همس الورود
11-06-2005, 06:59 PM
مـــــوت بـحـجـمــك فـــــارع جـــبـــار كـيـف استـطـاعـت نـسـجـه الأقـــدار!
مـا كــان عـمـرك فــي جلـيـل عطـائـه عــمــرا فـيــزهــق.. إنـــــه أعــمـــار
فـكـأنـمــا انـفــقــدت بـفــقــدك أمــــــة وأديــل كـــون وانـطــوت «أسـفــار»
لــكــن مـثــلــك لا يــمـــوت جـمـيـعــه بـل فـاض منـك عـلـى الــردى مـقـدار
وبقـيـت فـــي أفـــق الـهـدايـة كـوكـبـا بـشــعــاعــه تــتـــوهـــج الأفــــكــــار
لا لـن تـحـال عـلـى المـعـاش رسـالـة عـلـيــا، ولـــــن يـتـقـاعــد الأحـــــرار
***
يـا بـن الزعامـات التـي درجـت عـلـى وهــج الـكـفـاح.. يقـوتـهـا الإصـــرار
ذكـــراك ذكـــرى الثـائـريـن تـفـجـروا بـالـرفـض يـــوم تـفـجـر «الــكــرار»
رمـــح بـطــول الـدهــر شــــد قـنـاتــه «حِـجــرٌ» وقـــدّ سـنـانـه «عــمّــار»
فـتـنـاسـل الـتـاريــخ عــبــر ســلالـــة هـــــي بـالـضـحـايـا مـنــبــع فــــــوار
ومـشـى جـــدودك بالبـطـولـة مـوكـبـا فـــــي دربـــــه تـتـهـافــت الأخــطـــار
يـتـوارثـون الـشـمـس مـثــل حـقـيـقـة بـيـضـاء مـــا شـحــت بـهــا الأنــــوار
هـم أشعلـوا الثـورات واشتعلـوا بـهـا كالـنـار حـيـن تـخــوض فـيـهـا الـنــار
مـا زال فـي «التنبـاك» مـن نفحاتهـم غــضـــب بــــــه يـتـنــفــس الـــثـــوار
وهديرهـم مـا انفـك يوقـظ «ثــورة الـ عشـريـن» حـيـن يفـيـق فيـنـا الـعــار
حـتــى إذا عــقــدوا إلــيــك لــواءهــم وعليـه مـن وهـج «الــولاء» شـعـار
سيجـت عمـرك بالـلـواء عـلـى مــدى «سبعـيـن» يملـؤهـا بـــك الإعـصــار
ودخـلــت مـضـمـار الـفـتـوح بــثــورة للـفـكـر ضــــاق بـمـدهــا الـمـضـمـار
فـــإذا بـكــل عـمـامـة لــــك صــرخــة كــبــرى، ومــــوج عــاصــف هــــدار
***
يـــا مـاحـيـا لــيــل الـشـكــوك بـجـبــة نـســج الـسـمـاء.. خيـوطـهـا أقــمــار
كــم عـتـمـة أبـطـلـت ســـر وجـودهــا مـن فـرط مــا ائتلـقـت بــك الأسـحـار
والأفــــق يـلـتـقـط الـكـواكــب كـلــمــا انـتـثــرت بــــه أنـفــاســك الأطــهـــار
ســـاع تـحــج إلـــى الـيـقـيـن بـنـاقــة الـنـجـوى فيـطـربـهـا بــــك اسـتـنـفـار
ميـقـات حـجـك حـيـث تـومـض فـكــرة ويـضـيء فــي داجــي العـقـول مـنــار
وتـتـيـه فـــي مـنـفــى الأدلــــة آمــــلا أن تـسـتـضــيــفــك لـلـحــقــيــقــة دار
ريـــان مـــن مــــاء الــحــوار تـعـبــه نـهــمــا كـــــأن بـحــوثــك الأمــطـــار
مــا طـفـت بـالأشـيـاء فـــي ملكـوتـهـا إلا وأنــــت مــــع الــوجـــود حـــــوار
حـتــى خـطــاك فـــإن رجـــع رنيـنـهـا لــغـــة بــهـــا تــتــحــاور الأحـــجـــار
فإذا اختلفـت مـع «الربيـع» فمكسـب لـلـعــطــر أن تـتـخــالــف الأزهــــــار
وحـقـيــقــة الـــشـــلال أن حــطــامــه نـــهــــر بـــــــه يــتــوحـــد الــتـــيـــار
***
يـا مـارد التـقـوى وعـمـلاق الـرضـى ودليل من قصدوا «الطريق» وحاروا
كـانــت يـراعـتـك الصقـيـلـة صـارمــا ذهــبـــا.. تــرقـــق حـــــده الأفـــكـــار
ومـدادك الجـاري عـلـى ورق الـهـدى نــهـــرا.. تـقــلــد جــريـــه الأنـــهـــار
وهـواجـس لــك عشعـشـت بطيـورهـا فــي الكـتـب حـيــث تـقــدس الأوكـــار
هــذي المسـيـرة لا ضـريـح بوسعـهـا فــــي الأرض كــــي يـخـتـطـه حــفــار
هـي ثـورة الأهــداف.. لـيـس لنصـهـا بـــــــدل.. وقـــــــد تــتــبـــدل الأدوار!!
للشاعر جاسم الصحيح
القصيدة بعنوان رحيل أمة
تحياتي
همس الورود
مـا كــان عـمـرك فــي جلـيـل عطـائـه عــمــرا فـيــزهــق.. إنـــــه أعــمـــار
فـكـأنـمــا انـفــقــدت بـفــقــدك أمــــــة وأديــل كـــون وانـطــوت «أسـفــار»
لــكــن مـثــلــك لا يــمـــوت جـمـيـعــه بـل فـاض منـك عـلـى الــردى مـقـدار
وبقـيـت فـــي أفـــق الـهـدايـة كـوكـبـا بـشــعــاعــه تــتـــوهـــج الأفــــكــــار
لا لـن تـحـال عـلـى المـعـاش رسـالـة عـلـيــا، ولـــــن يـتـقـاعــد الأحـــــرار
***
يـا بـن الزعامـات التـي درجـت عـلـى وهــج الـكـفـاح.. يقـوتـهـا الإصـــرار
ذكـــراك ذكـــرى الثـائـريـن تـفـجـروا بـالـرفـض يـــوم تـفـجـر «الــكــرار»
رمـــح بـطــول الـدهــر شــــد قـنـاتــه «حِـجــرٌ» وقـــدّ سـنـانـه «عــمّــار»
فـتـنـاسـل الـتـاريــخ عــبــر ســلالـــة هـــــي بـالـضـحـايـا مـنــبــع فــــــوار
ومـشـى جـــدودك بالبـطـولـة مـوكـبـا فـــــي دربـــــه تـتـهـافــت الأخــطـــار
يـتـوارثـون الـشـمـس مـثــل حـقـيـقـة بـيـضـاء مـــا شـحــت بـهــا الأنــــوار
هـم أشعلـوا الثـورات واشتعلـوا بـهـا كالـنـار حـيـن تـخــوض فـيـهـا الـنــار
مـا زال فـي «التنبـاك» مـن نفحاتهـم غــضـــب بــــــه يـتـنــفــس الـــثـــوار
وهديرهـم مـا انفـك يوقـظ «ثــورة الـ عشـريـن» حـيـن يفـيـق فيـنـا الـعــار
حـتــى إذا عــقــدوا إلــيــك لــواءهــم وعليـه مـن وهـج «الــولاء» شـعـار
سيجـت عمـرك بالـلـواء عـلـى مــدى «سبعـيـن» يملـؤهـا بـــك الإعـصــار
ودخـلــت مـضـمـار الـفـتـوح بــثــورة للـفـكـر ضــــاق بـمـدهــا الـمـضـمـار
فـــإذا بـكــل عـمـامـة لــــك صــرخــة كــبــرى، ومــــوج عــاصــف هــــدار
***
يـــا مـاحـيـا لــيــل الـشـكــوك بـجـبــة نـســج الـسـمـاء.. خيـوطـهـا أقــمــار
كــم عـتـمـة أبـطـلـت ســـر وجـودهــا مـن فـرط مــا ائتلـقـت بــك الأسـحـار
والأفــــق يـلـتـقـط الـكـواكــب كـلــمــا انـتـثــرت بــــه أنـفــاســك الأطــهـــار
ســـاع تـحــج إلـــى الـيـقـيـن بـنـاقــة الـنـجـوى فيـطـربـهـا بــــك اسـتـنـفـار
ميـقـات حـجـك حـيـث تـومـض فـكــرة ويـضـيء فــي داجــي العـقـول مـنــار
وتـتـيـه فـــي مـنـفــى الأدلــــة آمــــلا أن تـسـتـضــيــفــك لـلـحــقــيــقــة دار
ريـــان مـــن مــــاء الــحــوار تـعـبــه نـهــمــا كـــــأن بـحــوثــك الأمــطـــار
مــا طـفـت بـالأشـيـاء فـــي ملكـوتـهـا إلا وأنــــت مــــع الــوجـــود حـــــوار
حـتــى خـطــاك فـــإن رجـــع رنيـنـهـا لــغـــة بــهـــا تــتــحــاور الأحـــجـــار
فإذا اختلفـت مـع «الربيـع» فمكسـب لـلـعــطــر أن تـتـخــالــف الأزهــــــار
وحـقـيــقــة الـــشـــلال أن حــطــامــه نـــهــــر بـــــــه يــتــوحـــد الــتـــيـــار
***
يـا مـارد التـقـوى وعـمـلاق الـرضـى ودليل من قصدوا «الطريق» وحاروا
كـانــت يـراعـتـك الصقـيـلـة صـارمــا ذهــبـــا.. تــرقـــق حـــــده الأفـــكـــار
ومـدادك الجـاري عـلـى ورق الـهـدى نــهـــرا.. تـقــلــد جــريـــه الأنـــهـــار
وهـواجـس لــك عشعـشـت بطيـورهـا فــي الكـتـب حـيــث تـقــدس الأوكـــار
هــذي المسـيـرة لا ضـريـح بوسعـهـا فــــي الأرض كــــي يـخـتـطـه حــفــار
هـي ثـورة الأهــداف.. لـيـس لنصـهـا بـــــــدل.. وقـــــــد تــتــبـــدل الأدوار!!
للشاعر جاسم الصحيح
القصيدة بعنوان رحيل أمة
تحياتي
همس الورود