أبا ذر
07-15-2005, 03:57 AM
إن كلمة ( الشيعة ) بمعنى : الأتباع والأنصار .
قال ابن خلدون في مقدمته صفحة 138 : اعلم أن الشيعة لغة : هم الصحب والأتباع ، ويطلق في عرف الفقهاء والمتكلمين من الخلف والسلف على أتباع علي وبنيه رضي الله عنهم .
وقال ابن الأثير في كتابه " نهاية اللغة " في معنى كلمة " شيع " : ... "الشيعة " الفرقة من الناس ، وتقع على الواحد والاثنين والجمع ، والمذكر والمؤنث بلفظ واحد ومعنى واحد ، وقد غلب هذا الاسم على كل من يزعم أنه يتولى علياً رضي الله عنه وأهل بيته ، حتى صار لهم اسماً خاصاً ، فإذا قيل : فلان من الشيعة ، عرف أنه منهم ، وفي مذهب الشيعة كذا ، أي : عندهم ، وتجمع على "شِيَع" وأصلها من المشايعة وهي : المتابعة والمطاوعة .
وقال الفيروزآبادي في "القاموس" في كلمة "شاع" ... وشِيعة الرجل : أتباعه وأنصاره ، والفرقة على حدة ، ويقع على الواحد والاثنين والجمع والمذكر والمؤنث ، وقد غلب هذا الاسم على كل من يتولى علياً وأهل بيته ، حتى صار اسماً لهم خاصاً ، جمعه : أشياع وشيع .
فهذا هو معنى كلمة "الشيعة" .
وإن كلمة "الشيعة" اصطلاح يطلق على أتباع علي بن أبي طالب وأنصاره منذ عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإن واضع هذه الكلمة والذي جعلها علماً عليهم هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو كما قال الله عز وجل فيه : { وما ينطق عن الهوى (3) إن هو إلا وحي يوحى (4) } ( النجم : 3 – 4 )
وقد قال صلى الله عليه وآله وسلم ( شيعةُ عليٍّ هم الفائزون ) . وروى علماء السنة هذا الحديث وأمثاله في كتبهم وتفاسيرهم فعلى سبيل المثال لا الحصر :
1- روى الحافظ أبو نعيم في كتابه "حلية الأولياء" بسنده عن ابن عباس ، قال : لما نزلت الآية الشريفة : { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية } (البينة : 7 ) خاطب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علي بن أبي طالب وقال : ( يا علي هو أنت وشيعتك ، تأتي أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين )
2- روى الحاكم عبيد الله الحسكاني ، في كتابه "شواهد التنزيل" عن الحاكم أبي عبدالله الحافظ ، بسند مرفوع إلى يزيد بن شراحيل الأنصاري ، قال : سمعت عليا عليه السلام يقول : حدثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا مسنده إلى صدري ، فقال : " أي علي . ألم تسمع قول الله تعالى : { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية } (البينة : 7) ( هم أنت وشيعتك ، وموعدي وموعدكم الحوض ، إذا جثت الأمم للحساب ، تدعون غراً محجلين )
3- وروى أبو المؤيد الموفق بن أحمد الخوارزمي في مناقبه في الفصل التاسع الحديث العاشر عن جابر بن عبدالله الأنصاري ، قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأقبل علي بن أبي طالب ، فقال الرسول : ( قد أتاكم أخي ) ، ثم التفت إلى الكعبة فضربها بيده ثم قال : ( والذي نفسي بيده إن هذا وشيعته هم الفائزون يوم القيامة ، ثم إنه أولكم إيمانا ، وأوفاكم بعهد الله ، وأقومكم بأمر الله ، وأعدلكم في الرعية ، وأقسمكم بالسوية ، وأعظمكم عند الله مزية )
4- وجاء في تفسير "الدر المنثور" عن ابن عساكر الدمشقي ، أنه روى عن جابر بن عبدالله الأنصاري أنه قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ دخل علي بن أبي طالب عليه السلام ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : (والذي نفسي بيده ، إن هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة ) ، فنزل : { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية } (البينة : 7 ) .
5 – وجاء في "الدر المنثور" في تفسير الآية الكريمة ، عن ابن عدي ، عن ابن عباس ، أنه روي : لما نزلت الآية المذكورة قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام : ( تأتي أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين ) .
6- وروى ابن الصيّاغ المالكي في كتابه "الفصول المهمة" صفحة 122 عن ابن عباس ، قال : لما نزلت الآية { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية } (البينة : 7 ) قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي : (هو أنت وشيعتك ، تأتي يوم القيامة أنت وهم راضين مرضيين ، ويأتي أعداؤك غضاباً مقمحين )
7 – وروى الحافظ ابن المغازلي الشافعي الواسطي في كتابه "مناقب علي بن أبي طالب عيه السلام" بسنده عن جابر بن عبدالله ، قال : لما قدم علي بن أبي طالب بفتح خيبر قال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( يا علي ، لولا أن تقول طائفة من أُمتي فيك ما قالت النصارى في عيسى ابن مريم لقلت فيك مقالاً لا تمرُّ بملأٍ من المسلمين إلا أخذوا التراب من تحت رجليك وفضل طهورك ، يستشفعون بهما ، ولكن حسبك أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي ، وأنت تبرىء ذمتي وتستر عورتي ، وتقاتل على سنتي ، وأنت غداً في الآخرة أقرب الخلق مني ، وأنت على الحوض خليفتي ، وإن شيعتك على منابر من نور مبيضة وجوههم حولي ، أشفع لهم ، ويكونون في الجنة جيراني ، وإن حربك حربي ، وسلمك سلمي ) .
رواه غيره أيضاً ، منهم الكنجي الشافعي في كفاية الطالب : باب 62
8 – تاريخ بغداد : ج 12 ، ص 389 ، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي : (أنت وشيعتك في الجنة ) .
9- الصواعق المحرقة : ص 66 ط . الميمنية بمصر ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (يا علي أنت وشيعتك تردون عليّ الحوض – رواء مرويين ، مبيضة وجوههم ، وإن أعداءكم يردون على الحوض ظماءً مقمحين ) .
ورواه العلامة صالح الترمذي في المناقب المرتضوية ، ص 101 ، ط بومبي .
10 – كفاية الطالب : ص 135 ، قال صلى الله عليه وآله وسلم لعلي : ( ... وإن شيعتك على منابر من نور مبيضة وجوههم حولي ، أشفع لهم ، فيكونون غداً في الجنة جيراني ... )
11- تذكر الخواص ، لسبط ابن الجوزي : ص 59 ، ط. الغريّ بسنده عن أبي سعيد الخدري ، قال : نظر النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى علي بن أبي طالب فقال : (هذا وشيعته هم الفائزون يوم القيامة ) .
12- فردوس الأخبار ، للديلمي : روى عن أنس بن مالك أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (شيعة علي هم الفائزون ) .
ورواه العلامة المناوي في "كنوز الحقائق" : ص 88 ، ط. بولاق ، ورواه القندوزي في "ينابيع المودة" : ص 180 ، ط. إسلامبول ، ورواه العلامة الهندي في "انتهاء الأفهام " : ص 22 ، ط. نول كشور .
13 – الدر المنثور ، للسيوطي 6 / 379 ، طبعة مصر ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي : ( أنت وشيعتك تردون عليَّ الحوض رواء ) .
وغير ذلك الكثير
نقلاً من كتاب ليالي بيشاور للسيد محمد الموسوي الشيرازي (رحمه الله) ، ص62
نسألكم الدعاء
قال ابن خلدون في مقدمته صفحة 138 : اعلم أن الشيعة لغة : هم الصحب والأتباع ، ويطلق في عرف الفقهاء والمتكلمين من الخلف والسلف على أتباع علي وبنيه رضي الله عنهم .
وقال ابن الأثير في كتابه " نهاية اللغة " في معنى كلمة " شيع " : ... "الشيعة " الفرقة من الناس ، وتقع على الواحد والاثنين والجمع ، والمذكر والمؤنث بلفظ واحد ومعنى واحد ، وقد غلب هذا الاسم على كل من يزعم أنه يتولى علياً رضي الله عنه وأهل بيته ، حتى صار لهم اسماً خاصاً ، فإذا قيل : فلان من الشيعة ، عرف أنه منهم ، وفي مذهب الشيعة كذا ، أي : عندهم ، وتجمع على "شِيَع" وأصلها من المشايعة وهي : المتابعة والمطاوعة .
وقال الفيروزآبادي في "القاموس" في كلمة "شاع" ... وشِيعة الرجل : أتباعه وأنصاره ، والفرقة على حدة ، ويقع على الواحد والاثنين والجمع والمذكر والمؤنث ، وقد غلب هذا الاسم على كل من يتولى علياً وأهل بيته ، حتى صار اسماً لهم خاصاً ، جمعه : أشياع وشيع .
فهذا هو معنى كلمة "الشيعة" .
وإن كلمة "الشيعة" اصطلاح يطلق على أتباع علي بن أبي طالب وأنصاره منذ عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإن واضع هذه الكلمة والذي جعلها علماً عليهم هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو كما قال الله عز وجل فيه : { وما ينطق عن الهوى (3) إن هو إلا وحي يوحى (4) } ( النجم : 3 – 4 )
وقد قال صلى الله عليه وآله وسلم ( شيعةُ عليٍّ هم الفائزون ) . وروى علماء السنة هذا الحديث وأمثاله في كتبهم وتفاسيرهم فعلى سبيل المثال لا الحصر :
1- روى الحافظ أبو نعيم في كتابه "حلية الأولياء" بسنده عن ابن عباس ، قال : لما نزلت الآية الشريفة : { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية } (البينة : 7 ) خاطب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علي بن أبي طالب وقال : ( يا علي هو أنت وشيعتك ، تأتي أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين )
2- روى الحاكم عبيد الله الحسكاني ، في كتابه "شواهد التنزيل" عن الحاكم أبي عبدالله الحافظ ، بسند مرفوع إلى يزيد بن شراحيل الأنصاري ، قال : سمعت عليا عليه السلام يقول : حدثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا مسنده إلى صدري ، فقال : " أي علي . ألم تسمع قول الله تعالى : { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية } (البينة : 7) ( هم أنت وشيعتك ، وموعدي وموعدكم الحوض ، إذا جثت الأمم للحساب ، تدعون غراً محجلين )
3- وروى أبو المؤيد الموفق بن أحمد الخوارزمي في مناقبه في الفصل التاسع الحديث العاشر عن جابر بن عبدالله الأنصاري ، قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأقبل علي بن أبي طالب ، فقال الرسول : ( قد أتاكم أخي ) ، ثم التفت إلى الكعبة فضربها بيده ثم قال : ( والذي نفسي بيده إن هذا وشيعته هم الفائزون يوم القيامة ، ثم إنه أولكم إيمانا ، وأوفاكم بعهد الله ، وأقومكم بأمر الله ، وأعدلكم في الرعية ، وأقسمكم بالسوية ، وأعظمكم عند الله مزية )
4- وجاء في تفسير "الدر المنثور" عن ابن عساكر الدمشقي ، أنه روى عن جابر بن عبدالله الأنصاري أنه قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ دخل علي بن أبي طالب عليه السلام ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : (والذي نفسي بيده ، إن هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة ) ، فنزل : { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية } (البينة : 7 ) .
5 – وجاء في "الدر المنثور" في تفسير الآية الكريمة ، عن ابن عدي ، عن ابن عباس ، أنه روي : لما نزلت الآية المذكورة قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام : ( تأتي أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين ) .
6- وروى ابن الصيّاغ المالكي في كتابه "الفصول المهمة" صفحة 122 عن ابن عباس ، قال : لما نزلت الآية { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية } (البينة : 7 ) قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي : (هو أنت وشيعتك ، تأتي يوم القيامة أنت وهم راضين مرضيين ، ويأتي أعداؤك غضاباً مقمحين )
7 – وروى الحافظ ابن المغازلي الشافعي الواسطي في كتابه "مناقب علي بن أبي طالب عيه السلام" بسنده عن جابر بن عبدالله ، قال : لما قدم علي بن أبي طالب بفتح خيبر قال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( يا علي ، لولا أن تقول طائفة من أُمتي فيك ما قالت النصارى في عيسى ابن مريم لقلت فيك مقالاً لا تمرُّ بملأٍ من المسلمين إلا أخذوا التراب من تحت رجليك وفضل طهورك ، يستشفعون بهما ، ولكن حسبك أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي ، وأنت تبرىء ذمتي وتستر عورتي ، وتقاتل على سنتي ، وأنت غداً في الآخرة أقرب الخلق مني ، وأنت على الحوض خليفتي ، وإن شيعتك على منابر من نور مبيضة وجوههم حولي ، أشفع لهم ، ويكونون في الجنة جيراني ، وإن حربك حربي ، وسلمك سلمي ) .
رواه غيره أيضاً ، منهم الكنجي الشافعي في كفاية الطالب : باب 62
8 – تاريخ بغداد : ج 12 ، ص 389 ، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي : (أنت وشيعتك في الجنة ) .
9- الصواعق المحرقة : ص 66 ط . الميمنية بمصر ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (يا علي أنت وشيعتك تردون عليّ الحوض – رواء مرويين ، مبيضة وجوههم ، وإن أعداءكم يردون على الحوض ظماءً مقمحين ) .
ورواه العلامة صالح الترمذي في المناقب المرتضوية ، ص 101 ، ط بومبي .
10 – كفاية الطالب : ص 135 ، قال صلى الله عليه وآله وسلم لعلي : ( ... وإن شيعتك على منابر من نور مبيضة وجوههم حولي ، أشفع لهم ، فيكونون غداً في الجنة جيراني ... )
11- تذكر الخواص ، لسبط ابن الجوزي : ص 59 ، ط. الغريّ بسنده عن أبي سعيد الخدري ، قال : نظر النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى علي بن أبي طالب فقال : (هذا وشيعته هم الفائزون يوم القيامة ) .
12- فردوس الأخبار ، للديلمي : روى عن أنس بن مالك أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (شيعة علي هم الفائزون ) .
ورواه العلامة المناوي في "كنوز الحقائق" : ص 88 ، ط. بولاق ، ورواه القندوزي في "ينابيع المودة" : ص 180 ، ط. إسلامبول ، ورواه العلامة الهندي في "انتهاء الأفهام " : ص 22 ، ط. نول كشور .
13 – الدر المنثور ، للسيوطي 6 / 379 ، طبعة مصر ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي : ( أنت وشيعتك تردون عليَّ الحوض رواء ) .
وغير ذلك الكثير
نقلاً من كتاب ليالي بيشاور للسيد محمد الموسوي الشيرازي (رحمه الله) ، ص62
نسألكم الدعاء