المدير العام
11-01-2005, 12:43 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أدى ضعف توزيع الكتاب الإبداعي في السعودية إلى اضطرار أحد الشعراء السعوديين الشباب إلى التخطيط الجدي لإنشاء دار نشر وتوزيع وذلك بعد أن مر بتجربة مع إحدى شركات التوزيع وصفها بـ«المرة».
وقال الشاعر محمد الحمادي الذي صدرت له 3 دواوين شعرية تميل للخط الرومانسي: «الطباعة والنشر لدينا معضلة كبيرة جدا وشخصيا قمت بتوزيع المجموعتين الشعريتين الأولى والثانية بمجهود شخصي حتى واجهت صعوبات كبيرة في المسائل المالية والتوزيع، لأن المجهود الشخصي لا يمكّنك من الوصول لكل الأماكن وكل المناطق، فقررت بعد تلك المعاناة البحث عن شركة للطباعة والنشر فسمعت عن واحدة تعد من كبريات الشركات في المنطقة الشرقية، وطبعت لديها مجموعتي الأخيرة «فلسفة الحب» ودخلت في دوامة أرهقتني كثيراً لأنني تعاملت مع أناس لا يفقهون في الأدب والشعر شيئاً وقد طبعتها على حسابي الخاص وطلبت منهم التوزيع فقط، وبعد قرابة 5 أشهر تم توزيع الديوان بعد أن تكفلت بإعلانات المكتبات، ولهذا أفكر في عمل مشروع دار للنشر والتوزيع بعد أن رأيت المأساة بأم عيني».
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]وعن غيابه عن المشهد الثقافي وعدم مشاركته في الأمسيات الثقافية على مستوى السعودية قال «السبب بسيط وهو أنه لم توجه لي أي دعوة إلى الآن للمشاركة في أي أمسية شعرية مع حضوري الكثير منها».
وتساءل الحمادي ما الجدوى من إقامة الأمسيات الثقافية في ظل غياب الحضور «الكثير من أمسياتنا الأدبية والشعرية تفتقر للحضور أولا وأخيراً، وأنا حضرت الكثير منها ولا تجد جمهوراً، إذن ما الهدف من إقامتها؟ فقط منشط ثقافي، لا أعتقد لأن من أهدافها التواصل المباشر مع القارئ والمثقف على حدٍ سواء، لذلك نحن نحتاج قبل إقامة الأمسيات إلى وعي ثقافي بين أفراد المجتمع وأتمنى أن يكون المستقبل أفضل بكثير مما نعيش عليه الآن».
وفي جانب الإبداع اعتبر الحمادي أن الشعر الرومانسي الوجداني هو الخيار المطروح للموازنة النفسية لما يجري من حروب وكوارث ومشاكل سياسية معتبرا أن «هذا النوع من الشعر مهم جدا لأنه الهواء النقي الذي نتنفسه في عالم الشعر»، وقال «لقد تعبنا حتما من هذه الحروب والمشاكل السياسية، كما أن الكل يدرك ما يحدث في الساحة من مشاكل وحروب، الجميع أصابه الملل من تكرار السيناريو القاتل، شعر الرومانسية يأخذك إلى عالم مغاير بعيداً عن الماديات، يسرح بك إلى عالم الخيال». ويؤكد الحمادي أن الرومانسية «ستظل أسلوباً جميلاً لن ينتهي مفعوله أو هدفه لأنه يخاطب الذات الإنسانية بالدرجة الأولى وأي شاعر لم يكتب في شعر الحب والرومانسية يعتبر شاعراً ناقصاً لأنها أجل وأسمى أنواع الشعر برأيي الخاص».
ودافع الحمادي الذي أصدر ثلاثة دواوين كان آخرها فلسفة حب عن نظرية أن هذا العصر عصر الرواية بقوله «للشعر في كل مكان وزمان دور كبير جدا في التوثيق التاريخي والأدبي، والمدلولات الثقافية التي تظهر من خلال القصائد تعطي انطباعاً عاماً لمرحلة ثقافية وحقبة زمنية معينة، ومن قال إن الرواية طغت على الشعر وحتى الصورة والسينما والتلفاز مع دورهم الكبير لكن لا أتوقع بأنها طغت على الشعر لأنه طابع خاص مختلف عن الرواية ومختلف عن القنوات الأخرى، الشعر سيظل خالدا للأبد ومن المستحيل أن ينقرض».
أدى ضعف توزيع الكتاب الإبداعي في السعودية إلى اضطرار أحد الشعراء السعوديين الشباب إلى التخطيط الجدي لإنشاء دار نشر وتوزيع وذلك بعد أن مر بتجربة مع إحدى شركات التوزيع وصفها بـ«المرة».
وقال الشاعر محمد الحمادي الذي صدرت له 3 دواوين شعرية تميل للخط الرومانسي: «الطباعة والنشر لدينا معضلة كبيرة جدا وشخصيا قمت بتوزيع المجموعتين الشعريتين الأولى والثانية بمجهود شخصي حتى واجهت صعوبات كبيرة في المسائل المالية والتوزيع، لأن المجهود الشخصي لا يمكّنك من الوصول لكل الأماكن وكل المناطق، فقررت بعد تلك المعاناة البحث عن شركة للطباعة والنشر فسمعت عن واحدة تعد من كبريات الشركات في المنطقة الشرقية، وطبعت لديها مجموعتي الأخيرة «فلسفة الحب» ودخلت في دوامة أرهقتني كثيراً لأنني تعاملت مع أناس لا يفقهون في الأدب والشعر شيئاً وقد طبعتها على حسابي الخاص وطلبت منهم التوزيع فقط، وبعد قرابة 5 أشهر تم توزيع الديوان بعد أن تكفلت بإعلانات المكتبات، ولهذا أفكر في عمل مشروع دار للنشر والتوزيع بعد أن رأيت المأساة بأم عيني».
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]وعن غيابه عن المشهد الثقافي وعدم مشاركته في الأمسيات الثقافية على مستوى السعودية قال «السبب بسيط وهو أنه لم توجه لي أي دعوة إلى الآن للمشاركة في أي أمسية شعرية مع حضوري الكثير منها».
وتساءل الحمادي ما الجدوى من إقامة الأمسيات الثقافية في ظل غياب الحضور «الكثير من أمسياتنا الأدبية والشعرية تفتقر للحضور أولا وأخيراً، وأنا حضرت الكثير منها ولا تجد جمهوراً، إذن ما الهدف من إقامتها؟ فقط منشط ثقافي، لا أعتقد لأن من أهدافها التواصل المباشر مع القارئ والمثقف على حدٍ سواء، لذلك نحن نحتاج قبل إقامة الأمسيات إلى وعي ثقافي بين أفراد المجتمع وأتمنى أن يكون المستقبل أفضل بكثير مما نعيش عليه الآن».
وفي جانب الإبداع اعتبر الحمادي أن الشعر الرومانسي الوجداني هو الخيار المطروح للموازنة النفسية لما يجري من حروب وكوارث ومشاكل سياسية معتبرا أن «هذا النوع من الشعر مهم جدا لأنه الهواء النقي الذي نتنفسه في عالم الشعر»، وقال «لقد تعبنا حتما من هذه الحروب والمشاكل السياسية، كما أن الكل يدرك ما يحدث في الساحة من مشاكل وحروب، الجميع أصابه الملل من تكرار السيناريو القاتل، شعر الرومانسية يأخذك إلى عالم مغاير بعيداً عن الماديات، يسرح بك إلى عالم الخيال». ويؤكد الحمادي أن الرومانسية «ستظل أسلوباً جميلاً لن ينتهي مفعوله أو هدفه لأنه يخاطب الذات الإنسانية بالدرجة الأولى وأي شاعر لم يكتب في شعر الحب والرومانسية يعتبر شاعراً ناقصاً لأنها أجل وأسمى أنواع الشعر برأيي الخاص».
ودافع الحمادي الذي أصدر ثلاثة دواوين كان آخرها فلسفة حب عن نظرية أن هذا العصر عصر الرواية بقوله «للشعر في كل مكان وزمان دور كبير جدا في التوثيق التاريخي والأدبي، والمدلولات الثقافية التي تظهر من خلال القصائد تعطي انطباعاً عاماً لمرحلة ثقافية وحقبة زمنية معينة، ومن قال إن الرواية طغت على الشعر وحتى الصورة والسينما والتلفاز مع دورهم الكبير لكن لا أتوقع بأنها طغت على الشعر لأنه طابع خاص مختلف عن الرواية ومختلف عن القنوات الأخرى، الشعر سيظل خالدا للأبد ومن المستحيل أن ينقرض».