بعض جنود الفرقة و كنت في نفس
الوقت أراقب بمنظار البندقية بين بعض البيوت أي تحرك لعناصر حزب الله فلاح لي
3 مقاتلين منهم يقومون بالتسلل لمفاجأة بعض جنودنا و بدوا أمامي أهدافاً سهلة و
ما أن أردت التصويب عليهم ورميهم
حتى فوجئت برجل على حصان (بلباس أبيض و يشع نورا )
و بيده سيف ضربني به و أنا في غاية الدهشة.
المذيعة مندهشة: و هل كانوا يقاتلون بالسيوف و الأحصنة !!!!.
الضابط: لقد أخبرني بعض الجنود أنهم كانوا يشاهدون فارساً يطاردهم على حصان و
كان سريعاً بحيث لا يمكن إصابته.
المذيعة: لكن هل يمكنك أن تقنعني أن أحصنة و سيوفاً يمكنها التغلب على الأسلحة الحديثة؟
إيثان: أقول لك إنهم مدربون بشكل جيد على استخدام السيوف.
سبحان الله
امممممممم اني اتوقع انه اما الامام الحجة ابن الحسن او الامام علي ماادري كذا جاء على بالي
تحياتي
نور البتول
البعض كان يشكك في حرب تموز الماضي الغاشمة في لبنان و لم يكن على يقين حتى
من نفسه و لكن الفعل و النصر الإلهي أظهر من العيان :
" ليستيقن الذين أوتوا الكتاب و يزداد الذين آمنوا إيماناً و لا يرتاب الذين أوتوا الكتاب و المؤمنون
و ليقول الذين في قلوبهم مرض و الكافرون ماذا أراد الله"
و هذا حقيقة ما يثبته الحوار التالي الذي جرى على شاشات التلفزة الاسرائيلة و نشرته صحفهم.
أحصنة و سيوف
في معركة الوعد الصادق
هذه القصة نقلت على شاشات التلفزة الإسرائيلية، و نشرتها صحيفة هآرتس.
كانت القنوات الإسرائيلية تتسارع إلى استضافة جنود النخبة وضباطها ليرووا في
وسائل إعلامهم ما حصل معهم من انهزام و حتى يبرروا طغيانهم و عدوانهم الآثم. و
كان من بين الذين استضافتهم إحدى قنواتهم أحد ضباط النخبة و هو ايثان أيخنر و
كان مقطوع اليد و هو ضابط في لواء غولاني. سألته المذيعة عن كيفية قطع يده في
المعركة.
فأجابها جوابا عجيباً أثار دهشة الجميع و أصبحت أفواههم فاغرة من شدة الإندهاش.
إيثان: لقد كانت المعركة قاسية و كنا قد دخلنا إلى أطراف( بنت جبيل ) و كان
عددنا كبيراً و كنت قد أخذت موقعاً خلف شجرة لأغطي بعض جنود الفرقة و كنت في نفس
الوقت أراقب بمنظار البندقية بين بعض البيوت أي تحرك لعناصر حزب الله فلاح لي
3 مقاتلين منهم يقومون بالتسلل لمفاجأة بعض جنودنا و بدوا أمامي أهدافاً سهلة و
ما أن أردت التصويب عليهم ورميهم
حتى فوجئت برجل على حصان (بلباس أبيض و يشع نورا )
و بيده سيف ضربني به و أنا في غاية الدهشة.
المذيعة مندهشة: و هل كانوا يقاتلون بالسيوف و الأحصنة !!!!.
الضابط: لقد أخبرني بعض الجنود أنهم كانوا يشاهدون فارساً يطاردهم على حصان و
كان سريعاً بحيث لا يمكن إصابته.
المذيعة: لكن هل يمكنك أن تقنعني أن أحصنة و سيوفاً يمكنها التغلب على الأسلحة الحديثة؟
إيثان: أقول لك إنهم مدربون بشكل جيد على استخدام السيوف.
سبحان الله
امممممممم اني اتوقع انه اما الامام الحجة ابن الحسن او الامام علي ماادري كذا جاء على بالي
تحياتي
نور البتول