صخور متحوله
07-21-2005, 06:57 AM
في الحقيقة وجدت بأنه يجدر التحذير من مغبة إندفاع المرأة أو الفتاة وراء ما تظنه محبة في الله أو محبة تفضي إلى زواج فيؤخذ من هكذا موضوع ما يناسب هوى نفسه ويترك الحق وزواجره.
فالمرأة بطبيعتها عاطفية سهلة الإنجراف وراء عواطفها بدون تبصر ، وإن كانت من الداعيات العاملات فما منا معصوم ، وقد عرف بأن المرأة من طبيعتها أن تلبي داعي تكوين الأسرة وأن تعيش في ظل رجل يحبها ، بل إن في قرارة نفسها صورة ذلك الحلم الوردي ، ووساوس الشيطان تضيف ما تريد على ذلك الحلم ليتقد القلب نارا ويزيد المشاعر اضطراماً ، بالاضافة إلى العوامل البئيية المحيطة ( إنحلال أخلاقي - تلفاز وأفلام ومسلسلات ومسرحيات - مذياع وأغاني - مجتمع تنبعث منه تلميحات وتصريحات جنسية رجالاً ونساء متزوجين أم لا .... ) والله المستعان.
ذلك لأن الشيطان معنا في جد وإجتهاد من أجل غوايتنا ، فصورها وزينها له وأعظمها في نفسه إلى أن جعله يظلم إمرأتين ليبلغ مناه منها فاعتبروا يا أولي الأبصار ، ووالله إني في حديثي هذا أخص الصالح قبل الطالح والداعية قبل الباغية لأنهم مثال يحتذى فإن زل أحدهم تبعه خلق كثيرون جهلاً وتهاونا ولحمل إصر ووزر ذلك.
ولكي تكون المحبة خالية من شوائب وعكر الدنيا أن نحرص على إتباع نهج المعصوم صلوات ربي وسلامه عليه حين حذر من النساء وبأنها فتنة عظيمة ، ورب العزة لم يستثني نساء نبيه فقال: { يا نساء النبي لستن كأحد من النساء فإن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض } ، ففي البداية بين لهن موضعهن المتميز كونهن نساء نبيه ثم جعل تقواهن بالالتزام بعدم الخضوع بالقول رغم تميزهن ، ورغم كونهن أمهات المؤمنين وما ذلك لأنهن يجهلن بقلوب من يحدثن.
فإن كان هذا الخطاب الرباني موجه لتلك الصفوة من النساء رضي الله عنهن فكيف بنساء اليوم وقد أحاط بنا من الفساد من كل صوب وحدب وبلغت القلوب الحناجر من شدة الفتنة والكل يعلم ولا حيلة إلا بالتمسك بعروة الله الوثقى التي لا انفصام لها ، أما من يظن/تظن في نفسه/نفسها الخير وينطلق من باب الأخوة الصادقة الصافية ، والمحبة في الله الطاهرة فذلك هو الحمق عينه فكم وكم من قصص أليمة وقعت وستقع ما دام هناك تجاوزات لبر الأمان.
وأجد نفسي مرغماً على التحذير من تعاملات المنتديات ففيها هوة سحيقة لمن لم يتبصر ويلزم الحيطة والحذر ، فالمرأة لأنها تكتب بدون مواجهة الرجل قد تقول كلاماً لا يصح ، بل لا يليق ، بل مخجل ، وبل في أحيان مخزيء ، وأشدد على الدعاة والداعيات فلا ينبغي كلامهم أن يخرج عن لب الموضوع ولو بحرف ، وأن يختار من الكلام الواضح الذي لا تأويلات له ، وهنا أتذكر قصة سؤال إحدى نساء النبي أو إحدى نساء المدينة للنبي عليه الصلاة والسلام عن إذا ما كان من بأس في دخول ابن مكتوم عليهن فقال أولستن ترونه ، فحتى كونه أعمى لا يراهن فهن لسن عمياوات وحرج عليهن ذلك ، وقس بذك على الحوارات في المنتديات.
وخوفي على أقوام أن يكونوا ممن قال الله تعالى عنهم: { قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا } ، وفي الحقيقة الآية مقلقة لمن ألقى السمع وتدبر.
فكيف يظن ظان بأن المحبة في الله تسوغ له إختلاط ومياعة في قول وفعل..؟
ديننا نأخذه من علمائنا لا من جهلة كلما خالف الدين هواهم اتهموه بالغلو والله المستعان.
تجعلني أطرح هذا التسآؤل:
مَن مِن نساء اليوم كعائشة رضوان الله عليها..؟؟
ومَن مِن رجال اليوم كجابر بن زيد رضوان الله عليه..؟؟
ولكن الحذر الحذر من الظن بأن الولاية في الله تجعلك تقول لإمرأة أحبك في الله فقد تقع في نفسها فتنة لتوافق مقولتك بخوالج في النفس ، أومشاكل في البيت تريد منها ملاذا ، وقس ذلك على الحديث الذي ذكرناه سابقاً عن التفريق في المضاجع ، وأن الأمر جاء لعشر سنوات وهو جداً متقدم فكيف إذا كانا بالغين..؟ وأن الأمر جاء لتفريق الإخوة فكيف مع أجنبية..
وعجبت أنه قال هذه المقولة كاستشهاد (رب أخ لم تلده أمك) والكلام يقاس في نطاق الجنس الواحد ، وذكرني حين كان أحدهم في معهد ويحاول قدر افمكان تجنب الفتيات ، حتى أتينه في يوم وهن متأكدات بأنهن ظفرن بخطأ ديني ارتكبه ، فقلن مستشهدات بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: (( الإبتسامة في وجه أخيك صدقة )) والله المستعان.
أهكذا تفسر الأقوال في زمن كثرت فيه الأهوال..؟
فالله الله في أنفسكم أيتها الغافلة والغافل ، والمستهترة والمستهتر ولا يغرنكم مقامكم فكم من الفواحش فعلت بسبب غفلة واستهتار.
من الواقع المرير:
امرأة قائمة بالدعوة وتلقي المحاضرات ارتضت بأن تخرج مع من تحب في خلوة فكان ما كان واستفاقت بعد الفقدان ، فصاحت وناحت ، وندبت وشجبت ، ولكن بدون فائدة.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لا يحل لرجل يؤمن بالله واليوم الآخر أن يخلو بامرأة إلا مع ذي محرم )
ومن هذه الخلوة في عصرنا الحديث الانترنت ( التشات - المنتديات ) الهواتف لأن كل ذلك أصبح في متناول يد الجميع ، وسهل التخفي عن أعين الناظرين.
فكيف بعد هذا كله تميع إمرأة وتلين في قول أو عمل أمام هذه الغابة المترامية الأطراف بما فيها من هوام ووحوش ضارية لا تريد منها إلا قضاء حاجته منها ثم يرمي بها وينطلق إلى أخرى ، ووالله لقد وقفت على قضايا تشمئز منها الأنفس والفطر السليمة لتلبس الكثير من الذئاب بلبوس الحمل الوديع ، والمؤمن الخشوع ، فذاك كان يراسل إحداهن في إحدى المنتديات على أنه فتاة ناصحة لها لتحذر من أشخاص محددين ويثني على شخصيته الرئيسية التي يكتب بها ، ويمجد نفسه إلى أن وقعت في هواه دون أن تراه ، وفي حالة أخرى كان يستخدم أناث لإصطياد الأخريات فمبجرد إعطاء رقم الهاتف سهل معرفة صاحبة الرقم عبر أحد أصدقائه في عمانتل ...
وهذا كله غيض من فيض فاحذروا عباد الله .. واحذرن إماء الله فالفتنة عظيمة والطريق طويلة والزاد قليل ، فلا يغتر أحدكم بما عمل إذا ما جاوز حدود الله والله يحفظ الجميع من سوء.
واعذروا لي جهلي ولكن أحببت أن أحذر بعد أن رأيت أناس صموا أذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا على أن ينساقوا وراء خطوات الشيطان المهلكة المردية إلى حسرة وندم.
وخوفي على أقوام أن يكونوا ممن قال الله تعالى عنهم: { قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا } ، وفي الحقيقة الآية مقلقة لمن ألقى السمع وتدبر.
__________________
فالمرأة بطبيعتها عاطفية سهلة الإنجراف وراء عواطفها بدون تبصر ، وإن كانت من الداعيات العاملات فما منا معصوم ، وقد عرف بأن المرأة من طبيعتها أن تلبي داعي تكوين الأسرة وأن تعيش في ظل رجل يحبها ، بل إن في قرارة نفسها صورة ذلك الحلم الوردي ، ووساوس الشيطان تضيف ما تريد على ذلك الحلم ليتقد القلب نارا ويزيد المشاعر اضطراماً ، بالاضافة إلى العوامل البئيية المحيطة ( إنحلال أخلاقي - تلفاز وأفلام ومسلسلات ومسرحيات - مذياع وأغاني - مجتمع تنبعث منه تلميحات وتصريحات جنسية رجالاً ونساء متزوجين أم لا .... ) والله المستعان.
ذلك لأن الشيطان معنا في جد وإجتهاد من أجل غوايتنا ، فصورها وزينها له وأعظمها في نفسه إلى أن جعله يظلم إمرأتين ليبلغ مناه منها فاعتبروا يا أولي الأبصار ، ووالله إني في حديثي هذا أخص الصالح قبل الطالح والداعية قبل الباغية لأنهم مثال يحتذى فإن زل أحدهم تبعه خلق كثيرون جهلاً وتهاونا ولحمل إصر ووزر ذلك.
ولكي تكون المحبة خالية من شوائب وعكر الدنيا أن نحرص على إتباع نهج المعصوم صلوات ربي وسلامه عليه حين حذر من النساء وبأنها فتنة عظيمة ، ورب العزة لم يستثني نساء نبيه فقال: { يا نساء النبي لستن كأحد من النساء فإن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض } ، ففي البداية بين لهن موضعهن المتميز كونهن نساء نبيه ثم جعل تقواهن بالالتزام بعدم الخضوع بالقول رغم تميزهن ، ورغم كونهن أمهات المؤمنين وما ذلك لأنهن يجهلن بقلوب من يحدثن.
فإن كان هذا الخطاب الرباني موجه لتلك الصفوة من النساء رضي الله عنهن فكيف بنساء اليوم وقد أحاط بنا من الفساد من كل صوب وحدب وبلغت القلوب الحناجر من شدة الفتنة والكل يعلم ولا حيلة إلا بالتمسك بعروة الله الوثقى التي لا انفصام لها ، أما من يظن/تظن في نفسه/نفسها الخير وينطلق من باب الأخوة الصادقة الصافية ، والمحبة في الله الطاهرة فذلك هو الحمق عينه فكم وكم من قصص أليمة وقعت وستقع ما دام هناك تجاوزات لبر الأمان.
وأجد نفسي مرغماً على التحذير من تعاملات المنتديات ففيها هوة سحيقة لمن لم يتبصر ويلزم الحيطة والحذر ، فالمرأة لأنها تكتب بدون مواجهة الرجل قد تقول كلاماً لا يصح ، بل لا يليق ، بل مخجل ، وبل في أحيان مخزيء ، وأشدد على الدعاة والداعيات فلا ينبغي كلامهم أن يخرج عن لب الموضوع ولو بحرف ، وأن يختار من الكلام الواضح الذي لا تأويلات له ، وهنا أتذكر قصة سؤال إحدى نساء النبي أو إحدى نساء المدينة للنبي عليه الصلاة والسلام عن إذا ما كان من بأس في دخول ابن مكتوم عليهن فقال أولستن ترونه ، فحتى كونه أعمى لا يراهن فهن لسن عمياوات وحرج عليهن ذلك ، وقس بذك على الحوارات في المنتديات.
وخوفي على أقوام أن يكونوا ممن قال الله تعالى عنهم: { قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا } ، وفي الحقيقة الآية مقلقة لمن ألقى السمع وتدبر.
فكيف يظن ظان بأن المحبة في الله تسوغ له إختلاط ومياعة في قول وفعل..؟
ديننا نأخذه من علمائنا لا من جهلة كلما خالف الدين هواهم اتهموه بالغلو والله المستعان.
تجعلني أطرح هذا التسآؤل:
مَن مِن نساء اليوم كعائشة رضوان الله عليها..؟؟
ومَن مِن رجال اليوم كجابر بن زيد رضوان الله عليه..؟؟
ولكن الحذر الحذر من الظن بأن الولاية في الله تجعلك تقول لإمرأة أحبك في الله فقد تقع في نفسها فتنة لتوافق مقولتك بخوالج في النفس ، أومشاكل في البيت تريد منها ملاذا ، وقس ذلك على الحديث الذي ذكرناه سابقاً عن التفريق في المضاجع ، وأن الأمر جاء لعشر سنوات وهو جداً متقدم فكيف إذا كانا بالغين..؟ وأن الأمر جاء لتفريق الإخوة فكيف مع أجنبية..
وعجبت أنه قال هذه المقولة كاستشهاد (رب أخ لم تلده أمك) والكلام يقاس في نطاق الجنس الواحد ، وذكرني حين كان أحدهم في معهد ويحاول قدر افمكان تجنب الفتيات ، حتى أتينه في يوم وهن متأكدات بأنهن ظفرن بخطأ ديني ارتكبه ، فقلن مستشهدات بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: (( الإبتسامة في وجه أخيك صدقة )) والله المستعان.
أهكذا تفسر الأقوال في زمن كثرت فيه الأهوال..؟
فالله الله في أنفسكم أيتها الغافلة والغافل ، والمستهترة والمستهتر ولا يغرنكم مقامكم فكم من الفواحش فعلت بسبب غفلة واستهتار.
من الواقع المرير:
امرأة قائمة بالدعوة وتلقي المحاضرات ارتضت بأن تخرج مع من تحب في خلوة فكان ما كان واستفاقت بعد الفقدان ، فصاحت وناحت ، وندبت وشجبت ، ولكن بدون فائدة.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لا يحل لرجل يؤمن بالله واليوم الآخر أن يخلو بامرأة إلا مع ذي محرم )
ومن هذه الخلوة في عصرنا الحديث الانترنت ( التشات - المنتديات ) الهواتف لأن كل ذلك أصبح في متناول يد الجميع ، وسهل التخفي عن أعين الناظرين.
فكيف بعد هذا كله تميع إمرأة وتلين في قول أو عمل أمام هذه الغابة المترامية الأطراف بما فيها من هوام ووحوش ضارية لا تريد منها إلا قضاء حاجته منها ثم يرمي بها وينطلق إلى أخرى ، ووالله لقد وقفت على قضايا تشمئز منها الأنفس والفطر السليمة لتلبس الكثير من الذئاب بلبوس الحمل الوديع ، والمؤمن الخشوع ، فذاك كان يراسل إحداهن في إحدى المنتديات على أنه فتاة ناصحة لها لتحذر من أشخاص محددين ويثني على شخصيته الرئيسية التي يكتب بها ، ويمجد نفسه إلى أن وقعت في هواه دون أن تراه ، وفي حالة أخرى كان يستخدم أناث لإصطياد الأخريات فمبجرد إعطاء رقم الهاتف سهل معرفة صاحبة الرقم عبر أحد أصدقائه في عمانتل ...
وهذا كله غيض من فيض فاحذروا عباد الله .. واحذرن إماء الله فالفتنة عظيمة والطريق طويلة والزاد قليل ، فلا يغتر أحدكم بما عمل إذا ما جاوز حدود الله والله يحفظ الجميع من سوء.
واعذروا لي جهلي ولكن أحببت أن أحذر بعد أن رأيت أناس صموا أذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا على أن ينساقوا وراء خطوات الشيطان المهلكة المردية إلى حسرة وندم.
وخوفي على أقوام أن يكونوا ممن قال الله تعالى عنهم: { قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا } ، وفي الحقيقة الآية مقلقة لمن ألقى السمع وتدبر.
__________________